🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بــكــيــتَ فــلم تــتــرك لعــيــنــك مــدمــعــا - ابن الرومي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بــكــيــتَ فــلم تــتــرك لعــيــنــك مــدمــعــا
ابن الرومي
0
أبياتها 101
العباسي
الطويل
القافية
ا
بــكــيــتَ فــلم تــتــرك لعــيــنــك مــدمــعــا
زمـــانـــاً طـــوى شـــرخ الشـــبـــاب فــودَّعــا
ســــقــــى الله أوطــــاراً لنــــا ومـــآربـــاً
تـــقـــطَّعــ مــن أقــرانــهــا مــا تــقــطــعــا
ليــاليَ تــنــســيــنــي الليــالي حــســابـهـا
بُــلَهــنِــيَــةٌ أقــضــي بــهــا الحـول أجـمـعـا
ســـدى غِـــرَّةٍ لا أعـــرف اليـــوم بـــاســـمــه
وأعــمــل فــيــه اللهــو مــرأىً ومــســمــعــا
إذا مــا قــضــيــت اليــوم لم أبــك عــهــده
وأخـــلفـــت أدنـــى مـــنــه ظــلّاً وأفــنــعــا
فــأصــبــحــت أقــتــص العــهــود التــي خــلت
بــــآهــــة مـــحـــقـــوق بـــأن يـــتـــفـــجَّعـــا
أحـــن فـــأســـتـــســقــي لهــا الغــيــث مــرة
وأثــنــي فــأســتـسـقـي لهـا العـيـن أدمـعـا
لأحـــســـنــت الأيــام بــيــنــي وبــيــنــهــا
بـــديـــئاً وإن عـــفـــت عــلى ذاك مــرجــعــا
أعـــــاذل إن أُعـــــطِ الزمـــــانَ عـــــنــــانَهُ
فــقــد كــنــت أثــنــي مــنـه رأسـاً وأخـدعـا
ليــــالي لو نــــازعــــتــــه رجــــع أمـــســـه
ثـــنـــى جـــيـــده طـــوعـــاً إلي ليـــرجـــعــا
وقـــد أغـــتـــدي للطـــيـــر والطـــيــر هــجَّعٌ
ولو أوجـــســـت مــغــداي مــا بــتــن هــجَّعــا
بِــــخِـــلَّيْـــنِ تـــمَّاـــ بـــي ثـــلاثـــةَ إخـــوةٍ
جـــســـومـــهـــم شـــتـــى وأرواحـــهـــم مــعــا
بــنــي خــلَّةٍ لم يــفــســد المــحــل بـيـنـهـم
ولا طـــمـــع الواشــون فــي ذاك مــطــمــعــا
مـــطـــيــعــيــن أهــواءً تــوافــت عــلى هــوى
فــلو أُرســلت كــالنــبــل لم تــعـدُ مـوقـعـا
تُـــجـــلِّي عـــيـــون النـــاظـــريـــن فُـــجــاءةً
لنــا مــنــظــراً مُـروىً مـن الحـسـن مُـشـبـعـا
إذا مـــا رَفَـــعـــنـــا مــقــبــليــن لمــجــلسٍ
طــلعــنــا جــمــيــعــاً لا نــغــادر مــطـلعـا
كـــمـــنـــطـــقــة الجــوزاء لاحــت بــســحــرة
بــــعـــقـــب غـــمـــام لائح ثـــم أقـــشـــعـــا
إذا مـــا دعـــا مـــنـــه خـــليـــل خـــليـــله
بـــأفـــديـــك لبـــاه مــجــيــبــاً فــأســرعــا
وإن هـــــو نـــــاداه ســــحــــيــــراً لدُلْجَــــةٍ
تـــنـــبَّهـــ نـــبـــهـــان الفــؤاد ســرعــرعــا
كــــأن له فــــي كــــل عــــضــــوٍ ومــــفـــصـــلٍ
وجـــارحـــة قــلبــاً مــن الجــمــر أصــمــعــا
فــــشــــمــــر للإدلاج حــــتــــى كــــأنـــمـــا
تـــلُفُّ بـــه الأرواح ســمــعــاً ســمــعــمــعــا
كــــأنــــيَ مــــا روَّحـــت صـــحـــبـــي عـــشـــيَّةً
نــســاجــل مــخــضــرَّ الجــنــابــيــن مُــتـرعـا
إذا رنَّقــــت شــــمــــسُ الأصـــيـــل ونـــفَّضـــت
عـــلى الأفـــق الغــربــيِّ ورســاً مــذعــذعــا
وودَّعـــت الدنـــيـــا لتـــقـــضـــي نـــحـــبَهــا
وشَـــوَّل بـــاقـــي عـــمــرهــا فــتــشــعــشــعــا
ولاحــــظــــت النــــوّار وهــــي مــــريــــضــــة
وقـــد وضـــعـــت خـــدّاً إلى الأرض أضـــرعـــا
كـــمـــا لاحـــظـــت عـــوادَه عـــيـــنُ مُـــدنــفٍ
تــــوجَّعـــ مـــن أوصـــابـــه مـــا تـــوجـــعـــا
وظـــلت عـــيــون النــور تــخــضــل بــالنــدى
كــمــا اغــرورقــت عــيــن الشــجـيِّ لتـدمـعـا
يـــراعـــيــنــهــا صــوْراً إليــهــا روانــيــاً
ويــلحــظــن ألحــاظــاً مــن الشــجــو خــشَّعــا
وبـــيَّنـــَ إغـــضـــاءُ الفـــراق عـــليـــهـــمــا
كــــأنــــهــــمــــا خــــلّا صـــفـــاءٍ تـــودَّعـــا
وقـــد ضـــربـــت فـــي خــضــرة الروض صُــفــرةٌ
مــن الشــمــس فـاخـضـر اخـضـراراً مـشـعـشـعـا
وأذكــــى نـــســـيـــمَ الروض ريـــعـــانُ ظـــلِّه
وغــنــى مــغــنــي الطــيــر فــيــه فــســجَّعــا
وغــــــرَّد رِبــــــعــــــيُّ الذبــــــاب خــــــلاله
كــمــا حَــثــحَــث النــشــوانُ صـنـجـاً مُـشـرَّعـا
فـــكـــانـــت أرانـــيـــنُ الذبـــاب هــنــاكــمُ
عـــلى شـــدوات الطـــيـــر ضـــربـــاً مــوقَّعــا
وفــاضــت أحــاديــث الفــكــاهــات بــيــنـنـا
كـــأحـــســن مــا فــاض الحــديــث وأمــتــعــا
كــــأن جــــفــــونـــي لم تـــبـــت ذات ليـــلة
كـــراهـــا قـــذاهـــا لا تــلائم مــضــجــعــا
كـــأنِّيـــَ مـــا نـــبَّهــت صــحــبــي لشــأنــهــم
إذا مـــا ابـــن آوى آخــر الليــل وعــوعــا
فــــثــــاروا إلى آلاتــــهـــم فـــتـــقـــلدوا
خــرائط حــمــراً تــحــمــل الســمَّ مُــنــقَــعــا
مــنــمَّقــةً مــا اســتــودع القــوم مــثــلهــا
ودائعَهــــــم إلا لكـــــي لا تُـــــضَـــــيَّعـــــا
مــــحــــمــــلة زاداً خـــفـــيـــفـــاً مـــنـــاطُهُ
مـــن البـــنـــدق المـــوزون قــل وأقــنــعــا
نـــكـــيـــرٌ لئن كـــانـــت ودائع مـــثـــلهـــا
حـــقـــائبَ أمـــثـــالي ويـــذهـــبـــن ضُـــيَّعــا
عـــلام إذاً تـــوهـــي الحـــمــالة عــاتــقــي
وكــــان مــــصــــونــــاً أن يُــــذال مـــودَّعـــا
ومــا جــشــمــتــنــي الطـيـر مـا أنـا جـاشـمٌ
بــأســبــابــهــا إلا ليــجــشــمــن مُــضــلِعــا
فـــلله عـــيـــنـــا مـــن رآهـــم وقــد غــدوا
مُــــزيِّيـــن مـــشـــهـــوراً مـــن الزِّيِّ أروعـــا
إذا نـــبـــضـــوا أوتـــارهـــم فـــتــجــاوبــت
لهـــا ذمـــراتٌ تـــصـــرعُ الطـــيـــر خَــولعــا
كــــــأنَّ دويَّ النـــــحـــــل أخـــــرى دويِّهـــــا
إذا مــا حــفــيــف الريــح أوعــاه مـسـمـعـا
هــنــالك تــغــدو الطــيــر تــرتـاد مـصـرعـاً
وحــســبــانُهــا المــكــذوب يــرتـاد مـرتـعـا
ولله عـــيـــنــا مــن رآهــم إذا انــتــهــوا
إلى مـــوقـــف المــرمــى فــأقــبــلن نُــزَّعــا
وقــــد وقــــفــــوا للحــــائنــــات وشــــمَّروا
لهــــنَّ إلى الأنــــصـــاف ســـوقـــاً وأذرعـــا
وظـــلوا كـــأن الريـــح تـــزفـــي عـــليــهــمُ
بـــهـــا قـــزعـــاً مــلء الســمــاء مــقــزَّعــا
وقــد أغــلقــوا عــقــد الثــلاثــيـن مـنـهـمُ
بـــمـــجـــدولة الأقـــفـــاء جـــدلاً مــوشَّعــا
وجــدَّت قــســيُّ القــوم فــي الطــيــر جــدَّهــا
فـــــظـــــلت ســـــجـــــوداً للرمــــاة وركَّعــــا
هـــنـــالك تــلقــى الطــيــر مــا طــيَّرت بــه
عـــلى كـــل شـــعـــب جـــامـــع فـــتـــصـــدَّعـــا
وتُـــعـــقَـــب بـــالبـــيـــن الذي بــرَّحــت بــه
لكــــل مــــحــــب كـــان مـــنـــهـــا مـــروَّعـــا
فـــظـــل صــحــابــي نــاعــمــيــن بــبــؤســهــا
وظــــلت عــــلى حـــوض المـــنـــيـــة شُـــرَّعـــا
فــلو أبــصــرت عــيــنــاك يــومــاً مـقـامـنـا
رأيــــت له مـــن حـــلة الطـــيـــر أمـــرعـــا
طــــرائح مــــن ســــودٍ وبــــيــــضٍ نــــواصــــعٍ
تـــخـــال أديـــم الأرض مـــنــهــن أبــقــعــا
نـــؤلف مـــنـــهـــا بـــيـــن شـــتّـــى وإنــمــا
نـــشـــتـــت مـــن ألّافـــهـــا مــا تــجــمــعــا
فـــكـــم ظـــاعـــن مـــنـــهـــن مـــزمــع رحــلةٍ
قـــصـــرنـــا نـــواه دون مــا كــان أزمــعــا
وكـــم قـــادم مـــنـــهـــن مـــرتـــادِ مـــنــزلٍ
أنـــاخ بـــه مـــنـــا مــنــيــخٌ فــجــعــجــعــا
كــأن لبــاب التــبــر عــنــد انــتــضــائهــا
جـــرى مـــاؤه فـــي ليـــطـــهـــا فـــتـــرَيَّعــا
تــراك إذا ألقــيــت عــنــهــا صــبــيــانَهــا
ســـفـــرت بـــه عـــن وجــه عــذراء بــرقــعــا
كــــأن قــــراهــــا والفــــروز التــــي بــــه
وإن لم تــجــدهــا العــيــن إلا تــتــبــعــا
مَـــــزَرُّ ســـــحــــيــــقِ الورس فــــوق صــــلاءةٍ
أدبَّ عـــــليـــــهـــــا دارجُ الذرِّ أكـــــرعــــا
لهــــــا أوَّلٌ طــــــوع اليــــــديـــــن وآخـــــرٌ
إذا ســمــتــه الإغــراق فــيــهــا تــمــنَّعــا
تـــــديـــــن لمــــقــــرونٍ أمــــرَّت مــــريــــرَهُ
عــجــوزٌ صــنــاعٌ لم تــدع فــيــه مَــصــنَــعــا
تــأيَّتــ صــمــيـم المـتـن حـتـى إذا انـتـهـى
رضــــاهــــا أمــــرَّتــــه مــــرائرَ أربــــعــــا
تــــلَذُّ قــــريـــنـــيـــه عـــقـــودٌ كـــأنـــهـــا
رؤوسُ مــــــدارى مـــــا أشـــــدَّ وأوكـــــعـــــا
ولا عـــيـــب فــيــهــا غــيــر أن نــذيــرهــا
يــروع قــلوبَ الطــيــر حــتــى تَــصــعــصــعــا
عـــلى أنـــهـــا مـــكــفــولةُ الرزق ثَــقــفــةٌ
وإن راع مـــنـــهـــا مـــا يـــروع وأفـــزعــا
مـــتـــاحٌ لرامــيــهــا الرمــايــا كــأنــمــا
دعــاهــا له داعــي المــنــايــا فــأســمـعـا
تـــؤوب بـــهـــا قـــد أمـــتـــعــتــك وغــادرت
مـــن الطـــيــر مــفــجــوعــاً بــه ومــفــجَّعــا
لهـــا عـــولةٌ أولى بـــهـــا مـــا تُـــصــيــبُه
وأجـــدرُ بـــالإعـــوال مـــن كــان مــوجَــعــا
ومــــا ذاك إلا زجــــرهــــا لبـــنـــاتـــهـــا
مــخــافــة أن يــذهــبــن فــي الجــوِّ ضُــيَّعــا
فــيــخــرُجــن حـيـنـاً حـائنـاً مـا انـتـحـيـنَه
وإن تــخــذ التــســبــيــحَ مــنــهــنَّ مَــفـزعـا
تــقــلِّبُ نــحــو الطــيــر عــيــنــاً بــصــيــرة
كـــعـــيـــنـــك بـــل أذكـــى ذكــاء وأســرعــا
مُــــرَبَّعـــَةٌ مـــقـــســـومـــة بـــشـــبـــاكـــهـــا
كــتــمــثــال بــيــت الوشــي حــيــك مــربَّعــا
لإبــدائهــا فــي الجــو عــنــد طــحــيــرهــا
عـــجـــاريـــف لو مـــرَّت بـــطـــودٍ تــزعــزعــا
تـــقـــاذفُ عـــنـــهـــا كـــلُّ مـــلســـاءَ حــدرةٍ
تــــمـــرُّ مـــروراً بـــالقـــضـــاء مـــشـــيَّعـــا
أمـــونٍ مـــن العــظــعــاظ عــنــد مــروقــهــا
وإن عــارضــتــهــا الريــحُ نــكـبـاءَ زعـزعـا
يحاذرها العفريت عند انصلاتها
فـــيـــعـــجـــله الإشـــفـــاق أن يــتــســمَّعــا
تــــقــــول إذا راع الرمــــيَّ حـــفـــيـــفُهـــا
رويـــدك لا تـــجــزع مــن المــوت مــجــزعــا
فــإن أخــطــأتــه اســتــوهــلتــهُ لأخــتــهــا
فَـــتَـــلحـــقـــه الأخــرى مــروعــاً مُــفــزَّعــا
وإن ثَــــقــــفــــتــــه أنــــفــــذتـــه وقـــدّرت
له مـــا يـــوازيـــه مـــن الأرض مـــصـــرعــا
فــيــقــضــي المُــذَكِّيــ فــي الصـريـع قـضـاءَهُ
وهـــاتـــيـــك يـــأبــى غــربُهــا أن تُــوَرَّعــا
أتــت مــا أتــت مــن كــيــدهــا ثــم صــمَّمــت
تـــدُرُّ دريـــراً يــخــطــفُ الطــيــرَ مــيــلعــا
كـــأن بـــنـــات المـــاء فــي صــرح مــتــنــه
إذا مـــا عـــلا رَوقُ الضـــحـــى فــتــرفَّعــا
زرابـــيُّ كـــســـرى بـــثَّهـــا فـــي صِـــحَـــانــه
ليُـــحـــضِــرَ وفــداً أو ليــجــمــع مــجــمــعــا
تـــريـــك ربـــيـــعـــاً فـــي خـــريـــف وروضــةٍ
عـــلى لُجَّةـــ بــدعــا مــن الأمــر مــبــدعــا
تخايل فوق الماء زهواً كما زهت
عـــوائدُ عـــيـــد مـــا ائتـــليـــن تــصــنُّعــا
تــلبَّســُ أصــنــافــاً مـن البـزِّ خـلقـةً
حـــريـــراً وديـــبـــاجــاً وريــطــاً مُــقَــطَّعــا
فـــبـــيـــن خُـــيــابــوذٍ زهــتــه شــيــاتُهُ
فـــــزيـــــنـــــه ريـــــش تـــــراه مـــــوزَّعــــا
يَـــــمـــــدُّ إليـــــه حـــــســـــنُه وجـــــمــــالُه
خــلال بــنــات المــاء عــيــنــاً وإصــبــعــا
وأخــــضــــر كــــالطــــاووس يُــــحـــسَـــبُ رأسُهُ
بـــخـــضــراء مــن حُــرِّ الحــريــر مــقــنَّعــا
يـــتـــيـــه بـــمـــنـــقـــارٍ عـــليــه حــبــائكٌ
تــخــيّــلنَ فــي ضــاحــيــه جَــزعــاً مــجــزَّعــا
يــــلوح عــــلى إســـطـــامـــه وشـــيُ صـــفـــرةٍ
تــرقِّشــُ مــنــهــا مــتـنَهُ فـتـلمَّعـا
كـــمـــلعـــقـــة الصــيــنــي أخــدمــهــا يــداً
صــنــاعــاً وإن كــانــت يــد الله أصــنــعــا
وعــيــنــيــن حــمــراويــن يــطــرف عــنــهـمـا
كــــأن حــــجــــاجــــيــــه بـــفَـــصَّيـــنِ رُصِّعـــا
ومـــن أعـــقـــف أحـــذاه مـــنـــقــارُهُ اســمَهُ
أضـــدَّ بـــديـــعُ الخـــلق فـــيـــه فــأبــدعــا
مَـــزِيـــنٌ بـــســـربـــالٍ مـــن الريــش نــاصــع
له زبــرج يــحــكــي الثــغــام المــتــرَّعــا
مــــشــــيـــنٌ بـــجـــيـــدٍ ذي ســـواد وزُعـــرةٍ
ورأس شـــبـــيـــه الجـــيــد أســود أقــرعــا
مـــــطـــــرَّفُ أطـــــرافِ الجـــــنـــــاحِ كـــــأنَّه
بــــنـــانُ عـــروسٍ بـــالخـــضـــاب تـــقَـــمَّعـــا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول