🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هَــــل بــــالطُــــلولِ لِســــائلٍ رَدُّ - أبو الشيص الخزاعي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هَــــل بــــالطُــــلولِ لِســــائلٍ رَدُّ
أبو الشيص الخزاعي
0
أبياتها 66
العباسي
الكامل
القافية
د
هَــــل بــــالطُــــلولِ لِســــائلٍ رَدُّ
أَو هَـــل لَهـــا بِـــتَـــكَــلُّمٍ عَهــدُ
دَرَس الجَــديــد جَـديـدَ مَـعـهَـدهـا
فَـــكـــأنَّمـــا هـــيَ رَيــطــةٌ جَــردُ
مِـن طُـولِ مـا يَـبكي الغَمام عَلى
عَـــرَصـــاتِهــا وَيُــقَهــقِه الرَعــدُ
وَتُــــلِثُّ ســــاريــــة وَغــــادِيَــــةٌ
وَيـــكُـــرُّ نَـــحـــسٌ خَـــلفَهُ سَـــعــدُ
تـــلقـــي شــآمــيــة يَــمــانــيــة
لَهــمــا بــمــورِ تُــرابِهــا سَــردُ
فَــكَــسَــت بــواطِــنُهـا ظَـواهِـرُهـا
نَـــــوراً كـــــأَنَّ زُهــــاءَهُ بُــــردُ
يَــغــدو فَــيــســدي نَــســجـه حَـدبٌ
واهـــي العُـــرى وَوئيــده عَــقــدُ
فَــوقَــفــتُ أَســأَلُهــا وَليـسَ بِهـا
إِلا المَهـــا وَنـــقـــانِـــقٌ رُبــدُ
فَــتَــبــادَرَت دَرَرُ الشُــؤون عَــلى
خَــدّي كَــمــا يَــتَــنـاثَـرُ العِـقـدُ
أَو نَــضـح عَـزلاء العَـسـيـب وَقَـد
راحَ العَــســيـفُ بِـمـائِهـا يَـعـدو
وَمُـــكـــدَّم فـــي عـــانَــةٍ خَــفَــرَت
حَـــتـــى يُهــيّــج شــأَوهــا الوَردُ
لَهــفــي عَــلى دَعــد وَمــا خُـلِقَـت
إِلا لِطــــولِ بَــــليّــــتـــي دَعـــدُ
بَـيـضـاءُ قَـد لَبِـسَ الأديـمُ بـهـا
ءُ الحُــســن فَهــوَ لِجِــلدِهـا جِـلدُ
وَيَــزيــنُ فــودَيــهــا إِذا حَـسَـرت
ضــافــي الغَــدائر فــاحِــمٌ جَـعـدُ
فــالوَجـهُ مِـثـل الصُـبـح مُـنـبـلِجٌ
والشَــعــر مِــثــلَ الليــلِ مُـسـوَّدُ
ضِــدّان لَمــا اسـتَـجـمـعـا حَـسُـنـا
والضــدّ يُــظــهِــرُ حُــســنَهُ الضِــدُّ
وَجَــبــيــنُهــا صَــلتٌ وحــاجِــبُهــا
شَـــخـــتُ المــخَــطّ أَزَجُّ مُــمــتَــدّ
وَكـــأَنَّهـــا وَســنَــى إِذا نــظَــرَت
أَو مـــدنَـــفٌ لمــا يُــفِــق بَــعــدُ
بِــفــتــورِ عَــيــن مــا بِهـا رَمَـدٌ
وَبِهــا تُــداوَى الأَعــيـن الرُّمـدُ
وَتُــريــكَ عَــرنــيــنــاً يُــزيّــنــه
شَــــــمَـــــمٌ وَخـــــداً لَونُهُ الوَردُ
وَتــجــيــلُ مِــسـواك الأراك عَـلى
رَتــــلٍ كـــأنَّ رُضـــابـــه الشُّهـــدُ
والجــيــدُ مِــنــهـا جـيـدُ جـازئَةٌ
تَــعــطــو إِذا مـا طَـلَّهـا البَـردُ
وامــتــدَّ مِــن أعــضــادِهــا قَـصَـبٌ
فَـــعـــمٌ تَـــلتـــه مَـــرافِـــقٌ دُردُ
والمِــعـصـمـان فَـمـا يُـرى لَهُـمـا
مِـــن نَـــعــمــة وَبَــضــاضَــةٍ زَنــدُ
وَلَهـــــا بَـــــنــــانٌ لَو أَردتَ لَهُ
عَــقــداً بِــكــفّــك أَمـكـن العَـقـدُ
وَكـــأنَّمـــا سُــقــيَــت تَــرائِبُهــا
والنَـحـرُ مـاء الحـسـن إِذ تَـبدو
وَبِــصَــدرِهــا حُــقّــان خِــلتُهــمــا
كـــافـــورتــيــنِ عَــلاهُــمــا نَــدُّ
والبَــطــنُ مَــطــويٌّ كَــمــا طـوِيَـت
بــيـضُ الرِبـاط يَـصـونُهـا المـلدُ
وَبِـــخَـــصــرِهــا هَــيَــفٌ يُــزيّــنــهُ
فــإِذا تَــنــوءُ يَــكــادُ يَــنــقــدُّ
وَلهـــــاهَـــــنٌ رابٍ مَــــجَــــسَّتــــُهُ
ضـــيـــقُ المَـــســـالك حَــرَّهُ وَقــدُ
فَـــكـــأَنَّهـــُ مِـــن كِـــبَـــرِهِ قَــدَحٌ
أَكــلَ العــيــالُ وَكــبَّهــُ العَـبـدُ
فــإِذا طَــعَــنـتَ طـعَـنـتَ فـي لبَـدِ
وإِذا سَـــلَلتَ يَـــكـــادُ يَـــنــسَــدُّ
والتَــفَّ فَــخــذاهــا وَفَــوقــهـمـا
كَــفَــلٌ يُــجــاذِبُ خَــصــرِهــا نَهــدُ
فَــقــيــامُهـا مَـثـنـى إِذا نَهَـضَـت
مِـــن ثِـــقــلِهِ وَقُــعــودُهــا فَــردُ
والسَـــاقُ خُـــرعُـــبـــةٌ مُــنَــعــمَّة
عَــبِــلَت فَــطَــوقُ الحِــجـل مُـنـسَـدُّ
والكَــعــبُ أَدرَمُ لا يَــبــيــنُ لَهُ
حَـــــجـــــمٌ وَليـــــسَ لِرأسِهِ حَـــــدُّ
وَمَــشَــت عَــلى قَــدَمَــيـنِ خُـصّـرتـا
وأُليــنَــتــا فَــتَــكــامَــلَ القَــدُّ
مـــا شـــانَهــا طــولٌ وَلا قِــصَــرٌ
فــي خَــلقِهــا فَــقَــوامُهــا قَـصـدُ
إِن لَم يَــكُــن وَصــلٌ لَديــكِ لَنــا
يَـشـفـي الصَـبـابـةَ فَـليَـكُـن وَعـدُ
قَــد كــانَ أَورَق وَصــلكُــم زَمَـنـاً
فَــــذَوى الوِصـــالُ وأَورَقَ الصَـــدُّ
لِلَّهِ أَشــــواقــــي إِذا نَــــزَحَــــت
دارٌ بِــنــا وَنــأى بِــكُــم بُــعــد
إن تُــتــهِــمــي فَــتَهـامَـةٌ وَطَـنـي
أَو تُــنــجِــدي إِنَّ الهَــوى نَــجــدُ
وَزَعــمــتِ أَنَّكــَ تَــضــمــريـنَ لَنـا
ودّاً فَهـــــلاّ يَـــــنــــفَــــعُ الودُّ
وإِذا المُـحـبّ شَـكـا الصُدود وَلَم
يُــعــطَــف عَــليــهِ فَــقَـتَـلَهُ عَـمـدُ
تَــخــتَــصّهــا بــالود وَهــيَ عَــلى
مــا لا تُــحِــبُّ فَهَــكَــذا الوَجــدُ
أَو مــا تَــرى طِــمــريَّ بَـيـنَهُـمـا
رَجُــــــلٌ أَلحَّ بِهَــــــزلِهِ الجِــــــدُّ
فــالسَــيـفُ يَـقـطَـعُ وَهـوَ ذو صَـدأ
والنَّصلُ يَعلوا الهامَ لا الغِمدُ
هَــل يَــنــفــعــنَّ السَـيـفَ حِـليَـتَهُ
يَــومَ الجــلاد إِذا نَــبـا الحَـدُّ
وَلَقَـــد عَـــلِمـــتِ بـــأَنَّنــي رَجُــلٌ
فــي الصَــالِحـاتِ أَروُحُ أَو أَغـدو
ســلم عَــلى الأَدنــى وَمَــرحَــمــةٌ
وَعَــلى الحــوادِثِ هــاديــءٌ جَــلدُ
مُــتَــجــلبِــبٌ ثَـوبَ العَـفـاف وَقَـد
غَــفَــلَ الرَقــيــب وأَمـكَـنَ الوِردُ
وَمُــجــانِــبٌ فِـعـلَ القَـبـيـح وَقَـد
وَصَــلَ الحَــبـيـبُ وَسـاعَـدَ السَـعـدُ
مَــنَــع المــطـامِـعَ أَن تُـثـلّمـنـي
إِنّـــي لِمـــعــوَلِهــا صَــفــاً صَــلهُ
فــــأَروحُ حـــرّاً مِـــن مَـــذلّتِهـــا
والحــرُّ حــيــنَ يُــطــيـعُهـا عَـبـدُ
آلَيـــتُ أَمـــدح مُــقــرِفــاً أَبَــداً
يَـبـقـى المَـديـحُ وَيَـذهَـبُ الرَفـدُ
هَــيــهــاتَ يــأَبــى ذاكَ لي سَــلَفٌ
خَــمَــدوا وَلَم يَـخـمـد لَهُـم مَـجـدُ
والجَــدُّ كِــنــدَةُ والبَــنــونُ هُــمُ
فَــزَكــا البَــنـونُ وأَنـجَـبَ الجَـدُّ
فَــلِئَن قَــفَــوت جَــمــيـلَ فِـعـلهـمُ
بِـــذَمـــيــم فِــعــلي إِنَّنــي وَغــدُ
أَجـــمِـــل إِذا حــاولتَ فــي طَــلَب
فــالجِــدُّ يَـغـنـي عـنـكَ لا الجَـدُّ
ليَــــكُـــن لَديـــك لِســـائلٍ فَـــرَجٌ
إِن لَم يَــكُــن فَــليَــحــسُــنِ الرَدُّ
وَطَـــريـــد لَيـــلٍ ســـاقَهُ سَـــغَـــبٌ
وَهـــــنـــــاً إِليَّ وَقــــادَهُ بَــــردُ
أَوسَــعَــت جُهــد بَــشــاشَــةٍ وقِــرى
وَعَــلى الكَــريـم لِضـيـفِهِ الجُهـدُ
فَــتــصــرَّم المَــشــتــى وَمَــنــزلُهُ
رَحــــبٌ لَديَّ وَعَــــيــــشــــهُ رَغــــدُ
ثُــــمَ اغـــتَـــدى ورِداؤُهُ نِـــعَـــمٌ
أســــأرتُهــــا ورِدائي الحَـــمـــدُ
يــا ليــتَ شِــعــري بَــعــدَ ذَلِكُــم
وَمَـــصـــيـــرُ كـــلِّ مُـــؤَمّـــلٍ لَحــدُ
أَصــريــعُ كَــلم أم صــريــعُ ضـنـىً
أَودى فَـــليـــسَ مِـــن الرَدى بُـــدُّ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول