🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَلَقــد أَمَــرتُ أَخـاكَ عَـمـراً أَمـرَهُ - عمرو بن الأسود | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَلَقــد أَمَــرتُ أَخـاكَ عَـمـراً أَمـرَهُ
عمرو بن الأسود
0
أبياتها سبعة عشر
الجاهلي
الكامل
القافية
م
وَلَقــد أَمَــرتُ أَخـاكَ عَـمـراً أَمـرَهُ
فَــعَــصــى وَضَــيَّعـَهُ بِـذاتِ العُـجـرُمِ
فَـإِذا أَمَـرتُـكِ بَـعـدَهـا فَـتَـبَـيَّنـي
أَو أَقـدِمـي يَـومَ الكَـريهَةِ مُقدَمي
وَجَــعَـلتُ نَـحـري دونَ بَـلدَةِ نَـحـرِهِ
وَلَبـانَ مُهـري إِذ أَقـولُ لَهُ اِقـدُمِ
فـي حَـومَةِ المَوتِ الَّتي لا تَشتَكي
غَـمَـراتِهـا الأَبـطـالُ غَـيرَ تَغَمغُمِ
وَكَــأَنَّمــا أَقــدامُهُــم وةَأَكُــفُّهــُم
كَــرَبٌ تَــسـاقَـطَ مِـن خَـليـجٍ مُـفـعَـمِ
لَمّـا سَـمِـعـتُ نِـداءَ مُـرَّةَ قَـد عَـلا
وَاِبنى رَبيعَةَ في الغُبارِ الأَقتَمِ
وَمُــحَـلَّمـاً يَـمـشـونَ تَـحـتَ لِوائِهِـم
وَالمَــوتُ تَــحــتَ لِواءِ آلِ مُــحَــلِّمِ
وَسَــمِــعــتُ يَـشـكُـرَ تَـدَّعـي بِـحُـبَـيِّبٍ
تَـحـتَ العَـجـاجَةِ وَهيَ تَقطُرُ بِالدَمِ
وَحُـــبَـــيِّبــٌ يُــزجــونَ كُــلَّ طِــمِــرَّةٍ
وَمِـنَ اللَهـازِمِ شَـخـتُ غَـيـرِ مُـصَـرَّمِ
وَالجَــمـعُ مِـن ذُهـلٍ كَـأَنَّ زُهـاءَهُـم
جُـربُ الجِـمالِ يَقودُها اِبنا شَعثَمِ
قَذَفوا الرِماحَ وَباشَروا بِنُحورِهِم
عِــنـدَ الضِـرابِ بِـكُـلِّ لَيـثٍ ضَـيـغَـمِ
وَالخَـيـلُ يَـضـبِرنَ الخَبارَ عَوابِساً
وَعَـلى مَـنـاسِـجِهـا سَـبـائِبُ مِـن دَمِ
لا يَـصـدِفـونَ عِـن الوَغى بِخُدودِهِم
فــي كُــلِّ سـابِـغَـةٍ كَـلَونِ العِـظـلَمِ
نَــجّـاكَ مُهـرُ اِبـنَـي حَـلامٍ مِـنـهُـم
حَـتّـى اِتَّقـَيـتَـالمَـوتَ بِاِبنَي حِذيَمِ
وَدَعـا بَـنـي أُمِّ الرُواعِ فَـأَقبَلوا
عِــنــدَ اللِقـاءِ بِـكُـلِّ شـاكٍ مُـعـلَمِ
يَـمـشونَ في حَلَقِ الحَديدِ كَما مَشَت
أُســدُ الغَـريـفِ بِـكُـلِّ نَـحـسٍ مُـظـلِمِ
فَـنَـجَـوتَ مِـن أَرمـاحِهِـم مِن بَعدَما
جـاشَـت إِلَيـكَ النَـفسُ عِندَ المَأزِمِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول