🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَبــقــى الزمـانُ بِهِ نـدوبَ عِـضـاض - أبو الشيص الخزاعي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَبــقــى الزمـانُ بِهِ نـدوبَ عِـضـاض
أبو الشيص الخزاعي
0
أبياتها 27
العباسي
الكامل
القافية
ض
أَبــقــى الزمـانُ بِهِ نـدوبَ عِـضـاض
وَرمــى ســوادَ قُــرونــهِ بــبــيــاضِ
نَـفَـرت بِهِ كـأَسُ النَـديـم وأَغـمَضت
عَــنــهُ الكــواعِــبُ أيّـمـا إِغـمـاض
وَلَرُبَــمــا جُــعـلت مـحـاسـنُ وَجـهـهِ
لِجــفــونِهــا غَـرضـاً مِـنَ الأغـراضِ
حـسَـرَ المـشـيـبُ قِـنـاعـه عَن رأَسهِ
فَـــرَمَـــيــنَه بــالصَــدِّ والإِعــراضِ
إِثنانِ لا تَصبوا النساءُ إِليهما
ذو شــيــبَــة وَمُــحــالِفُ الإِنـفـاضِ
فَــوَعــودهــنَّ إِذا وَعَــدنَــكَ بـاطـلٌ
وَبُـــروقُهُـــنَّ كَـــواذِبُ الإِيـــمــاضِ
لا تُــنــكــري صَــدّي وَلا إِعــرضــي
لَيـسَ المـقـلِ عَـلى الزمـانِ بِـراضِ
حُـلّي عِـقـالَ مـطـيَّتـي لا عَـن قـليً
وامــضـي فـإِنـي يـا أُمـيـمـة مـاضِ
عُــوِّضـتُ عـن بُـردِ الشـبـاب مُـلاءَةً
خَــلَقـاً وَبِـئسَ مـعـوضَـة المُـعـتـاضِ
أَيــام أَفــراسُ الشــبــاب جـوامـحٌ
تــأَبــى أَعــنَّتــهــا عَــلى الرُواضِ
وَركــائبٍ صَــرفَــت إِليــكَ وجـوهَهـا
نَــكــبــاتُ دَهــرٍ لِلفَــتــى عــضَّاــضِ
شَــدّوا بـأَعـواد الرِحـال مَـطـيَّهـُم
مِـــن كـــلّ أَهــوجَ لِلحــصــى رَضّــاض
يَـرمـيـنَ بـالمـرءِ الطَـريقَ وتارةً
يَــحــذِفـنَ وَجـهَ الأَرضِ بـالرَضـراضِ
قَـطَـعـوا إِليـكَ ريـاضَ كُـلِّ تَـنـوفَةٍ
وَمَهــامــه مُــلسِ المــتــونِ عِــراضِ
أَكـلَ الوَجـيـفُ لُحـومَهـا وَلحـومَهُم
فــأَتــوكَ أنــقــاضـاً عَـلى أَنـقـاضِ
وَلقَـد أتَـتكَ عَلى الزَمانِ سَواخِطاً
فَــرَجِــعــنَ عَــنـكَ وهُـنَّ عَـنـهُ رَواضِ
إِنَّ الأَمــانَ مِـنَ الزَمـانِ وَرَيـبـهِ
يــا عُــقــبَ شَـطّـا بَـحـركِ الفـيّـاضِ
بَـحـرٌ يَـلوذ المُـعـتَـفـونَ بِـنَـيـله
فَــعــم الجَـداول مُـتـرع الأَحـواضِ
ثَـبـت المَـقـام إِذا التَوى بِعدّوه
لَم يَـــخـــشَ مِــن زَلل وَلا إِدحــاضِ
غَــيــث تَــوشَّحــتِ الريــاض عِهــاده
لَيــثٌ يَــطــوفُ بِــغــابَــةٍ وَغِــيــاضِ
وَمــشــمّــر لِلمَــوتِ ذَيــلَ قَــمـيـصِهِ
قـانـي القَـنـاة إِلى الرَدى خوّاضِ
لأَبــي مُــحَــمَّد المُــرَجّــى راحَـتَـا
مَــلكٍ إِلى أَعــلى العــلى نــهّــاضِ
فَـــيَـــدٌ تَــدفّــقُ بِــالنَــدى لِوليِّه
وَيَــدٌ عَــلى الأعــداء ســمٌّ قــاضِ
وَجــنــاح مــقــصـوص تـحـيَّفـ ريـشـهُ
رَيــبُ الزمــانِ تَــحـيُّفـَ المِـقـراضَ
أَنــهَــضــتَه وَوَصــلتَ ريـش جـنـاحـه
وَجــبــرتَه يــا جــابـرَ المُـنـهـاضِ
نَــفـسـي فِـداؤكِ أيّ ليـثِ كَـتـيـبـةٍ
يـرمـى بِهـا بَـينَ القَنا المرفاضِ
وَمــنــازِلٍ للقَــرن يــسـحَـب فـاضَـةً
عَـلَق النَـجـيـعُ بِـثَـوبِها الفَضفاضِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول