🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
كَــذا فَــليَــكُــن مُــدرِكٌ لِلفَـخـارِ - الحسن بن أحمد المسفيوي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
كَــذا فَــليَــكُــن مُــدرِكٌ لِلفَـخـارِ
الحسن بن أحمد المسفيوي
0
أبياتها ثلاثة وعشرون
الأندلس والمغرب
المتقارب
القافية
ر
كَــذا فَــليَــكُــن مُــدرِكٌ لِلفَـخـارِ
كَـذا فَـليَـكُـن مَجدُ حامي الدِيارِ
فَهَــل غــايَــةٌ فَــوقَ عِــزٍّ عَــتـيـدٍ
مَـشـيـدِ القَـواعِـدِ فَـوقَ الدَراري
بَــعَــثــتَ بِهــا شُــزبــاً ضـامـراتٍ
تَـرامـى بِها الوَخد بَينَ القِفارِ
عَــلى ثِــقَــةٍ مِـن بُـلوغِ النَـجـاحِ
وَلَم تَـضـرِبِ التـيـهَ ضَربَ القِمارِ
فَـــمـــا عـــاصِـــمٌ لِلعــدى مَهــمَهٌ
وَلا مــانِــعٌ ثَــبَــجٌ مِــن بِــحــارِ
فَـقُـل لِلأحـابـيـشِ هَـذا الصَـبـاحُ
فَــمــا لِلظَــلامِ يَــدٌ بِــالنَهــارِ
فَــقَــد نــازَلَتـهُـم جُـنـودُ الإِلَهِ
وَسُــلَّ عَـلى بَـغـيِهِـم ذو الفَـقـارِ
وَقَد وَرَدوا النيلَ ساني المِزاجِ
مُـحـيـلاً بِـمـاءِ الدِمـاءِ الجَوارِ
فَــكَــم عــارِضٍ صَـبَّ وَبـلَ الحُـتـوفِ
وَللنَـــقـــعِ لَيـــلٌ أَحَـــمُّ الإِزارِ
إِذا مـا تَـسـامـى سَـمـاءَ القَتامِ
فَــكَــوكَــبُهُ كُــلُّ مــاضـي الغِـرارِ
وَإِن مـارِدٌ رامَ مِـنـهُ اِسـتِـراقـاً
يُـــبـــادِرهُ مِــنــهُ رَجــمٌ بِــنــارِ
فَـإِن وَرَدوا الحَـربَ وِردَ اِختِيارٍ
فَـقَـد وَرَدوا الحَتفَ وِردَ اِضطِرارِ
وَأضـحَـوا سُـكـارى بِـكَـأسِ الحُتوفِ
وَلَيـسـوا سُـكـارى بِـكَـأسِ العُقارِ
وَرامــوا الفِـرارَ وَأَنّـى النَـجـا
ةُ مِـــن قَـــدَرٍ مُــعــجِــزٍ لِلفِــرارِ
فَــدانَ الجَــنـوبُ وَهَـذا الشَـمـالُ
سَــتَــنــظِــمُهُ بَــعــدَهُ فــي قِـطـارِ
وَقَـد كُـنـتَ أَعـثَـرتَ جَـدَّ الصَـليـبِ
ســنُــعــثِــرُهُ ضِـعـفَ ذاكَ العِـثـارِ
وَهـــذي الشـــآمُ وَهَــذي العِــراقُ
سَـتُـمـسـي لَكُـم وَهـيَ دارُ القَرارِ
فَـمـا مـانِـعٌ مِـنـكَ بُـعـدُ الدِيارِ
وَلا عــاصِـمٌ مِـنـكَ شَـحـطُ المَـزارِ
وَمَــن رامَ كَــيــدَكَ فَهــوَ الغَــوِيُّ
خَــلا بِــأَمـانـيـهِ طَـوعَ اِغـتِـرارِ
فَـأَنـتَ حَـمـيـدُ القَـديـمِ الكَـريمِ
حَـمـيـدُ الحَـديـث حَـمـيـدُ النِجارِ
فَــقَــد آنَ لِلحَــقِّ أَن يَــسـتَـبـيـنَ
وَيَــخــلُصَ بَـدرُ الهُـدى مِـن سِـرارِ
وَيُــنــجَـزَ وَعـدُ النَـبِـيِّ الكَـريـمِ
فَـذا العَـصـرُ زَنـدٌ لِهَذا السِوارِ
فَـدُم وَلَكَ المَـجدُ في الأَوجِ بادٍ
وَفـي فَـلَكِ العِـزِّ سـامـي المـدارِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول