🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يا ابن الوزير الذي تمَّت وزارتُهُ - ابن الرومي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يا ابن الوزير الذي تمَّت وزارتُهُ
ابن الرومي
0
أبياتها 31
العباسي
البسيط
القافية
ا
يا ابن الوزير الذي تمَّت وزارتُهُ
لا تـجـمـعـنّ عـليّ العـار والنارا
إن كـنـتُ أحـسـنت في وصفي مآثركم
فــأثِّروا فِــيَّ بــالإحــسـان آثـارا
أو كـنـت قد قلت ما لا أستحق به
مـنـكـم ثـوابـاً فـرُدّوه ومـا سـارا
إن المـديـح إذا مـا سـار منفرداً
مـن الثـواب كـسـا مـن قـاله عارا
اللَّه يــعــلم أنــي مــا ألوتــكــمُ
إطـابـةً عـنـد مـدحـيـكُـم وإكـثـارا
وقــد يُــغَــرُّ بــليــغٌ مـن بـلاغـتـهِ
وقـد يـظـنُّ سـوى المـخـتار مختارا
فـعـفـوكـم عـن مـسـيـءٍ غـيـر معتمدٍ
كـان الإله لكـم مـن سُـخـطـه جارا
إنــي أرى عـفـوكـم عـنـي وسـتـركُـمُ
عـيـبـي أجـلّ مـن التـثويب مقدارا
صـونـوا خَـلاقـي كما صنتم نوالكُمُ
عـنـي وإلا فـكـونـوا حـاكماً جارا
مـن ذا أحـلّ لكم أن تهتكوا خَلَقي
وأن تـمـدُّوا على المعروف أستارا
غــثٌّ مــن الشـعـر فـيـه ذلُّ مـسـألةٍ
كـلاهـمـا يُـكـسِـب المستور إعوارا
رُدّوا عـليّ بُـيَـيْـتـاً زلّ عـن كـبـدي
لم يـلق عـنـدكُـمُ إذ ضـيـمَ أنصارا
أصــغــرتــمـوهُ فـأسـرفـتـم وحُـق لهُ
لو تـمـم الله مـا لقّـاه إصـغـارا
ردوا عـليَّ قـبـيـحـاً عـنـدكـم حسناً
عندي أرى ما ازدريتم منه كُبّارا
أقــررتُ فـيـه بـعـيـب لسـت أعـرفـهُ
وربـمـا اسـتـبطن الإقرارُ إنكارا
أسـهـبـتُ فـيكم لكي أُعلى فطأطأني
تـقـصـيـركم بي فقد أزمعت إقصارا
إن السـلاليـم لا تـبـنَى أطاوِلُها
يـومـاً ليـهـبـط بـانـيـهـنّ أغـوارا
لكــن ليــصــعــدَ أنــجـاداً تُـشـرّفـهُ
حـتـى يـمـدّ إليـه النـاس أبـصـارا
وقــد هــبــطـتُ بـمـا أسـديـتُه لَكُـمُ
مــن حــالقٍ ولعــل الله قـد خـارا
كـم هـابـطٍ صـاعـدٌ مـن بـعـد هَبْطته
وغـائرٍ مـنـجِـدٌ مـن بـعـد مـا غارا
قـد يـخـفـض الدهـرُ مـن حرٍّ ليرفعه
طـوراً وطـوراً وكان الدهر أطوارا
لا غـرو أن يـضـعَ المـهـديُّ هـاديَهُ
حــالاً ليــرفـعـه حـالاً إذا ثـارا
ثـقـلتُ فـي كـفة الميزان فانكدرتْ
تـهـوي وشالت خفاف القوم أقدارا
صـبـراً فـكـم نـاهـضٍ من بعد وقعته
يـومـاً وكم واقع من بعد ما طارا
إذا هوى الدر في الميزان أصدرَهُ
تـاجـاً إلى قـمـة العـليـاء سَوّارا
إن المــواعــظ أنــفــال يُـنـفِّلـهـا
ذوو الحـجـىتترك الأعسار أيسارا
سـيـنـصـف الدهـر مـن قـوم بـدائرةٍ
وفـي الجـديـديـن إنصاف إذا دارا
وثـقـت فـيـكـم بـغدر الدهر إن لهُ
غــدراً وفـيّـاً وقِـدْمـاً كـان غـدارا
يــا رُبّ غــدرٍ وفــيٍّ قــد رأيــت لهُ
أخـنـى عـلى مـلك واغـتـال جـبـارا
لاْبـنَـي سُـمَـيـرٍ صـروف غـيـر غافلةٍ
تُـحـسِـنَّ نـقـضـاً كـمـا تحسنَّ إمرارا
لعـل مـا نـالنـي مـنـكم سيُغضِب لي
أنـصـار صـدقٍ مـن الأنصار أحرارا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول