🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
شَــبـاب ثَـوى شـابَـت عَـلَيـهِ المَـفـارق - محب الدين بن رُشَيد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
شَــبـاب ثَـوى شـابَـت عَـلَيـهِ المَـفـارق
محب الدين بن رُشَيد
0
أبياتها 31
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ق
شَــبـاب ثَـوى شـابَـت عَـلَيـهِ المَـفـارق
وَغُــصــن ذَوى تــاقــت إِلَيـهِ الحَـدائقُ
عَــلى حــيـن راقَ النـاظِـريـن بُـسـوقُه
رَمَـــتـــهُ سِهـــام للعـــيـــون رَواشـــقُ
فَـمـا أَخـطَـأت مِـنـهُ الفُـؤاد بـعَمدها
فَـلا أَبـصَـرَت تِـلكَ العُـيـون الرَوامقُ
وَحـــيـــنَ تَــدانــى للكَــمــال هِــلاله
أَلَمّ بِهِ نَــــقــــص وَجَــــدّت مَــــواحــــقُ
إِلى اللَهِ أَشـكـو فَهـوَ يُـشكى نَوازِعاً
عِــظــامــاً سَــطــاهـا للعـظـام عَـوارقُ
وَلا مــثــلَ فُـقـدان البُـنـى فُـجـعـتـه
وَإِن طـــالَ مـــا لَحّــت وَلجّــت بَــوائقُ
مــحــمّــدٌ إِنّ الصَــبــر فــيــكَ مَـصـارم
مــحــمّــد إِنّ الوَجــد فــيــكَ مــصــادقُ
مــحــمّــد إِنّ الصَــبــر فــيــكَ مُـخـالف
مــحــمّــد إِنَّ الوَجــد فــيــكَ مُــوافــقُ
مــحــمّــد إِنّ الصَــبــر صِــبــر وَعَـلقَـم
عَــلى أَنَّهــُ حُــلو المَــثــابَــة سـابـقُ
فَــإِن جَــزَعــاً فَــاللَه لِلعَــبـد عـاذر
وَإِن جَـــلداً فَـــاللَهُ لِلوَعـــد صـــادقُ
وَتَــاللَه مــا لي بَــعــد عَــيـشـك لَذّة
وَلا راقَــنــي مَــرأى لِعَــيــنــي رائقُ
وَإنّــــي بِهِ وَالمـــذكـــرات عَـــديـــدة
فَـــنُـــبـــل وَفَهـــم للعَـــوائد خـــارقُ
فَـإِن أَلتـفِـت فَـالشَـخـص للعَـيـن ماثل
وَإِن أَســتــمـع فَـالصَـوت للأُذنِ طـارقُ
وَإِن أَدع شَــخــصــاً بــاِســمـه لِضـرورةٍ
فَـإِن اِسـمـك المَـحـبـوب للنـطـق سابقُ
وَإِن تــقــرع الأَبــواب راحَــةُ قــارعٍ
يَــطِــر عِــنــدَهــا قَـلب لذكـرك خـافـقُ
وَكُــلّ كِــتــاب قَــد حَــويــت فَــمُــذكِــر
وَآثــــــاره كُــــــلّ إِلَيـــــك تَـــــوائقُ
سَـبَـقـتَ كَهـولاً فـي الطُـفولة لا تَني
وَأَرهــقــت أَشــيــاخــاً وَأَنــتَ مُـراهـقُ
فَــلو لَم يَــغُـلك المَـوت مُـت مُـجـليـاً
وَأقــبــل ســكّــيــتــاً وَجِــيــهٌ وَلاحِــقُ
عَــلى مَهــل أَحـرَزت مـا شـئتَ ثـانـيـاً
عِــنــانَــك لا تَــجـهـد وَأَنـتَ مُـسـابـقُ
رَأَتـك المَـنـايـا سـابِـقـاً فَـأغـرتـها
فَــــجُـــدّ طِـــلابـــاً إِنـــهـــنّ لَواحـــقُ
لَئن سَــلَبــت مــنّــي نَــفــيــسَ ذَخــائر
فَــإِنّــي بِــمَــذخــور الأُجــور لَواثــقُ
وَقَــد كــانَ ظَــنّــي أَنَّنــي لَكَ ســابــق
فَــقَــد صــارَ عــلمـي أَنَّنـي بِـكَ لاحـقُ
غَـريـبـيـن كُـنّـا فَـرّق البـيـن بَـينَنا
بِـأَبـرح مـا يَـلقـى الغَـريب المفارقُ
فَــبَــيــنٌ وَبُــعــدٌ بِــالغَـريـب تَـوكّـلا
فَــذرعــي بِــمــا حُــمّـلت وَاللَه ضـائقُ
عَــســى وَطَـن يَـدنـو فَـتَـدنـو مُـنـىً بِهِ
وَأَيّ الأَمـــانـــي وَالخُــطــوب عَــوائقُ
فَلَولا الأَسى ذاب الفُؤاد مِن الأَسى
وَلَولا البُـكـى لَم يَحمل الحُزن طائقُ
يَــخــطّ الأَســى خَــطّــاً تَــروق سُـطـوره
وَيَـمـحـو البُـكـى فَـالدَمع ماح وَماحقُ
فَـيـا واحِـداً قَـد كـانَ للعَـين نورَها
أَكــلّ ضــيــاء بَــعــد بُــعــدك غــاســقُ
عَــلَيــك سَــلام اللَه مــا حَــنّ عـاشـقٌ
وَمــا طَــلَعــت شَــمــس وَمــا ذرّ شــارقُ
وَمـــا هَـــمَــعــت سُــحــبٌ غَــوادٍ لَوائح
وَمـا لَمَـعـت تَـحـدو الرعـود البَوارقُ
وَجـــادَ عَـــلى مَــثــواك غَــيــث مُــروّض
عِهــــادٌ لِرضــــوان الإله مُــــوافــــقُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول