🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سَـأَسـتَـجـدِي صَـغـيـراً مِـن كَبيرِ - أبو بكر بن مُجبَر | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سَـأَسـتَـجـدِي صَـغـيـراً مِـن كَبيرِ
أبو بكر بن مُجبَر
0
أبياتها 29
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
ر
سَـأَسـتَـجـدِي صَـغـيـراً مِـن كَبيرِ
وَأَرغَـبُ فـي حَـصـاةٍ مِـن ثَـبـيـرِ
وَأَقـنَـعُ بِـالقَـليلِ النَزرِ مِمَّن
يَـجـودُ وَلَيـسَ يَـقـنَـعُ بِالكَثيرِ
أَلا إِنَّ النُــفــوسَ إِذا أَحَــبَّت
أَدَلَّت في الخَطيرِ وَفي الحَقيرِ
وَمَـن يَـرجـو المُـلوكَ لِكُلِّ أَمرٍ
فَـلا يَـذَرُ الحَقِيرَ مِنَ الأُمورِ
وَوَجهُ العُذرِ في الأَسفارِ بادٍ
فَـلا أَحـتـاجُ فـيـهِ إِلى سُـفورِ
رَأَيـتُ الحَـبَّةـَ البَـيـضـاءَ عَزَّت
فَـكَـيفَ يَسيرُ بي طاوي المَصيرِ
مَـتَـى أُصـغِـي إِلى تَـصـهالِ طِرفٍ
يُـجِـبـهُ بِـالعَـويـلِ وَبِـالزَّفـيرِ
وَأُورِدُهُ المَــنــاهِـلَ وَهـيَ زُرقٌ
فَـيَـصدُرُ بي عَن الماءِ النَّميرِ
وَإِن أَصـفِـر لِيَـشـرَبَ قالَ مَهلاً
أَصِـفـرُ الجَـوفِ يَـشرَبُ بِالصَّفيرِ
أَحَــسَّ بِــوَســقِ أَبــعِــرَةٍ رَآهــا
فَـأَقـبَـلَ يَـرتَـعـي بَعَرَ البَعيرِ
وَرامَ يَـسـيـرُ مِـن طَـرَبٍ إِلَيـها
فَـقَـيَّدَهُ الهُـزالُ عَـنِ المَـسـيرِ
وَرُمـتُ أُخـادِعُ الكَـيّـالَ فـيـما
لَدَيــهِ فَـقـالَ لي نَـزراً بِـزورِ
وَأُنــشِــدُهُ مِــن المَـروِيِّ طَـوراً
وَطَــوراً مِـن بُـنَـيّـاتِ الضَّمـيـرِ
وَأَذكُــرُ لِلفَــرَزدَقِ أَلفَ بَــيــتٍ
وَأُكـثِـرُ في الرِّوايَةِ عَن جَريرِ
فَـقـالَ لِيَ الذَّمـيـمُ إِلَيكَ عَنّي
فَلَيسَ الشِعرُ يُقبَلُ في الشَّعيرِ
فَلا تُخبِر عَنِ الأُمَمِ المَواضِي
فَـإِنَّكـَ قَـد سَـقَطت عَلى الخَبيرِ
أَتَـرجُـو فِطرَ أَهلِ الصَّومِ عِندي
لَقَــد أَصـبَـحـتَ ذا رَأيٍ فَـطـيـرِ
أَإِحـسـانَ الرَّشـيـدِ ظَنَنتَ عِندي
فَـأَنـتَ تَـرومُ تَـيـسـيرَ العَسيرِ
أَراكَ شَـمِـمـتَ رائِحَـةَ الأَماني
لِذلِكَ شِــمــتَ بــارِقَــةَ السُّرورِ
أَمـيـرٌ قَـد مَـحا ظُلمَ اللَّيالي
وَأَغــرَقَ جــودُهُ نُــوَبَ الدُّهــورِ
يَــمَــلُّ الدَّهـرُ مِـن يَـأسٍ وَبَـأسٍ
وَلَيــسَ يَــمَـلُّ مِـن خَـيـرٍ وَخـيـرِ
تَـلاعَـبُ فـي مَـواهِبِهِ الأَماني
كَـأَمـثالِ السَّفائِنِ في البُحورِ
لَهُ فـــي شِـــدَّةِ الأَزَمــاتِ رَوحٌ
كَـبَـردِ الظِـلِّ فـي حَـرِّ الهَـجيرِ
فَــأَحــسَــنُ مَــنـظَـرٍ بِـرٌّ جَـمـيـلٌ
يُـــزَفُّ بِهِ إِلى عَـــبــدٍ شَــكــورِ
عَـلِمـتُ وَقَـد شَـكَـرتُ عُـلاكَ أَنّي
إِلى التَّقـصـيرِ أُنسَبُ وَالقُصورِ
جَــنـاحـي قُـصَّ بِـالأَزَمـاتِ لَكِـن
بِـوَفـرِكَ سَـوفَ يُـصـبِـحُ ذا وُفورِ
وَلَو قَـد رِشـتَهُ طـارَ انـتِهاضاً
فَما هُوَ بِالمَهيضِ وَلا الكَسيرِ
إِذا عَـبَّرتُ عَـن تِـلكَ السَّجـايا
فَـقَـد عَـبَّرتُ عَـن نَـشـرِ العَبيرِ
بَـقِـيـتَ لَنـا وَسَمعُكَ لَيسَ يَخلو
مِـنِ اِسـتِـحـسـانِ مُـثنٍ أَو مُشيرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول