🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يــا دارُ مـالكِ لَيـسَ فـيـكِ أَنـيـسُ - أبو الشيص الخزاعي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يــا دارُ مـالكِ لَيـسَ فـيـكِ أَنـيـسُ
أبو الشيص الخزاعي
0
أبياتها 32
العباسي
الكامل
القافية
س
يــا دارُ مـالكِ لَيـسَ فـيـكِ أَنـيـسُ
إِلا مــــــعــــــالم آيُهُــــــنَّ دُروسُ
الدَهـرُ غـالَكِ أَم عَراك مِن البَلى
بَــعــدَ النَـعـيـم خُـشـونَـةٌ ويُـبـوسُ
مـا كـانَ أَخـصَـبَ عَـيـشِـنـا بك مرَّة
أَيـــامَ ربـــعُـــك آهِـــلٌ مـــأنـــوسُ
فَـسـقـاكِ يـا دارُ البَـلى مُـتَـجـرّفٌ
فــيــهِ الرَواعِـدُ والبـروقُ هَـجـوسُ
دار جـلا عـنـهـا النَعيم فرَبعها
خَــلقٌ تَــمــرُّ بِهِ الريــاح يَــبـيـسُ
طَــلَلٌ مَــحــت آيُ السَــمـاء رسـومَه
فَـــكـــأَنَّ بــاقــي مَــحــوهــنَّ دروسُ
مـا اسـتَـحـلَبَـت عَـينيك إِلا دِمّنة
ومَــخــرَّبٌ عَــنــهُ الشَــرى مَــنـكـوسُ
وَمَــخـيَّسـٌ فـي الدارِ يَـنـدبُ أَهـلَهُ
رَثُّ القِــلادة فـي التـرابِ دَسـيـسُ
أَنِـسَ الوحـوشُ بِهـا فَـليسَ بِربعها
إِلا النَـــعـــامُ تَــرودُه وَتــجــوس
رَبـعٌ تَـربَّعـُ فـي جـوانِـبـهِ البَـلى
وَعـــفَـــت مَــعــالمُهُ فَهُــنَّ طــمــوسُ
يَـدعـو الصَـدى فـي جَـوفِهِ فـيُجيبُهُ
رُبــدُ النَــعــامِ كــأَنَّهــُنَّ قُــســوسُ
وَلَربّــمــا جَــرَّ الصَــبّـا لي ذَيـلَهُ
فـــيـــهِ وَفـــيـــهِ مــأَلَفٌ وأَنــيــسُ
مِـن كُـلِّ ضـامِـرة الحَـشـا مَهـضـومَة
لِحــبــالِهــا بِــحـبـالِنـا تَـلبـيـسُ
مُــتَــســتّــرات بِــالحــيـاء لَوابِـسٌ
حُـلَل العَـفـاف عَـن الفـواحِـش شوسُ
وَسَــبــيــئة مِــن كَــرمِهــا حـيـريَّة
عَــذراء مــن لمـس الرِجـال شَـمـوسُ
لَم يَـفـتـق النُـعمان عُذرَتَها وَلَم
يَــرشِــفُ مـجـاجَـة كـأسـهـا قـابـوسُ
كَـتَـبَ اليـهـودُ عَـلى خَـواتِمِ دَنّها
يـا دنُّ أَنـتَ عَـلى الزَمـان حَـبـيسُ
ذِمّـــيَّةـــ صَـــلّى وَزَمـــزَم حَــولَهــا
مِــن آل بــرمــكَ هَــربــدٌ ومَــجــوسُ
تَجلو الكؤوس إِذا جَلَت عَن وَجهها
شَـمـسـاً غـذاهـا الشـمس فَهيَ عروسُ
عَـكـفَـت بِهـا عُـفـر الظِباء كأَنَّها
بـــأَكـــفِّهـــِنَّ كَـــواكِـــبٌ وَشـــمــوسُ
مِــن كُــلِّ مُــرتَــجِّ الرَوادف أَحــورِ
كـــســـرى أَبــوهُ وأُمَّهــُ بــلقــيــسُ
رَخـو العِـنان إِذا ابتَديتُ فَخادِمٌ
وإِذا صَــبــوتَ إِليــهِ فَهــوَ جَـليـسُ
يَــســعــى بــإبــريــق كـأنَّ فِـدامَهُ
مِــن لَونِهــا فــي عُـصـفـرٍ مَـغـمـوسُ
يَــســقــيـكَ ريـقَ سَـبـيـئةٍ حـيـريّـة
مِـمـا اسـتَـبـاه لِفِـصـحِهِ القَـسّـيـسُ
بَـيـنَ الخـوَرنَـقِ والسَـديـر مَـحِـلَّة
لِلهَّوِ فــيــهــا مَــنــزِلٌ مَــطــمــوس
فــالنَــدّ مِــن ريـحـانِهـا مُـتَـضَـوِّعٌ
والظَهــرَ مِــن غِــزلانِهــا مَـدحـوسُ
نَـحِـسَ الزَمـان بـأَهـلِهـا فتَصَدَّعوا
إِنَّ الزمَـــانَ بـــأَهـــلِهِ لَنَـــحــوسُ
كُــنّــا نَــحــلّ بِهِ وَنَـحـنُ بِـغـبـطَـةٍ
أَيـــامَ للأَيـــامِ فــيــهِ حَــســيــسُ
فَـبَـنى عَليهِ الدَهرُ أَبنيةَ البِلى
فَـــعَـــلى رُبــاه كــآبــةٌ وعُــبــوسُ
وَصــريــع كــأس بِــتُّ أَرقــبـه وَقَـد
نَهـشَـتـهُ مِـن أَفـعـى المدام كئوسُ
عــقــلَ الزجـاجُ لِسـانَهُ وَتـخـاذَلَت
رِجـــلاهُ فَهـــو كــأَنَّهــُ مَــطــســوسُ
سَــطَـتِ العُـقـارُ بِهِ فـراحَ كـأَنَّمـا
مــجَّ الرَدى فــي كــأَسِهِ الفـاعـوسُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول