🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إليــك أخــذت حــبـال الذّمـام - أخيل بن إدريس الرندي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إليــك أخــذت حــبـال الذّمـام
أخيل بن إدريس الرندي
0
أبياتها أربعة عشر
الأندلس والمغرب
المتقارب
القافية
م
إليــك أخــذت حــبـال الذّمـام
وفــيــك تـعـلمـت نـظـم الكـلام
فــأرســلتـه جـائلاً كـالرمـاح
وصُــلت بــه ثــائراً كــالحـسـام
ومــا كــنــت مــنــه ولكــنــهــا
أيــاد تــفــجّــر صــمّ السّــلام
"تــروم الإ" صـارة فـي كـل "يـوم
فـنـلت" الإصـابـة مـن كـل رام
وتــثــنــى الغــصــون عـلى هـزة
كــأن بــهــا ســكــرات المــدام
وكــــلّ تــــهــــنّــــأ إقـــبـــاله
ولا كـإيـاب الأمـيـر الهمام
فــتــى المـكـرمـات تـصـدّى لهـا
بـحـكـم الكـهـول وسـنّ الغلام
"فـأغـنـى" لعـشـر مـضـت مـن سنيه
"وأبـلغ" فـي النـائبـات العقام
وســاق إلى المــسـلمـيـن التـي
أنارت لهم في اعتكار الظلام
وشــوّق أضــعــاف مــا اشــتـاقـه
ولولا التــصـبـر كـان الغـرام
وقــاســي ليــتّــدع المــسـلمـون
"وأنــكــى ليــهـلك" أهـل اللئام
ونـافـر مـنـهـم أفـاعـي الرجـا
ل تـبـعـث مـن ضـغـنها بالسّمام
وجــاراهــم طــلق المــكــرمــات
فـكـان على الرغم منهم إمام
وأعــشــاهــم فـي سـمـاء العـلا
بــنــور هــلال كـبـدر التـمـام
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول