🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أمـسـى دمـشـقـيُّ الأمـيـر ودهـرُه - ابن الرومي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أمـسـى دمـشـقـيُّ الأمـيـر ودهـرُه
ابن الرومي
0
أبياتها واحد وعشرون
العباسي
الكامل
القافية
ه
أمـسـى دمـشـقـيُّ الأمـيـر ودهـرُه
مـــلقٍ عـــليـــه بـــركَهُ وجِــرانَهُ
والَى عـليـه مـصـيـبـتين أفاضتا
عــبــراتِه واســتـذكَـتـا أحـزانَهُ
بـــأخ شـــقــيــقٍ بــعــد أُمٍّ بــرةٍ
بـالأمـس قـطَّعـ مـنـهـمـا أقرانَهُ
وأجـــلُّ رُزءيـــه أخـــوه فـــإنــه
قـد كـان مُـنـصَـلَهُ وكـان سـنـانَهُ
فليُحيِه الملك الهُمام فلم يَفُت
مَــحــيــاهُ قــدرتَهُ ولا سـلطـانَهُ
وحــيــاتُه لي أن أقــوم مـقَـامَه
وأسُـدُّ مـن دار الأمـيـر مـكـانَهُ
كـيـلا أرى أحـداً يُـقـاتُ بـرزقه
غــيــري ويُــوطَـنُ بَـعـده أوطـانَهُ
ومـتـى خـلفـتُ أخـي هـناك فإنما
أنـا روحُه إن لم أكـن جـثـمانَهُ
فـهـل الأمـيـر بذاك مُسعِفُ عبدِهِ
مــتــطــولاً ومُــكــمِّلــاً إحـسـانَهُ
أم لا فـعـبـدُك بـاسـطٌ لك عـذرَه
إمَّاـــ أبـــيــتَ ولائمٌ حــرمــانَهُ
أنَّى يـلومُـك طـائعـاً من لا يرى
مـا دمـتَ حـيـاً أن يـلومَ زمـانَهُ
وأظـن أنـك لا مـحـالَة مُـسـعِـفـي
ظـنـاً سـيـتْـبَـعُ شـكُّهـ اسـتـيقانَهُ
لِتـرُبَّ مـا قـد كـنـت تـوليه أخي
عـنـدي وتـعـمـرَ جـانـبـي عمرانَهُ
لسـتَ الذي يُـولي الوليَّ صـنـعيةً
حَــتــىُ إذا حَــيـن الوليِّ أحـانَهُ
كـنـتَ الذي يـرثُ الصـنيعةَ بعدَهُ
لكـــنْ يـــورّثُهــا ولو جــيــرانَهُ
كـيـمـا تـتُـم لك الصـنعيةُ عنده
حَــيـاً ومَـيْـتـاً لابـسـاً أكـفـانَهُ
ولكـي تـبـايـنَ كـلَّ مُـنـعـم نعمةٍ
ســلب الزمــانُ وليَّهــُ فــأعــانَهُ
وكــم امــرئٍ ســلبـتْ يـداهُ وليَّهُ
مــع دهــره الخــوَّانِ لمَّاـ خـانَهُ
وأخـي كـبـعـض الغَـرس كـنتَ تَرُبّه
حــتــى تــخــوَّن يُــبـسـه عـيـدانَهُ
وأحـــقُّ مـــصـــروفٍ إليـــه شِــرْبُهُ
مَــنْ واشَــجَــتْ أغـصـانُهُ أغـصـانَهُ
فـإليَّ فـاثـنِ عـنـانَ سَـيْبك بعدَهُ
فـأحَـقُّ مـن تَـثْـنـي إليـه عِـنانَهُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول