🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لو دَرَى كـيـف مَـوقـعُ العـذلِ مـني - ابن الرومي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لو دَرَى كـيـف مَـوقـعُ العـذلِ مـني
ابن الرومي
0
أبياتها 43
العباسي
الخفيف
القافية
ي
لو دَرَى كـيـف مَـوقـعُ العـذلِ مـني
كــفَّ مــن غَــربــهِ وأقــصــر عــنــي
لجَّ يــلحـى عـلى المُـدَام خـليـعـاً
سَـــلبـــتْ عـــقـــلَه عـــقـــيــلَةُ دَنِّ
قَــسَــم الدهــرَ بــيــن طـاسٍ وكـأس
ثــــم خِــــلٍّ مــــســـاعـــد ومُـــغـــنِّ
لا تَـلُمـنـي إذا عَـصَيْتُكَ في الكأ
س فــأمــا إذا أطــعــتُ فــلمــنــي
وشَــمــولٍ أرقَّ مــن دَمــع مُــشــتــا
قٍ إذا انــغــلَّ بـيـن جَـفـنٍ وجَـفـنِ
عُـتِّقـتْ فـي الدنـانِ حتى استفادت
بــعــد حــيــن نــســيـمَ جَـنـةِ عـدنِ
وكَــســاهـا المُـقـامُ لونـاً تـحـلَّت
فــيــه مــن كــأْســهـا كـرقَّةـِ ذهـن
عــانــسٌ تــقــهَــرُ الشـبـابَ عـجـوزٌ
بــنــت قَــرنٍ مــن الزمــانِ وقَــرْن
ســالمـتـهـا حـوادثُ الدَّهـرِ دهـراً
فــأتــت وهْــي غــايــةُ المُــتـمـنِّي
فـهْـي مـثـلُ اليـقـين صِرفاً وتبدو
لك إن شُـــعْـــشِــعَــتْ كــوَهْــم وظــنِّ
قــهـوةٌ عـن طـرائف الطِّيـب تُـقْهِـي
شــاربــيـهـا إذا أُديـرت وتُـغـنـي
وإذا مــــا أدارهــــا دائرُ الأصْ
داغ حُـلو الكـلام بِـدْعُ التـثـنـي
خِــلْتَ شَــمْـسـاً تـدورُ فـي كَـفِّ بـدرٍ
بــيــن هــذا وتــيــك أهـيـفُ غـصـن
وقِــفــارٍ لا إنْــسَ فــيــهـا خَـلاءٍ
تُـحـسـر العـيـنَ مـثـل ظـهر المجن
فَــدْفَــدٍ مُــقْــشَــعِـرَّةِ النـبـت قـاعٍ
غــيــرِ مــعــهــودةٍ بــواكــف مُــزن
صـبـحـتـنـي إلى أبـي الفضل فيها
عَــزْمــةٌ تُــبــعـد الغـرام وتُـدنـي
وظُــنــونٌ نــفـتْ أذى السَّيـْرِ عـنـي
وحــمــتْــنــي مــن كــلِّ سَهْـلٍ وحَـزْن
وأيـــادٍ ألفـــتُهــا مــنــه بــيــضٌ
هــي أَجـدى مـن ثَـرَّة الفـيـض دُكْـن
ســيِّدٌ لي إنْ هــاضَ دهــرٌ جــنـاحـي
جَــبَــرتْ راحــتــاه كَـسْـري وَوَهْـنـي
إن عــرَتــنــي مُــلمَّةـٌ كـان رُكْـنـي
أودهــتْـنـي عـضـيـهـة كـان حِـصـنـي
يهدُم المالَ في ابتناءِ المعالي
بـــيـــدٍ ثَــرَّةٍ تَــشــيــدُ وتَــبْــنــي
بَـــدْر تـــمٍّ فـــي بـــهــجــة وعــلوٍّ
فــات بـالجـود كـلَّ مُـطْـرٍ ومُـثـنـي
وأخــو الســيِّد الذي ليـس يـفـنَـى
عَـــدُّ آلائه بـــل العَــدّ يُــفــنــي
الهُـــمـــام الذي أذلَّ صــعــاب ال
نـاس قَـسـراً بـالعدل لا بالتظني
القـريـبُ البـعـيدُ والضاحك القا
طــبُ والمــســتـثـيـر كـالمـسـتـكـن
المُهَـــنَّى بـــكـــلِّ نـــصــرٍ وفَــتْــح
وظُهــورٍ عــل العِــدا لا المُهَــنِّي
جـــمـــعَ اللَّهُ كــلَّ فــضــل وحُــسْــنٍ
فـي الحـسين الموفي على كل حسن
وأبي الفضل ذي الندى والأيادي
والمــعــالي مـحـمـد الحُـرِّ أعـنـي
مُــنــعِــشــي لا عــدمـتُهُ ومُـرِيـشـي
ومُــعــيـنـي عـلى الزمـان ورُكـنـي
والذي لو جــحـدتُ نُـعـمـاه حـاشـا
ي لقــامــتْ آلاؤه الغُــرُّ تُــثْـنـي
أنــا رهــنٌ بــشــكــره عـن أيـادي
ه ولكـــنـــنــي عــلِقْــتُ بــرهــنــي
أيـهـا النَّجـد خـانـنـي فـيـك مدحٌ
كـان أذكـى الأشياء لو لم يخُنِّي
كـيـف يَـسْـطـيـعُ أن يُـجـازِيَ عَنْ جو
دِك بـعـضـي يـا مـالكَ الكُـلِّ مِـنـي
لك نــعــتٌ يــجـوزُ وصْـفـي ونـعـتـي
بــبــلاغــي عــن المــقــال وظـنـي
ويــدٌ تــسـتـهـل مـن غـيـر مـا ضَـنْ
نٍ ومَـــنٌّ يَـــمُـــنُّ مـــن غــيــر مَــنِّ
وحــجــىً يــغــلبُ الحــجــي ودهــاءٌ
جـــلَّ فـــيــه عــن كــل إنــس وجــن
وطـــبـــاع أرقُّ مـــن حـــال راجــي
ك وخُــلْق مُــسْــتَــحْـسـنٌ غـيـرُ شَـثـن
واهــتــشــاشٌ إلى العُــفـاةِ بـوجْهٍ
طَــــلِقٍ للعــــفـــاةِ ضـــاحِـــك سِـــنِّ
وعـــطـــاءٌ بــلا عــنــاء ويــا رُبْ
بَ عــطــاءٍ جَــمِّ المِــطــال مُــعَــنِّي
يـا بـديـعَ الجـمـالِ فـي كـلِّ حـالٍ
وغــريــبَ الكــمــالِ فــي كــل فَــنِّ
أنـت أخْـرسْـتَـني عن الدهر بالجو
د ولولا الحــســيــن كــنــت أُزَنِّي
أنـت أطـلقـتـني من السجن والإع
دام ســجــنٌ يــضـيـق عـن كـل سـجـن
فــســأُسـنـي لك المـديـحَ فـمـا زل
تَ فـدتـك النـفـوسُ تُـعـطـي فـتُسني
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول