🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَتَــت طَــيــفــاً بَــعــدَ المِــطــالِ - الحسن بن أحمد المسفيوي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَتَــت طَــيــفــاً بَــعــدَ المِــطــالِ
الحسن بن أحمد المسفيوي
0
أبياتها 31
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
ل
أَتَــت طَــيــفــاً بَــعــدَ المِــطــالِ
وَجـادَت بِـالخَـيـالِ عَـلى الخَـيالِ
يَــنِــمُّ بِهـا شَـذاهـا فـي سُـراهـا
فَـتُـدمِـجُ لي وِصـالاً فـي اِنـفِصالِ
جَــلَت بَــدراً عَــلَيـهِ اللَيـلُ داجٍ
عَـــلى دِعـــصٍ عَــلى غُــصــنٍ مُهــالِ
رَمَــت عَــن مُــقـلَةٍ حَـوراءَ قَـلبـاً
شــوت ســوداءَهُ بــعــدَ المِــحــالِ
كــأنَّ بِــخَــصـرِهـا وَجـدي عَـلَيـهـا
كِــلانــا فــي سَــقــامٍ وَاِغـتَـلالِ
لَقَـد أبـلى اِشـتِـياقي فيكِ جِسمي
إلى أَن دَقَّ عَــن ضَــربِ المِــثــالِ
أســىً لا تَــســتَــقِــلُّ بِهِ ضُـلوعـي
وَفَــيــضٌ سَــحَّ مِـن دَمـعـي المُـذالِ
فــإن أسـعـى فَـبِـالإرقـالِ أطـوي
تَـنـائِفَ لا يَـضـيقُ بِها اِحتِمالي
بِـعـيـسٍ تَـحـتَ جُـنـحِ اللَيـلِ تَبدو
كَـوخـطِ الشَـيـبِ فـي جَـنبِ القَذالِ
ضَــوامِــرَ كَــالقِـداح تَـجِـدُّ وَخـداً
إلى مَـغـنـى المَـعـالي وَالجَـلالِ
مَــعــاهِـدُ طـالمـا جـادَت ثَـراهـا
غَـوادي الوَحـيِ هـامِـيَـةُ العَـزالِ
سَـتَـنـتَـشِـقُ الحَـياةَ إذا اِنتَشَقتُ
أَريـجَ النَـشـرِ مِـن تِـلكَ التِـلالِ
وَتَــنــتَــعِــلُ الوُجــوهَ بِهِـنَّ لمّـا
ثَـواهـا الصادِقُ الزاكي المقالِ
رَســولُ اللَهِ صــفــوَةُ مَــن بَــراهُ
وَمَـــن جَـــلا بِهِ جُــنــحَ الضَــلالِ
أتــى وَالخـلقُ فـي عَـمـيـاءَ جَهـلٍ
ودَيـنُ الديـنِ فـي أسـرِ المِـطـالِ
فَــاسَّســ للهُــدى ركــنــاً شَـديـداً
وآل الكُــــفــــرُ مِـــنـــهُ لِلزَوالِ
بِــبَــدرٍ طَــوَّقَ الإِشــراكَ خِــزيــاً
عــلى حُـكـمِ الصَـوارِم وَالعَـوالي
ولم تَــألُ الكَــتــائِبُ عـن عِـراقٍ
وَلا شــامٍ وَلا أَقــصــى الشَـمـالِ
فــوالى اللَهُ تَــســليـمـاً عَـلَيـه
وجَـــدَّدَهُ عَـــلَيـــهِ عَـــلى اِتِّصــالِ
وَلا زالَ الهُـدى فـيـنـا مُـقـيماً
بِــدولةِ سِــبــطِهِ فَـخـرِ المَـعـالي
هُــمــامٌ دونَ مَــنــعَــتِه اِعـتِـلاءٌ
مَـراقـي الشُهبِ أَو مَجرى الهِلالِ
وهــذا المَــجـدُ أقـعَـسُ مَـن مَـعَـدٍّ
تَـــخِـــرُّ لِعـــزِّه شُـــمُّ الجِـــبـــالِ
فَـأَنـتَ الفـذُّ فـي العلياءِ فرداً
فَــمـا لِسِـواكَ فـيـهـا مِـن مَـقـالِ
فــأيُّ الخــلقِ وازى فــي سِــبــاقٍ
مَــقــامَــكَ فــي نَــوال أو قِـتـالِ
وَأيُّ مــآزِق الهــيــجــاءِ تَــلقــى
ولَســـتَ بـــضــاربٍ تِــلك الرِعــالِ
وأَيُّ كَــــــتـــــائبٍ جـــــالَدَت إِلّا
تَــركــتَ كُـمـاتَهـا جَـزَرَ النِـصـالِ
وَمــا مَــحَــلَت مَــراعٍ فــيــكَ إِلّا
شَــفَــت أمــحــالَهُ بِــدَرُ النَــوالِ
لقَـد قَـطَـعَـت بـنـا الآمـالُ حـتّى
كــرعــنــا مِــن مَـعـيـنِـكَ ف زُلالِ
فــدُمــتَ للمــكــارم تَـبـتَـنـيـهـا
وَتَـنـشُـرَ مـا طَوَت مِنها اللَيالي
أَشَــدتُــم للمَــواسِــم طــيـبَ ذِكـرٍ
طَوى ما كانَ في الأمَمِ الخَوالي
فَــمــا للديـنِ غـيـرُكَ مِـن عِـمـادٍ
وَمــا لِلدَهــرِ غَــيـرُكَ مِـن جَـمـالِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول