🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ويـومٍ تـرى الرايـاتِ فـيه كأنها - عمرو بن مخلاة الكلبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ويـومٍ تـرى الرايـاتِ فـيه كأنها
عمرو بن مخلاة الكلبي
0
أبياتها اثنا عشر
الأموي
الطويل
القافية
ع
ويـومٍ تـرى الرايـاتِ فـيه كأنها
حــوائِمُ طــيــرٍ مــسـتـديـرٌ وواقـعُ
خـلا أربـعٌ بـعـد اللقـاءِ وأربـعٌ
وبالمرجِ باقٍ من دمِ القوم ناقعُ
أصابتْ رماحُ القومِ بشْراً وثابتاً
وحَــزْنــاً وكــلٌّ للعــشـيـرةِ فـاجـعُ
ونـجَّاـ حُـبَـيْـشـاً مُـلْهِـبٌ ذو عُلالَةٍ
وقـد جُـذَّ من يُمْنى يديه الأصابِعُ
طـعـناً زياداً في اسِته وهو مُدْبِرٌ
وثـوراً أصـابتْهُ السيوفُ القواطعُ
وقـد شَهِـد الصفيّن عمرُو بن مُحرِزٍ
فـضـاقَ عليه المرجُ والمرجُ واسعُ
وأدرك هــمّــامــا بــأبــيـضَ صـارمِ
فـتـىً مـن بـني عمرِو صبورٌ مشايِعُ
هو الأبيضُ القِرْمُ الطويل نِجادُه
مـن القـومِ لا فانٍ ولا هو يافعُ
فمن يكُ قد لاقى من المرْجِ غِبْطَةً
فــكــان لقـيـسٍ فـيـه خـاصٍ وجـادعُ
فـلنْ يـنـصـبَ القيسيُّ للناسِ راية
مـن الدهْـرِ إلا وهو خِزْيانُ خاشعُ
فـلمـا زحَـفـنْا بالصفوفِ فأقبلوا
إلينا فَقُلنْا اليومَ ما حُمَّ واقعُ
وقلنا سَلوا الأقوامَ عنَّا وعنكُمُ
عـن الديـنِ والأحسابِ كيف نُماضِعُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول