🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ثــابَ العَــزاءُ وَحـانَ الأَخـذُ بِـالثـارِ - أبو بكر بن مُجبَر | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ثــابَ العَــزاءُ وَحـانَ الأَخـذُ بِـالثـارِ
أبو بكر بن مُجبَر
0
أبياتها اثنا عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ر
ثــابَ العَــزاءُ وَحـانَ الأَخـذُ بِـالثـارِ
قَـد عـادَ فـي غـابِهِ الضِّرغامَةُ الضَّاري
إِن كـــانَ أَورَدَهُ البَـــأســـاءَ مـــورِدُهُ
فَـــقَـــد تَــدارَكَــنــا مِــنــهُ بِــإِضــرارِ
أَتــى لِيَــمــحُــوَ بِــالحُــســنَـى إِسـاءَتَهُ
كَــمــا أَتــى مُــذنِــبٌ يُــدلي بِــأَعــذارِ
وَمـــا حَـــلا مِــنــهُ صــابٌ كــانَ جَــرَّعَهُ
وَإِنَّمــــا شــــابَ إِحــــلاءً بِــــإِمــــرارِ
لَمّـا رَأَيـتُ اِنـصِـرافَ القَـومِ قُـلتُ لَهُم
يَـلقَـى الرَّزايا مَنِ اِستَحيا مِنَ العارِ
مــا مــاتَ مَـن مـاتَ وَالإِقـدامُ يـورِدُهُ
وَإِنَّمــــا مــــاتَ حَــــيّــــاً كُـــلُّ فَـــرَّارِ
قـالوا رِدوا بِـاِقتِحامِ البَحرِ عَن غَرَرٍ
وَالمَــوتُ يُــدلي بِــأَنــيــابٍ وَأَظــفــارِ
فَــقُــلتُ هَــيـهـاتَ مِـقـدارٌ جَـرى فَـقَـضـى
بِــــمــــا قَـــضـــاهُ وَلا رَدٌّ لِمِـــقـــدارِ
إِنَّ الحِـمـامَ الَّذي فـي البَـحـرِ غـالَهُمُ
قَد غالَ عُثمانَ ذا النُورَينِ في الدارِ
نِـيـرانُ حَـربٍ بِـمَـوجِ البَـحـرِ قَـد طَفِئَت
وَهــيَ العَــوائِدُ بَـيـن المـاءِ وَالنـارِ
كــانَــت رَزايــا أَثــارَت طِـيـبَ ذِكـرِهِـمُ
كَـالنـارِ تَـلفَـحُ فـي الهِـنـدِيِّ وَالغـارِ
مـا عَـزَّ عِـنـدَ اِمـرِىءٍ مِـقـدارُ ذي كَـرَمٍ
إِلا رَأى فــيــهِ قِــنــطــاراً كَــديـنـارِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول