🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا لَيــتَــنـي فـي يَـومِ صَـفّـيـنَ لَم أَؤُب - العيزار الطائي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا لَيــتَــنـي فـي يَـومِ صَـفّـيـنَ لَم أَؤُب
العيزار الطائي
0
أبياتها تسعة
الإسلامي
الطويل
القافية
ا
أَلا لَيــتَــنـي فـي يَـومِ صَـفّـيـنَ لَم أَؤُب
وَغـودِرتُ فـي القَـتـلى بِـصَـفّـيـنَ ثـاوِيـا
وَقُــــطِّعــــتُ آرابــــاً وَأُلقــــيـــتُ جُـــثَّةً
وَأَصـبَـحـتُ مَـيـتـاً لا أُجـيـبُ المُـنـادِيا
وَلَم أَرَ قَـــتـــلى سِــنــبِــسٍ وَلَقَــتــلُهُــم
أَشــابَ غُـداةَ البـيـنِ مِـنّـي النَـواصِـيـا
ثَــمــانــونَ مِــن حَــيَّيــ جَـديـلَةَ قُـتِّلـوا
عَـلى النَهـرِ كـانـوا يَحضَبونَ العَوالِيا
يُـــنـــادونَ لا لا حُـــكـــمَ إِلّا لِرَبِّنــا
حَـنـانَـيـكَ فَـاِغـفِـر حَـوبِـنـا وَالمَساوِيا
هُـمُ فـارَقـوا فـي اللَهِ مَـن جـارَ حُـكـمُهُ
وَكُـــلٌّ عَـــنِ الرَحــمــنِ أَصــبَــحَ راضِــيــا
فَــلا وَإِلهِ النــاسِ مــا هــابَ مَــعــشَــرٌ
عَلى النَهرِ في اللَهِ الحَتوفَ القَواضِيا
شَهِـــدتُ لَهُـــم عِــنــدَ الإِلهِ بِــفَــلجِهِــم
إِذا صـالِحُ الأَقـوامِ خـافـوا المَخازِيا
وَآلوا إِلى التَقوى وَلَم يَتبَعوا الهَوى
فَــلا يُــبــعِــدَنَّ اللَهَ مَـن كـانَ شـارِيـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول