🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
خُــذوهـا يـا بـنـى ذُبْـيـانَ عَـقْـلا - عمرو بن مخلاة الكلبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
خُــذوهـا يـا بـنـى ذُبْـيـانَ عَـقْـلا
عمرو بن مخلاة الكلبي
0
أبياتها ثلاثة عشر
الأموي
الوافر
القافية
ا
خُــذوهـا يـا بـنـى ذُبْـيـانَ عَـقْـلا
علي الأجْيادِ واعْتَقِدوا الخِداما
دَراهِــمَ مــن بـنـى مـروانَ بِـيـضـاً
يُــنَــجِّمــهُــا لكـمْ عـامـا فـعـامـا
وأيــــقَــــنَ أنَّهـــ يـــومٌ طـــويـــل
عــلى قــيــسٍ يُــذِيـقُهـمُ السِّمـامـا
ومــخْــتَــبِّ أمــامَ القــوْمِ يــسـعـى
كَــسـرْحـانِ التَّنـوُفـة حـيـن سـامـا
رأى شــخْــصــاً عــلى بــلدٍ بــعـيـد
فــكَــبَّر حــيــن أبْــصــره وقــامــا
وأقــبــلَ يـسـألُ البُـشـرى إليـنـا
فــقــال رأيـتُ إنـسـا أو نـعـامـا
وقــال لخَــيْــلِه ســيَــرى حُــمَــيْــدٌ
فـــإنَّ لكـــل ذي أَجـــلٍ حِـــمــامــا
فــمــا لا قَــيْــتَ مـن سَـجْـح وبـدْر
ومُــرَّة فــاتـرُكـي حَـطَـبـا حُـطـامـا
بــــكـــلِّ مـــقـــلِّصٍ عَـــبْـــلٍ شـــواه
يَــدُقُّ بــوقْــع نــابـيـه اللِّجـامـا
وكـــلِّ طِـــمِـــرَّةٍ مَـــرْطـــى سَـــبــوحٍ
إذا مــا شــدَّ فـارِسُهـا الحِـزامـا
وقـــــائِلةٍ عـــــلى دَهَــــشِ وحُــــزْن
وقــد بــلَّت مـدامِـعـهـا اللِّثـامـا
كــأنَّ بــنــي فـزارة لم يـكـونـوا
ولم يــرعَــوْا بـأرضِهُـم الثُّمـامـا
ولم أر حــاضــرا مــنــهــم بِـشـاءٍ
ولا مَـنْ يـمـلك النَّعـَم الرُّكـامـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول