🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَمّـــا أَتـــى مِــن قُــصَــيٍّ رَســولٌ - رِزاح النهدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَمّـــا أَتـــى مِــن قُــصَــيٍّ رَســولٌ
رِزاح النهدي
0
أبياتها سبعة عشر
الجاهلي
المتقارب
القافية
ا
لَمّـــا أَتـــى مِــن قُــصَــيٍّ رَســولٌ
فَقالَ الرَسولُ أَجيبوا الخَليلا
أَجَــبــنــا قُــصَــيّــاً عَـلى نَـأيِهِ
عَلى الجُردِ تَردي رَعيلاً رَعيلا
نَهَـضـنـا إِلَيـهِ نَـقـودُ الجِـيـادَ
وَنَـطـرَحُ عَـنّـا المَلولَ الثَقيلا
نَـسـيرُ بِها اللَيلَ حَتّى الصَباحِ
وَنَــكـمـي النَهـارَ لَئِلاً نَـزولا
فَهُـــنَّ سِـــراعٌ كَـــوِردِ القَـــطــا
يُــجِـبـنَ بِـنـا مِـن قُـصَـيٍّ رَسـولا
جَـمَـعـنـا مِـنَ السِـرِّ مِن أَشمَذَينِ
وِمِـن كُـلِّ حِـيٍّ جَـمَـعـنـا قَـبـيـلا
فَـــيـــا لَكِ حُــلبَــةَ مــا لَيــلَةٍ
تَـزيـدُ عَلى الأَلفِ سَيباً رَسيلا
فَـــلَمّـــا مَــرَرنَ عَــلى عَــســجَــدٍ
وَأَشـهَـلنَ مِـن مُـسـتَـنـاخٍ سَـبيلا
وَجــاوَزنَ بِــالرُكــنِ مِـن وَرِقـانٍ
وَجـاوَزنَ بِـالعَـرجِ حَـيّـاً حُـلولا
مَــررَنَ عَــلى الحِــلِّ مــا ذُقــنَهُ
وَعـالَجـنَ مِـن مَـرِّ لَيـلاً طَـويلا
نُــدَنّــي مِــنَ العــوذِ أَفـلاءَهـا
إِرادَةَ أَن يَـسـتَـرِقـنَ الصَهـيـلا
فَــلَمّــا اِنــتَهَــيــنـا إِلى مَـكَّةَ
أَبَـحـنـا الرِجـالَ قبيلاً قَبيلا
نُــعــاوِرُهُــم ثَــمَّ حَــدَّ السُـيـوفِ
وَفـي كُـلِّ أَوبٍ خَـلَسـنا العُقولا
نُـــخَـــبِّزُهُــم بِــصَــلابِ النُــســو
رِ خَبزَ القَوِيِّ العَزيزِ الذَليلا
قَــتَــلنــا خُــزاعَــةَ فـي دارِهـا
وَبَـكـراً قَـتَـلنـا وَجـيلاً فَجيلا
نَـفَـيـنـا هُـمُ مِـن بِلادِ المَليكِ
كَـمـا لا يَـحُـلّونَ أَرضـاً سُهـولا
فَــأَصـبَـحَ سَـبـيُهُـم فـي الحَـديـدِ
وَمِـن كُـلِّ حَـيٍّ شَـفَـيـنا الغَليلا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول