🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إلَى رَجَـبِ السَّبـْعِـيـنَ يُـعْـرَفُ مَـوْقِـفِي - أبو الطفيل القرشي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إلَى رَجَـبِ السَّبـْعِـيـنَ يُـعْـرَفُ مَـوْقِـفِي
أبو الطفيل القرشي
0
أبياتها أربعة عشر
الأموي
الطويل
القافية
ا
إلَى رَجَـبِ السَّبـْعِـيـنَ يُـعْـرَفُ مَـوْقِـفِي
مَـعَ السَّيـْفِ فِـي جَـأوَاءَ جَـمّ عَـدِيدُهَا
زَحُــوفٍ كَــرُكْــنِ الطَّوْدِ كُــلُّ كَـتِـيـبَـةٍ
إذَا مَـا سَـطَـتْ فِـيـهَـا قَلِيلٌ سَرِيدُهَا
لَهَــا مَــنْــكِـبَـانِ مِـنْ رِجَـالٍ كَـأنَّهـُمْ
ضَــوَارِي السِّبـَاعِ نـمْـرُهَـا وَأسُـودُهَـا
إِذَا نَهَــضَــتْ مَــدتْ جَـنَـاحَـيْـنِ مِـنْهُـم
عَـلَى الخَـيْـلِ فُـرْسَـانٌ قَـلِيلٌ صُدُودُهَا
كُهُـــولٌ وَشـــبـــانٌ يَـــرَوْنَ دِمَــاءَكُــمْ
ظَهُــوراً وَتَـارَاتٍ لَهَـا تَـسْـتَـفِـيـدُهَـا
يَمُوجُونَ مَوْجَ البَحْرِ ثُم ارْعَوَوْا وَهم
إلَى ذَاتِ أبْــدَانٍ كَــثِــيـرٍ عَـدِيـدُهَـا
كــأن شــعَـاعَ الشـمْـسِ تـحْـتَ لِوَائِهِـمْ
إذَا طَـلَعَـتْ أَعْـشَـى العـيـونَ حَدِيدُهَا
شِــعَــارُهُــمُ سِـيـمَـا النَّبـِيـءِ وَرَايَـةٌ
بِهَـا يُـنْـصَـرُ الرحْـمَـانُ مِمَّنْ يَكِيدُهَا
كَـأنِّيـ أرَاكُـمْ حِـيـنَ تَـخْـتَـلِفُ القَنَا
وَزَلَّتْ بِــأكْــفَــالِ الرّجَــالِ لَبُـودُهَـا
وَنَــحْــنُ نَـكُـرُّ الخَـيْـلَ كَـرَّا عَـلَيْـكُـمُ
كَـخَـطْـفِ عِـتَـاقِ الطَّيـْرِ طَيْراً تَصِيدُهَا
هُـنَـالِكَ إمَّاـ النَّفـْسُ تَـابِـعَةً الألَى
فَــتَــلْتُـمْ وَإمَّاـ أشْـتَـفِـي فَـأرِيـدُهَـا
إذَا نُـعَـيْـتُ مَـوْتِـي عَـلَيْـكُـمْ كَـثِـيرَةٌ
وَعَــيَّتــُ أمُــورٌ غَـابَ عَـنْـكُـمْ رَشِـدُهَـا
فَـلاَ تَـجْزَعُوا إنْ أعْقَبَ الدهْرُ نَكْبَةً
وَمْـسَـتْ مَـنَـأيَـاكُـمْ قَـرِيـبـاً بَـعِيدُهَا
فَـــإن لأهْـــلِ الحَـــقّ لاَ بُـــدّ دَوْلَةً
عَـلَى النَّاـسِ يُـرْجَـى وَعْدُهَا وَوَعِيدُهَا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول