🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قــســمــاً بــوضـاح السـنـى وهـاج - ابن جُزَي الكلبي محرر رحلة ابن بطوطة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قــســمــاً بــوضـاح السـنـى وهـاج
ابن جُزَي الكلبي محرر رحلة ابن بطوطة
1
أبياتها 34
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ج
قــســمــاً بــوضـاح السـنـى وهـاج
مــن تــحــت مــســبــول الذوائب داجِ
و بــأبـلج بـالمـسـلك خـطـت نـونـه
مــن فــوق وسـنـان اللواحـظ سـاجِ
و بــحــســن خــد دبـجـت صـفـحـاتـه
فــغــدت تــحـاكـي مـذهـب الديـبـاجِ
و بـمـبـسـم كـالعـقـد نـظم سلكه
و لمــى حـكـى الصـهـبـاء دون مـزاجِ
و بـمـنـطـق تصبو القلوب لحسنه
أنــســى المــســامــع نـغـمـة الأهـزاجِ
و بمائس الأعطاف تثنيه الصبا
فـــيـــمــيــس كــالخــطــيّ يــوم هــيــاجِ
و مــنــعـم مـثـل الكـثـيـب يـقـله
مـــتـــضـــعـــف يــشــكــو مــن الإدمــاجِ
و بـمـوعـد للوصـول أنـجـز فجأة
مـــن بـــعـــد طـــول تـــمـــنــع ولجــاجِ
و بــأكــؤوس أطــلعــن فـي جـنـح الدجـى
شـــمـــس الســلافــة فــي ســمــاء زجــاجِ
و حــدائق ســحـب السـحـاب ذيـوله
فــيـهـا وبـات لهـا النـسـيـم يـنـاجـي
و جــداول ســلت ســيــوفــاً عــنـد مـا
فـــجـــئت بـــجـــيــش للصــبــا عــجــاجِ
و بـأقـحـوان قـد تـضـاحـك إذ بـكت
عـــيـــن الغـــمـــام بــمــدمــع ثــجــاحِ
و قــدود أغــصـان يـمـلن كـأنـهـا
تــخــفـي حـديـثـهـا بـيـنـهـا وتـنـاجـي
و حـمـائم يـهـتـفـن شـجـواً بالضحى
فــهــديــلهــن لذي الصــبــابــة شـاجـي
إنَّ المــعــالي والعـوالي والنـدى
والبـــأس طـــوع يــدي أبــي الحــجــاجِ
مــلك تــتـوج بـالمـهـابـة عـنـدمـا
لم يــســتـجـز فـي الديـن لبـس التـاجِ
و أفــاض حــكــم العــدل فــي أيـامـه
فـــالحـــق أبــلج وأوضــح المــنــهــاجِ
هو منقذ العاني ومغنى المعتفي
ومــــذلل العـــاتـــي وغـــوث اللاجـــي
مــاضــي العــزيـمـة والسـيـوف كـليـلة
طــلق المــحــيــا والخــطــوب دواجــي
عـلم الهـدى والنـاس فـي عـمـياء قد
ضـــلوا لوقـــع الحـــادث المـــهــتــاجِ
غـيـث النـدى والسـحـب تـبخل بالحيا
والمــحــل يــبــدي فــاقــة المــحـتـاجِ
ليـث الوغـى والخـيـل تـزجـى بـالقـنا
والبـــيـــض تـــنـــهــل فــي دم الأوداجِ
يـــتـــقـــشـــع الإظــلام إذ يــبــدو له
وجـــه كـــمـــثـــل الكـــوكـــب الوهــاجِ
مــن آل قــيــلة مــن ذؤابـة سـعـدهـا
أعـــلى بـــنـــي قـــحـــطـــان دون خــلاجِ
حــيــث العــلا مـمـدودة الأطـنـاب لم
تــخــلق مــعــالمــهــا يــد الإنــهــاجِ
و الأعــوجــيــات السـوابـق تـمـتـطـي
فـــتـــظـــلل الآفـــاق ســـحـــب عـــجـــاجِ
و البــيــض والأسـل العـوامـل تـقـضـي
مـــهـــج الكـــمـــاة بــأبــلغ الإزعــاجِ
مـــجـــد ليـــوســـف جــمــعــت أشــتــاتــه
أعـــيـــا ســـواه بـــعـــد طـــول عــلاجِ
مــولاي هــاك عــقــيــلة تــزهــو عــلى
أخـــواتـــهـــا كـــالغــادة المــغــنــاجِ
إنــــشـــاء عـــبـــد خـــالص لك حـــبـــه
ومـــن العـــبـــيـــد مــداهــن ومــداجــي
أوى إلى أكــنــاف نــعــمـاك التـي
ليـــســـت إليــه صــلاتــهــا بــخــداجِ
سـبـاق مـيـدان البـلاغـة والوغى
لشــــعــــاب كــــل مــــنــــهـــمـــا ولاجِ
جــانـبـت أخـت الزاي فـيـهـا عـامـداً
فـــأتـــت مــن الإحــســان فــي أفــواجِ
فافتح لها باب القبول وأوّل من
أهــداكــمـا مـا يـنـبـغـي مـن حـاجِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول