🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ألسـتَ تـرى اليوم المليح المُغايظا - ابن الرومي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ألسـتَ تـرى اليوم المليح المُغايظا
ابن الرومي
0
أبياتها 44
العباسي
الطويل
القافية
ا
ألسـتَ تـرى اليوم المليح المُغايظا
رعــاكَ مــليــكٌ لم يــزل لك حــافـظـا
غـدا الدجْـنُ فيه يقتضي اللهو أهله
وقـد يـقـتـضـيـك الحقَّ من ليس لافظا
فــطــوراً تــرى للشـمـس فـيـه سـتـارةً
وطـوراً تـرى للشـمـس طـرْفـاً مُـلاحـظا
غــدا بــالذي أهــداه خِـلّاً مُـلاطـفـاً
وإن كــان ضِــدّاً بـالصـيـام مـغـالظـا
تـحـفَّى فـقـد أضحى الندى فيه فائضاً
وأعـفـى فقد أضحى الأذى فيه فائظا
وقــد عــدم المـعـصـومُ فـيـه رقـيـبـه
كـمـا عـدِم القـيـنـات فيه الحوافظا
ولكــنــه الشــهــر الذي غــاب لهــوُهُ
فـعـادت مـلاهـي النـاس فـيه مواعظا
أصــامــكــمــوه اللَّهُ فــي ظـلِّ غِـبـطـةٍ
وأبْـقـاكـمُ غـيْـظـاً لذي الغِـلِّ غـائظا
جـــزاءً بـــمــا لقَّيــْتــمــوهُ طــلاقــةً
وخـالفـتُـمُ فـيـه الشـهاوَى اللَّعامِظا
ألا أيــهــا المـكـنـيُّ بـاسـم مـحـمـدٍ
فـدتْـك نـفـوسُ اللاحـظـيـك المـلاحظا
حــكــى يــومُــنــا هـذا نـداكَ وحُـسـنَه
إذا مـا غـدا يـحـمـي نـثـاك مُـحافظا
عــلى أنــه لم يــحْــكِ فــعــلك إنـمـا
حـكـى وعْدك الغوثَ النفوسَ الفوائظا
ولم يــحــك شــيــئاً مــن ذكـائك إنـه
إذا كـنـتَ فـيـه شـاتـيـاً كـنت قائظا
فــعــش لابــن حــاجــاتٍ وصـاحـب دولة
إذا الأمر أضحى فادحَ الثِّقل باهظا
ولا زلتَ مــحــمــودَ البـلاء جـمـيـلَه
إذا استخرَجَتْ منك الهناتُ الحفائظا
أراكَ إذا مــا كــنــتَ صــدراً لمـوكـبٍ
أثــار عــجـاجـاً واسـتـثـرت مـغـائِظـا
وظــلَّت عــيـون النـاس شـتـى شـؤونُهـا
فــغــضــتْ ومــدّت عــنــد ذاك لواحـظـا
يــصـادون مـن لولاه لاقـت كُـفـاتُهـم
شــدائدَ مــن شـغْـب الخـطـوب غـلائظـا
جَـللْتَ فـلم تـعـدم مـن النـاسِ مُغضِياً
ورُقْـتَ فـلم تـعـدم مـن النـاس لاحظا
وإن كـنـتَ يـوم الحـفـل صـدراً لمجلس
تــركــتَ خــصـيـمَ الحـق أخـرس واعـظـا
تـظـل إذا نـامـت عُـقـولُ ذوي العـمـى
وإن حــدَّدوا زُرقــاً إليــك جــواحـظـا
تـغـاضـى لهـم وسـنـانَ بـل مـتـواسِـناً
وتــوقــظـهـم يـقـظـان لا مـتـيـاقـظـا
وتـرمـي الرمايا في المقاتل عادلاً
إذا أكـثـرت نـبـلُ الرُّماة العظاعظا
حــلوتَ ولم تــضــعـفْ فـلم تـكُ طُـعـمـةً
ولا أنــت مــجَّتــْك الشِّفــاهُ لوافـظـا
بــقــيــتُـمْ بـنـي وهـبٍ فـإن بـقـاءكـم
صــلاحٌ وإن سـاء العـدوَّ المـغـايـظـا
ومُـــلِّيـــتُـــمُ للحـــظِّ ركــنــاً مــوطَّداً
يُــمــلِّيــكــمُ للعــزِّ ركــنــاً مـدالظـا
مــقـايـظـنـا فـيـكـم مـشـاتٍ بـجُـودكـم
وكـانـت مـشـاتـيـنـا بـقَـومٍ مـقـايـظا
عــجــبــتُ لقــوم يـنـفـسـونَ حُـظـوظَـكُـم
وأنــتـم أنـاسٌ تـحـمـلون البـواهـظـا
وكـنـتْـم قُـدامـى حـين كانوا خَوافياً
وكـنـتـم صـمـيـماً حين كانوا وشائظا
يـغـيـظـهـمُ اسـتـحـقـاقـكـم وحـقـوقـكم
فـلا عـدمـوا تـلك الأمور الغوائظا
أيـا حـسـنـاً أحـسِـنْ فـمـا زلتَ مُحسناً
تـيـقَّظـ للحـسـنـى فـتـشْـأى الأيـاقظا
أفِـضْ مـن نـدى لو حُـمِّلـ المـزنُ بعضَهُ
لراحـت روايـا المـزنِ مـنـه كـظائظا
أعـــيـــذُك أن تـــغـــشــاكَ فــيَّ ونــيَّةٌ
ولســتُ عــلى مَــوْلىً سِــواكَ مُــواكـظـا
أجِــرنــيَ أن أُلفَــى لغــيــركَ ســائلاً
مُــكــاتــبَ أقــوامٍ وطــوراً مُــلافـظـا
ولا تُـسْـرحَـنِّيـ فـي اليـبـيـسِ مُشاتياً
كـفـانـي لعـمـري بـاليـبـيـس مُـقايظا
ألم تــجــدونــي آل وهــبٍ لمــدحــكــم
بـنـظـمـي ونـثـري أخـطـلاً ثـم جـاحظا
نــســجــتُ لكـم حـتـى تُـوُهِّمـتُ نـاسـجـاً
وقــرَّظــتــكــم حــتـى تُـوهـمـتُ قـارظـا
وكــنـتـم غُـيـوثـاً خـارقـاتٍ شـواتـيـاً
روائع ثـــرَّاتِ العـــزالي قـــوائظـــا
فـإن أنـا لم تـحـظُـظْ لديـكم وسائلي
فـمـن ذا الذي تُـلفـى لديـه حَـظائظا
عـلى أنـه لا حـمـد لي إن مـنـحـتُـكم
مــسـامـحَ مـجـدٍ جـاءنـي لا مـنـاكِـظـا
يــسـيـرٌ عـلى المـدَّاح أن يـمـدحـوكـمُ
أصـابـوا لألفـاظ المـديـح مـلافـظـا
ولو حــاولوه فــي سـواكـمْ لصـادفـوا
مـــنـــاكــبَ دفــع دون ذاك مــدالظــا
مــنــحــتُـكـهـا حـوليـةً بِـنـت يـومـهـا
عُـكـاظـيـة أُشـجِـي بـهـا المـتـعـاكـظا
فــفــوِّق قِـداحـي واهـدِهـا بـنـصـالهـا
وريِّشــ ورعِّظــ لا عــدمــتُــك راعــظــا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول