🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أشــجَــتْــكَ أطـلال لخـو - ابن الرومي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أشــجَــتْــكَ أطـلال لخـو
ابن الرومي
0
أبياتها أربعون
العباسي
الكامل
القافية
س
أشــجَــتْــكَ أطـلال لخـو
لةَ كــــالمَهَــــارِق دُرَّسُ
أودت بــهـنَّ البـاكـيـا
تُ الضــاحــكــات الرُجَّسُ
والعـاصـفـاتُ القـاصفا
تُ المُــعــصــراتُ الرمَّسُ
مـا إن بـها إلا الجآ
ذرُ والظــبــاء الكُــنَّسُ
ولقـد تـحل بها الحسا
ن القـــاصـــرات الأنَّسُ
مــن كـل رودٍ كـالقـضـي
ب نَــمــاهُ دِعــصٌ أوعــسُ
خَــوْد لهــا وجــه عــلي
ه مـن القـسـامـة ملبسُ
كـالبـدر حـفـته السعو
د وغـاب عـنـه الأنْـحسُ
ولهــــا غـــدائرُ حُـــلَّكٌ
فــــوق الرَّوادفِ مُــــيَّسُ
ولهــــا وشـــاحٌ جـــائلٌ
زَجْـــلٌ وحِـــجـــلٌ أخـــرس
وكــأنـمـا يـرنـو بـمـق
لتــهــا غــزال أعــيــس
ذَعَــرتْه نَــبــأةُ قـانـصٍ
فــــــلهُ لِذاك تــــــوجُّس
حـتـى متى تبكي الديا
رَ وفــرعُ رأســك مُـخـلِس
هـل يـرجعُ الدمع الذي
سَــلَبـتْهُ عـنـك الأحـرُس
قُــولا لدبــس شّــر مــن
يــطـأ التـرابَ ويُـرمـس
تــبــاً لدهــر أنـت فـي
ه مـــــقـــــدَّم ومــــرأس
لو أن إبـــليـــســاً رأ
كَ لكــاد ذعــراً يُـبـلس
ولَراعــهُ وجــهٌ مــن ال
تَــحْــســيـن قـيـءٌ أمـلس
وكـأن صـوتـك حـيـن تـص
دح صــوت رعــدٍ يَــرْجِــس
فــإذا صــدحــتَ مـؤذنـاً
كــادت تـمـوتُ الأنـفـس
وُتـرت قـلوبُ العـالمـي
ن ضَــعِـيـفُهـا والأليَـس
ودعـوا عـليـك بـقاصما
تٍ فــي الظــهـورِ تـؤيِّس
فــكــأنـمـا دعـوات مـن
يـدعـو جـمـيـعـاً تُـنـكس
وإذأ مَــرَرْتَ فــللأَنــا
م إليـــك طـــرف أشــوس
ووجـوهُ مـن يـلقـاك من
هـــم قـــاطــبــات عُــبَّس
فَـطَـوال دهـرك أنـت مش
تـــوم وعـــرضُــك أدنــس
وإذا جـلسـت أذىَ خُـشـا
مُـك مـن يَـضُـمُّ المـجـلس
فـكـأنـمـا الكرباس ين
فــخ مـنـك حـيـن تـنـفَّس
وإذا نـهـضـتَ كـبا بوج
هـك للجـبـيـن المَـعـطِس
فـالأنـف مـنـك لعـظْـمه
أبــداً لرأســك يــعـكِـس
حــتـى يـظـن النـاس أن
نَـك فـي التـراب تَـفرَّس
ولأنــت أجــدر بــالذي
قـال الفـتـى المُـتَنطِّس
إن كــان أنـفـك هـكـذا
فـالفـيـل عـنـدك أفـطس
يــا مـن له فـي وجـهـه
أزَجٌ عـــليـــه مـــكـــنَّس
مـا إن رأيـنـا عـاطساً
بــأبــي قـبـيـس يـعـطـس
وإذا جلستَ على الطري
قِ ولا أرى لك تــجــلس
قـيـل السـلام عـليكما
فــتـجـيـب أنـت ويـخـرس
خـذهـا إليـك طـما بها
مـــتـــلاطــم مــتــبــجِّس
شُـنـعـاً شـواردَ كالسها
م جِــبــارُهـا لا تَـدرُس
كـشـفـت عـيوبك مثل ما
كـشـف الظـلامَ المَـقْبس
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول