🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عَــجَــبِــي وَمَــجـدُكَ طَـيِّبـُ الأَعـراقِ - أبو جعفر بن عاصم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عَــجَــبِــي وَمَــجـدُكَ طَـيِّبـُ الأَعـراقِ
أبو جعفر بن عاصم
0
أبياتها عشرة
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ق
عَــجَــبِــي وَمَــجـدُكَ طَـيِّبـُ الأَعـراقِ
ســارٍ كَـسَـيـرِ الشَّمـسِ فـي الأفـاقِ
مِـن سـوءِ فِـعـلِكَ يـا وَليـدُ بِصاحِبٍ
قـــابَـــلتَهُ بِــمَــكــارِهِ الأَخــلاقِ
لَمّـــا أَتـــاكَ مُــؤَمِّلــاً أَنــكَــرتَهُ
وَنَــــظَـــرتَهُ بِـــمُـــؤَخَّرِ الأَحـــداقِ
نَــظَــراً يَــدُلُّ بِــأَنَّ بَــرقَــكَ خُــلَّبٌ
تَــبـدو عَـلَيـهِ مَـخَـابِـلُ الإِخـفـاقِ
وَفَعَلتَ فِعلَ السَّيفِ في يَومِ الوَغى
لَم تَــرعَ عَهــدَ حَـمـائِلِ الأَعـنـاقِ
يَـمَّمـتُ ظِـلاً فـي حَـديـقَـةِ مَـجـدِكُـم
فَــوَجَــدتُهــا شَــوكــاً بِــلا أَوراقِ
وَضَــرَبـتُ مِـنـهـا فـي حَـديـدٍ بـارِدٍ
وَزَرَعــتُ حَــبّــاً فــي صــفـاةِ رِهـاقِ
وَكَــرَعــتُ مِــن ظَــمـإٍ لَدَيـكَ مُـبَـرّحٍ
فــي آسِــنٍ دَفِــرِ الشَّمــيــمِ زُعــاقِ
فَـلَئِن عَـتَـبـتُـكُ فَـالعِـتـابُ عَلامَةٌ
تُــنــبــي وَتَــشــهَــدُ أَنَّ وُدَّكَ بــاقِ
وَلَئِن بَـعَـثـتُ بِـبَـعـضِ ما أَولَيتَني
فَــأَنـا لِعِـرضِـكَ مُـكـثِـرُ الإِشـفـاقِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول