🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يــا راكِــبــاً إِمّـا عَـرَضـتَ فَـبَـلِّغـاً - حرقوص المري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يــا راكِــبــاً إِمّـا عَـرَضـتَ فَـبَـلِّغـاً
حرقوص المري
0
أبياتها ثمانية
الجاهلي
الطويل
القافية
ا
يــا راكِــبــاً إِمّـا عَـرَضـتَ فَـبَـلِّغـاً
مُـغَـلغَـلَةً عَـنّـي الوَحـيـدَ وَجَـعـفَـرا
مُـعـاتِـبَـةً فـيـهـا عَـن الجَهلِ زاجِرٌ
فَقَد جِئتُما خَطباً مِنَ الخَطبِ أَعسَرا
أَتـهـجـونَ قَـوماً ثَأرُكُم في بُيوبِهِم
وَلَم تَـصـبِـرا يَـومَ اللِقاءِ فَتُعذَرا
كَــأَنَّكـُمـا لَم تَـشـهَـدا يَـومَ مَـرخَـةً
أَو الرَقَمِ اليَومَ الَّذي كانَ أَمقَرا
عَـنـا جـيـجَ كَـالجِـنّانِ يَحمِلنَ فِتيَةً
إِلى المَـوتِ مِـنّـا دارِعـيـنَ وَحُـسَّرا
تَـرَكـنـا عَـقـيـلاً حَـيـثُ أَن خَفَّ جِدُّهُ
بِـمُـعـتَـرِكٍ فـي كَـبَّةـٍ الخَـيلِ أَكدَرا
وَنَـحـنُ حَـبَـونـا الجَـعـفَـرِيَّ بِـطَـعنَةٍ
تَـمُـجُّ نَـجـيعاً مِن دَمِ الجَوفِ أَحمَرا
وَبِـالشَـعـبِ قَـتلى لَم تُوَسَّد خُدودُها
وَلَم تَـحـمِهـا مِـنـكُـم حُماةٌ فَتُقبَرا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول