🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أيَــشْــتِــمُــنِــي عَـمْـرٌو وَمَـرْوَانُ ضَـلَّةً - أبو الطفيل القرشي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أيَــشْــتِــمُــنِــي عَـمْـرٌو وَمَـرْوَانُ ضَـلَّةً
أبو الطفيل القرشي
0
أبياتها اثنا عشر
الأموي
الطويل
القافية
د
أيَــشْــتِــمُــنِــي عَـمْـرٌو وَمَـرْوَانُ ضَـلَّةً
بِــحُــكْـمِ ابْـنِ هِـنْـدٍ وَالشَّقـِيُّ سَـعِـيـدُ
وَحَــوْلَ ابــن هِـنْـدٍ شَـائِعُـونَ كَـأنَّهـُمْ
إِذَا مَا اسْتَفاضُوا فِي الحَدِيثِ قُرُودُ
يَــعَــضُّونَ مِــنْ غَــيْــظِ عَــلَيَّ أكُــفَّهــُمْ
وَرَدُّكَ مَــا لاَ تَــسْــتَــطِــيــعُ شَــدِيــدُ
وَمَــا مَـسَّنـِي إلا ابْـنُ هِـنْـدٍ وَإِنَّنـِي
لِتِــلْكَ الَّتِــي يَــشْــجَــى بِهَـأ لَرَصُـودُ
كَــمَــا بَــلَّغَــتْ أيَّاـمُ صِـفْـيـنَ نَـفْـسَهُ
تَـــرَاقِـــيَـــةُ وَالشَّاـــمِــتُــونَ شُهُــودُ
فَــلَمْ يَــمْــنَــعُـوهُ وَالرّمَـاحُ تَـنُـوشُهُ
يَــخِــبُّ بِهَــا رَحْــبُ البَــنَــانِ عَـنُـودُ
وَطَـارَتْ لِعَـمْـرٍ وفِـي الفِـجَـاجِ شَـظِـيّةٌ
وَمَــرْوَانُ عَــنْ وَقْــعِ السُّيـُوفِ يَـحِـيـدُ
وَمَــا لِسَــعِــيــدٍ وِهِـمَّةـٌ غَـيْـرُ نَـفْـسِهِ
وَعِــنْــدِي لَهُ فِــي الحَـادِثَـاتِ مَـزِيـدُ
أَلَمْ يَـبْـتَـدِرْكُـمْ يَـوْمَ صِـفِّيـنَ فِـتْـيَـةٌ
شَـــوَمِـــخَــةٌ شُــمُّ الْمَــنَــاخِــرِ صِــيــدُ
سَــعِــيــدٌ وَقَــيْــسٌ وَالْمُــعَـمِّرُ وَابْـنُهُ
وَأشْــتَــرُ فِــيــهِــمْ مُــعْــلَمٌ وَيَــزُيــدُ
وَكُـنْـتُـمْ كَـشَـاءٍ غَـابَ عَـنْهَـا رُعَاتُهَا
تُــــخَــــافُ عَــــلَيْهَـــا أذْؤبُّ وَأسُـــودُ
فَـتَـخْـطِـفُـكُـمْ في الحَرْبِ خَطْفاً كَأنكمْ
إذَا ثَــارَ نَـقْـعُ الفَـيْـلَقَـيْـنِ صُـيُـودُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول