🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَودى الغَـــرامُ بِـــصَـــبٍّ قـــادَهُ وَصَــبــا - الحسن بن أحمد المسفيوي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَودى الغَـــرامُ بِـــصَـــبٍّ قـــادَهُ وَصَــبــا
الحسن بن أحمد المسفيوي
0
أبياتها 42
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ا
أَودى الغَـــرامُ بِـــصَـــبٍّ قـــادَهُ وَصَــبــا
أَولاهُ ثــــوبَ سَــــقـــامٍ قَـــدُّهُ وَصَـــبـــا
وافـى بِـغـاراتِهِ صَـبـري فَـمـا اِنـقَـلَبَـت
حَــتّـى غَـدا سَـرحُ نَـومـي عِـنـدَهـا سَـلَبـا
سَـل رَسـمَ دارِ الأُلى شَـطّـوا فَهَـل شَـرِقَت
بِـالرَيِّ مِـن عَـنـدَمِ الدَمـعِ الَّذي سُـكِـبـا
خـطَّ النَـوى أَحـرُفـاً مِـن عـيـسِهِـم فـيُـرى
سَـطـرُ القِـصـارِ عَـلى طِـرسِ العُـلى كُـتِبا
أَمَّتــ رِكــابُهُــمُ البــيــدَ القَـواءَ بِهِـم
وسُـمـنَ أرجـاءَهـا التَـقـريـبَ وَالخـبَـبـا
كـــمـــائِمٌ مِـــن خُـــدورٍ حُـــمِّلـــَت زَهَــرا
وأنـــجُـــمٌ جُــعِــلَت أفــلاكُهــا قِــبَــبــا
بِهِ زَهــا عَــرضُ بَــيــداءٍ فَــتَــحــسَــبُهــا
عَــلى غَــديــرِ سَــرابٍ قَــد طَــفـا حَـبَـبـا
فَــحَــيِّ حَــيّــاً حَــلولاً بِــالعَــقـيـقِ وَإِن
أَجــرَوهُ مِــلءَ جُــفــونــي واكِـفـاً سَـرِبـا
وَلا تَــــحِــــيَّةــــَ إلّا مــــا يُــــعَــــلِّلُهُ
شَــيــمُ البُـروقِ وَرَيّـا مِـن نَـسـيـمِ صَـبـا
وَاللَيــلُ أســحَــمُ جِــلبـابـاً وَقَـد رَكَـدَت
نُــجــومُهُ فَــانــطَــوى صُــبــحٌ بِهِ طُــنُـبـا
هَـــصَـــرتُهُ وَجُـــفـــونُ الشُهـــبِ ســـاهِــرَةٌ
وَأَشـقَـرُ البـرقِ فـي نَـقـعِ الغَـمـامِ كَبا
كَــــم ذا أَبِـــيِّ اغـــتِـــرامٍ لا يُـــدَلِّلُهُ
أَمـا يَـليـنُ اِنـقِـيـاداً بَـعـدَ مـا صَـعُبا
أمِـــط قَـــذاةَ التَــوانــي عَــن شَــرائِعِهِ
وَاِشــدُد لَهُ بــمَــضـاءِ الهِـمَّةـِ السَـبَـبـا
أجِــــل قِــــداحَ رَشــــادٍ وَاطَّرِح فُـــرُطـــاً
مِـنَ الهَـوى طـالَمـا اسـتَـخـفَـفـتَهُ حِـقَبا
أَلقِ العَصا في حِمى العِزِّ الَّذي اِنتخَبَت
لَهُ الأَصــالَةُ فــي بَــحــرٍ سَــمــا رُتَـبـا
حِـمـى النَبِيِّ المَكينِ العِلمِ طاهِرِه الز
زاكــي المَــنـاقِـبِ لاحَـت لِلعُـلا شُهُـبـا
مِــن طــيـنَـةِ المَـجـدِ وَالتَـشـريـفُ مُـطَّرِدٌ
فـيـهـا مَـعـيـنٌ مِـنَ التَـقـديـسِ مُـنـسَكِبا
نــــورٌ مِــــنَ الحَــــقِّ وَضّـــاحٌ لِذي رَشَـــدٍ
بــادٍ صَــبــاحَ يَــقــيـنٍ يَـنـسَـخُ الرِيَـبـا
أَبــان للجــاحِــدِ الأَغــشــى فَــبــانَ لَهُ
نَهـجُ الحَـقـائِقِ فـي لَيـلِ السُـرى كُـثُـبا
وَشــامَ بــارِقُهــا فَــارتــادَ مُــنــعَـرَجـاً
مُــفَــوَّفــاً أرجــاً يُهــدي شَــمــيــمَ كَـبـا
وَخُــصَّ بــالقُــربِ حَــتّــى احــتَــلَّ مَـنـزِلَةً
مِـن دونِهـا اخـتَـرَقَ الأطـبـاقَ وَالحُجُبا
وَقـــائِدٌ بِـــبَـــراهـــيـــنٍ يَـــظَـــلُّ بِهـــا
حَــســودُهــا قَــلِقَ الأحــشـاءِ مُـصـطَـخِـبـا
لَو لَم يَـــكُـــن غَــيــرَ آيــاتٍ مُــبَــيَّنــَةٍ
أَخـرَسـنَ مَـن حـاكَ بُـردَ الشِـعرِ أو خَطَبا
دَهَــت مَــعــاطِــنَ شِــركٍ فَــانــزَوى وَخــزى
ضَــيــئلَ شَــخــصٍ وَقِــدمـاً قَـد عَـلا وَرَبـا
حَـــتّـــى إِذا لَم تــدَع لِلشِــركِ قــائِمَــةً
إلّا وَكَــسَّرتَ مِــنـهـا النَـبـعَ والغَـرَبـا
يـا خَـيـرَ مَـن يَـرتَـجـيـهِ المُستَجيرُ إذا
مـا كـانَ كُـلُّ امـرِئٍ رَهـنـاً بِـمـا كَـسَـبا
صَــلّى عَــلَيــكَ إِلَهُ العَــرشِ مــا سَــجَـعَـت
قُــمــرِيَّةــٌ فَــوقَ بــانٍ فَـاِنـثَـنـى طَـرَبـا
وَدامَ كــافِــلُ هَــذا الديــنِ سِـبـطُـكَ مَـن
يَـسـمـو بِـكُـم فـي ذُرى فَخرٍ إذا اِنتَسَبا
خــليــفَــةً صــارَ بَــيــنَ الخـافِـقَـيـنِ لَهُ
صـيـتُ الثَـنـاءِ عَـلى الأَفـواهِ قَد عَذُبا
يَـنِـمُّ مِـثـلَ شَـذا المِـسـكِ الفَـتـيـقِ إِذا
تَــداوَلَتــهُ رِفــاقُ البــيــدِ مُــنــتَهَـبـا
تَــشــرَّفَــت بِــكِ أوصــافُ العُــلى فَــكَـفـى
عِـزّاً بِهـا أَنـكَ تُـدعـى بِـاسـمِهـا لَقَـبـا
مــا إِن يُــبــاريــكَ ذو زَهــوٍ مُــفـاخَـرَةً
إِلّا تَــوَلّى كَــليــلاً أو فــليــل شــبــا
وَلا يَــجــاريــكَ فــي مِــضــمـارِ مَـكـرُمَـةٍ
إِلا تَــولّى عــلى الأَعــقــابِ مُـنـقـلِبـا
لمـا اِنـتَـصَـبـتَ عَـلى دَسـتِ الفَـخارِ رَأى
مِـنـكَ الوَرى عَـلَمـاً فَـرداً قَـدِ اِنـتَـصَبا
حَــتّــى خَـطَـبـتَ ارتِـجـالاً فَـتـحَ مَـمـلَكَـةٍ
كــانَ السَــفـيـرُ مُـجَـيـفِـلاً لَهـا فـجَـبـا
وَمــا مَــضــى فَهــوَ مِــن آيِ ابــتَــداءَتِه
وَضِــعــفُ أضــعــافِهِ مــا كــانَ مُـرتَـقَـبـا
يُــقـارِضُ المُـعـتـفـي عَـليـاك حـيـنَ غَـدا
يــولي الثَــنــاءَ إِذا أَولَيــتَهُ نَــشَـبـا
وَمَــن يَــلُذ بِــذِمــامٍ مِــنــكَ كَــيــفَ إذَن
يَـــنـــالُهُ صَــرفُ دَهــرٍ غــالَ أَو غَــلَبــا
تِـلكَ السَـجـايـا الَّتـي لَم تُـبـقِ مَـكرُمةً
إِلّا وَقَــد أَحــرَزَت فــي شَــأوِهـا قَـصَـبـا
وَنَــجــلُكَ المــلِكُ المَــأمــونُ مُــنــتَهِــجٌ
آثــارَ مَــجــدِكَ لَم يَــعــدِل بِهــا أَرَبــا
فَهــوَ الَّذي زانَ سِــلكَ العِــزِّ مُــتَّســِقــاً
وَهــوَ الَّذي كــانَ للعَــليـاءِ مُـنـتَـخَـبـا
لا زالَ مُــلكُــكَ بِـالتَـخـليـدِ مُـقـتَـرِنـاً
يَــجُــرُّ ذَيـلاً عَـلى الأَمـلاكِ مُـنـسَـحِـبـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول