🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لعــمــري لقــد أنــكـرتَ غـيـرَ نـكـيـرِ - ابن الرومي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لعــمــري لقــد أنــكـرتَ غـيـرَ نـكـيـرِ
ابن الرومي
0
أبياتها 63
العباسي
الطويل
القافية
ر
لعــمــري لقــد أنــكـرتَ غـيـرَ نـكـيـرِ
عُــبُــوس الغـوانـي لابـتـسـام قَـتـيـرِ
كـذا هـنّ لا يـوقـعـنَ وُدّاً عـلى امرئٍ
أطــارت غُــرابــاً عــنــه كــفُّ مُــطـيـرِ
وللشَّيـــب جَهـــرٌ والشــبــيــبــة طُــرّةٌ
وليــس جَهــيــرٌ فــي الصِّبــا كــطَـريـرِ
عـــزاؤك عـــن ظــبــيٍ طَــريــر فــإنــه
بــعــيــنــيــك إذ شـيَّبـت غـيـر غـريـر
رأيــت حــيـاةَ المـرءِ بـعـد مـشـيـبـه
إذا زاول الدنــيــا حــيــاةَ أســيــر
خـليـليَّ هـل مـن نُهـيـة الشّـيـب عائضٌ
لمــعــتــاضِهــا مــن حَــبْــرةٍ وحَــبـيـر
وبــنــتِ نــعــيـم فـي ضـبـابـة عـنـبـرٍ
تــفــورُ وطــوراً فــي عَــجــاجِ عَــبـيـر
بــرَهْــرهــةٍ لم تُــغْــزَ إلا بــنــاعــمٍ
ولم تُــســقَ مــن مــاءٍ بـغـيـر نَـمـيـر
مــضــمّــخــة اللَّبــاتِ تـحـسـب نـحـرهـا
مــن المــســك والجـاديِّ نـحـر نَـحـيـر
مــحــجّــبــةٌ تــحــتــلّ عــليــا خَـوَرْنـقٍ
تـــشـــارف أنـــهـــاراً خــلال سَــديــر
سَـقَـتْـنـي بـعـيـنـيـهـا وفـيـها وَدَلِّها
خُــمــوراً لهــا ليــسـتْ خـمـور عَـصـيـر
مـن الظّـبـيـاتِ العـاطـيـات لمُـجـتـنِي
ثــــمــــار قـــلوبٍ لا لحَـــبِّ بَـــذيـــر
تُـغـيـرُ عـلى الجَـلْد اللبـيبِ فتستبي
حِــجــاه ولم تــحــمــل ســلاحَ مُــغـيـرِ
بـــدرٍّ نـــثــيــرٍ مــن حــديــثٍ تــحــفُّهُ
بــآخــر فــي سِــمــطــيـن غـيـر نـثـيـرِ
تــبــسَّمــُ عـنـهُ فـي الدُّجَـى فـكـأنـمـا
يُــضــيــءُ الدُّجــى مـنـه بـروقُ صَـبـيـرِ
أفـيـما يُفيدُ الشيب من واعظِ النُّهى
وفـــاءٌ بـــهــذا فــي حــكــومــةِ زيــر
أبـــى ذاك إلا كـــلُّ شـــهـــمٍ مــشــمِّرٍ
لهــا عــن مــجـازٍ واعـتـنـى بـمـصـيـر
طـــوى مـــدةً مـــن دهـــره ذاتَ زُخــرفٍ
إلى أبــــدٍ ذي سُــــنــــدسٍ وحــــريــــر
بـمـنـزلةٍ لا لغـوَ فـيـهـا سـوى الذي
بــهــا مــن غــنــاءٍ مُــطــربٍ وزَمــيــر
أرانـــيـــنُ طـــيـــرٍ لا تــزال مَــليَّةً
بـــكـــرِّ هَـــديـــلٍ تـــارةً وصـــفـــيـــر
ألا تِـلكُـمُ الدار التـي حـل أهـلهـا
بــنــاءٍ عـن الخـطـب المـخـوف شَـطـيـر
خــفــيــرُهــمُ فــيــهـا مـن الشـر كـلّه
خـــفـــيــرٌ إليــه أمــرُ كــلِّ خــفــيــر
لهـم مـا اشتهوا فيها مسوقاً إليهمُ
مَــقــوداً إذا شــاؤوا بــغـيـر جـريـر
وليــســت بــهـا شـمـسٌ فـكـل زمـانـهـم
غـــدوٌّ وآصـــالٌ بـــغـــيـــر هـــجـــيـــر
بــلى كــلُّ شــمــسٍ فـوق خـوطٍ مـهـفـهـفٍ
عــلى دِعــصِ رمــلٍ يــزدَهــيــكَ وثــيــر
وعــــيــــشٌ بـــلا مـــوتٍ وكـــل مـــلذةٍ
يــفــوز بــهـا المـلتـذُّ غـيـر مَـضـيـر
أنــاخ بـهـم فـي الأمـن خـوفٌ أراهـمُ
كـــأنـــهــمُ يــمــشــون فــوق شــفــيــر
نـهـتـهـم بـه أحـلامـهـم أن يثابروا
عـــلى عـــمــلٍ للعــامــليــن مُــبــيــر
وإن ابــن إبــراهــيـمَ حـقـاً لمِـنـهـمُ
وإن كـــان للســـلطـــان أيّ ظـــهــيــر
فـتـى يُـتّـقَـى فـي السـلم حـشوُ دواته
كـمـا يُـتّـقـى فـي الحـرب حـشـو جـفير
يـرى الحـائنـون المـوتَ يـصـرف نابه
إذا بـــعـــث الأقـــلامَ ذات صـــريــر
إذا مــا أثـارَ الحـقَّ بـعـد ادِّفـانـه
بــتــحــصــيــله الشـافـي فـأيُّ مُـثـيـر
له حُـلم لقـمـانَ الحـكـيـم فـإن طـغا
ســفــيــهٌ فــخــلفُ الحـلم صـولةُ شـيـرِ
ومـــا ظـــنُّ راجٍ مــا لديــه بــكــاذبٍ
ولا مــــخُّ راعٍ فــــي ذَراه بــــريــــر
بــكــيـرُ العـطـايـا للعُـفـاة وإنـمـا
حــمــيــدُ نــبــاتِ الأرض كــلُّ بــكـيـر
يـنـيـلُ بـلا وعدٍ إذا النيْلُ لم يكن
بـــغـــيـــر وعـــيــدٍ قــبــله وهَــريــر
فــتـى لا يُـنـسّـيـه الفـعـالَ اتِّكـاله
عـــلى تـــاج مُـــلك ســـالف وســـريـــر
ولكــنــه يــبـنـي عـلى إرثِ مـن مـضـى
جــهـيـراً مـن البـنـيـان فـوقَ جـهـيـر
أبا الحسنين العلم والجود لا تزلْ
بــنــعـمـاءَ مـا قـامـت هـضـابُ ثـبـيـر
كَــنــاكَ بــهــا لا بـالحـسـيـن مُـسـلِّمٌ
إليـــك رِقـــابَ الودِّ غــيــرَ مُــعــيــر
مـــعـــظِّمـــُ قـــدرٍ مــنــك جــدِّ مُــعــظَّمٍ
مُـــكـــبِّرُ شـــأنٍ مـــنــك جــدِّ كــبــيــر
أبــتْ لك أنْ تــكــنــى بــحـسـنٍ مُـصـغَّرٍ
مــحــاســنُ مــا مــقــدارُهــا بـصـغـيـر
وقــد عــلم الأقــوامُ أنــك مُــكــمــلٌ
لك الحــسـنُ فـي مـرأىً وغـيـبِ ضـمـيـر
ومــا الحــسـن إلا شـيـمـةٌ مـسـتـقـلةٌ
بــتــبــصــيـر ذي جـهـلٍ وجـبـر كـسـيـر
وأنــت الذي لا يــنـكُـر النـاس أنـه
هُـــدىً لأخِـــي جــوْرٍ غــنــىً لفــقــيــر
تُــعــظِّمــُ مـن شـكـر الصـديـق حـقـيـره
وتَــحــقــرُ مــن جــدواك غــيـر حـقـيـر
لك الدهــرَ مــعــروفٌ شــهـيـرٌ وإنـمـا
تُــحــب مــن المــعــروف كــلَّ ســتــيــر
ومـا أعـجـبَ المـعـروفَ تـسـتـر فِـعـله
ولســتَ تــراه الدهــرَ غــيــر شــهـيـر
إذا زارك العــافُــون كــان إيـابُهـم
إيـــابَ بـــشـــيـــرٍ لا إيــابَ نــذيــرِ
ولو قــعــد العــافـون عـنـك لَزارهـم
نــوالُك مــن تِــلقــاءِ خَــيــرِ مُــزيــرِ
كــأنّ الذي يــغــشــى جــنــابـك نـازلٌ
عــــلى روضــــةٍ مَــــوْليَّةــــٍ وغـــديـــر
نــداك لهــم رهــنٌ مــدى الدهـر كـله
بــأخــضــر رِبْــعــيِّ النــبــات نــضـيـر
فــهــنّــأَكَ اللهُ الفــضــيــلةَ مِــنـحـةً
ولا زلت فــي خــيــرٍ يــزيــد وخِــيــرِ
وهــــنــــأك الله الذي أنـــت أهـــلُهُ
بــرغــم العـدى مـن رأي خـيـر أمـيـر
أمـيـر رأى فـيـك الذي ليـسَ مُـشـكِـلاً
ووافـــقـــه فـــي ذاك خـــيـــرُ وزيـــر
لعــمــري لقــد جَــلّى بــعــيــن جـليّـةٍ
مــن القــوم نــظّــارٌ فــقــيـد نـظـيـر
تـأمـل أيـن الفـهـمُ والحـزم والتقى
لبــاغــي ســفــيــرٍ فــوقَ كــل ســفـيـر
فــأبــصــرهــا فــيــك المـوفّـق كـلّهـا
فـــولاك مـــا ولاك غـــيـــر نــكــيــر
ولمـا عـزمـتَ الظّـعـن كـي تفصل التي
عــصــتْ كــلّ طــبٍّ بــالأمــورِ خــبــيــر
رحــلتَ عــلى اسـم الله أيـمـنَ رحـلةٍ
وســرتَ عــلى اسـم الله خـيـرَ مَـسـيـر
عــلى ثــقــةٍ مــن نـاصـر الديـن أنـه
ســيــنــصــرُ مـنـك الحـقّ خـيـرُ نـصـيـر
فـألفـاك مـيـمـونَ النـقـيـبـةِ كـالذي
عُــــرفــــتَ بــــه فــــي أوّلٍ وأخـــيـــر
ظـللتَ له بـالغـيـبِ عـيـنـاً يُـديـرهـا
فـــأيـــتـــمـــا عـــيـــنٍ وأيُّ مـــديـــر
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول