🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَعـاذِلُ مـا عَـلى مِـثلي سَبيلُ - أبو شاس | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَعـاذِلُ مـا عَـلى مِـثلي سَبيلُ
أبو شاس
0
أبياتها تسعة
العباسي
الوافر
القافية
ل
أَعـاذِلُ مـا عَـلى مِـثلي سَبيلُ
وَعَـذلُكَ فـي المُدامَةِ مُستَحيلُ
أَعـاذِلُ لا تَـلُمنا في هَواها
فَـإِنَّ عِـتـابَـنـا فـيـهـا طَويلُ
كِلانا يَدَّعي في الخَمرِ عِلماً
فَـدَعـنـي لا أَقـولُ وَلا تَقولُ
أَلَيــسَ مَـطِـيَّتـي حَـقـوا غُـلامٍ
وَوَصــلَ أَنــامِـلي كَـأسٌ شَـمَـولُ
إِذا كانَت بَناتُ الكَرمِ شُربي
وَنَـقـلي وَجهُهُ الحَسَنُ الجَميلُ
أَمِـنـتُ بِذَينِ عاقِبَةَ اللَيالي
وَهـانَ عَـلَيَّ مـا قـالَ العَذولُ
وَمُــعــتَـذِرٍ إِلَيَّ بِـشَـطـرِ عَـيـنٍ
لَهُ مِـن كَـسـرِ نـاظِـرِهـا رَسولُ
صَـرَفـتُ الكَـأسَ عَـنهُ حينَ غَنّى
وَإِنَّ لِســانَهُ مِــنــهـا ثَـقـيـلُ
أَرِحـنـي قَـد تَـرَفَّعـَتِ الثُـرَيّا
وَغـالَت كُـلَّ لَيـلي عَـنـكَ غـولُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول