🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تَـبـدّى هِـلالُ السَـعـدِ مِـن مَطلَعِ النَصرِ - الحسن بن أحمد المسفيوي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تَـبـدّى هِـلالُ السَـعـدِ مِـن مَطلَعِ النَصرِ
الحسن بن أحمد المسفيوي
0
أبياتها 32
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ر
تَـبـدّى هِـلالُ السَـعـدِ مِـن مَطلَعِ النَصرِ
وَلاحَـت بُـروقُ المَـجـدِ مِـن عَـلَمِ الفَخرِ
فَـمِـن هِـمَـمٍ أَضـحـى الثُـريّـا لَهـا ثـرىً
وَمِــن عَــســكَـرٍ يَـقـتـادُهُ رائِدُ النَـصـرِ
مَـــقـــامُ مُــلوكِ الأَرضِ مِــن سَــطَــواتِهِ
مَـقـام بُـغـاثِ الطَـيـرِ مِن مِخلَبِ الصَقرِ
فَهُــم شـاخِـصـو الأَبـصـارِ نَـحـوَ جَـلالِهِ
يَــخِــرّونَ لِلأذقــانِ تَــحــتَ يَـدِ القَهـرِ
فَــمــن لم يَــنَــلهُ فَــيـلَقٌ مِـن كُـمـاتِهِ
أحَــلَّ بِهِ مِــن قَــبــلِهِ فَــيــلَقُ الذُعــرِ
فَـمـا دونَ أن يُـعـطـوا الإِنـابَةَ مَنزِلٌ
لَهُـم غَـيرَ بَطنِ الوَحشِ أَو حَوصَلِ الطَيرِ
وَتَـــركُهُـــمُ صَـــرعـــى بِــكُــلِّ تَــنــوفَــةٍ
سُـكـارى بِـكـاسـاتِ المَـنِـيَّةـِ لا الخَمرِ
فَـكَـم فـلَّ غَـربَ الروم سـيـفُ انـتِـقامِهِ
وَطـافَ عَـلَيـهِـم طـائِفُ القَـتـلِ وَالأسـرِ
وَكَـم سَـربَـلَ الأَبـطالَ في حَومَةِ الوَغى
مَــجـاسِـدُ مِـن نَـسـجِ المُـثَـقَّفـَةِ السُـمـرِ
فَــنــاحَــت عَـلَيـهِـم كُـلُّ غَـيـداءَ طَـفـلَةٍ
تُـفـيـضُ عَـلَيـهِـم واكِـفَ الأَدمُـعِ الحمرِ
فَهَـل خـابَ سَـعـيُ السودِ أَو فالَ رَأيُها
وَهَـل قـاوَمَـت فـي زَعـمِهـا عاصِفَ القَسرِ
رَعَـوا حِـقـبَـةً رَعـيَ الهُـدونِ وَأغـفَـلوا
عَــواقِــبَ مــا يَـأتـي بِهِ طـارِقُ الدَهـرِ
فَـــمـــا راعَهُــم إِلّا طَــلائِعُ عَــســكَــرٍ
تُــزَجّـي بِـأُسـدِ الغـابِ دامِـيَـةَ الظُـفـرِ
عَــلَيــهِــم قَــتــامٌ يَـشـهَـدُ اللَيـلُ أَنَّهُ
هُـوَ اللَيـلُ وَالخِرصانُ فيهِ سَنى الزَهرِ
وَجُــردٍ كَــأسـرابِ القَـطـا ضُـمَّرِ الحَـشـا
يَــنَــلنَ المَـدى لَو أَنَّهـُ قُـنَّةـُ النَـسـرِ
تُـــشَـــدُّ بِـــزَغـــفٍ مُــســبَــلاتٍ كَــأَنَّهــا
مُــسَــرَّدَةُ الأَرجــاءِ مِــن نُـقَـطِ القَـطـرِ
فَــكَــم رايَــةٍ قَــد ظَــلَّلَتــهــا كَـأَنَّهـا
قُـدامـى عُـقـابٍ قَـد ثَـنَتها إِلى الكَسرِ
يُــسَــدِّدُهــا المَــنــصــورُ فَهــيَ سَـحـائِبٌ
تَجودُ العِدى بِالحَتفِ مِن وَبلِها الغَمرِ
فَـــلا وَزَرٌ مِـــن بَـــأسِهِ غَـــيــرُ حِــلمِهِ
فَـنـاهـيـكَ مِـنـهُ قـابِـلَ التَوبِ وَالعُذرِ
وَنــاهــيـكَ مِـن طَـلقِ الجَـبـيـنِ كَـأَنَّمـا
أَسِـرَّتُهُ مِـنـهـا اسـتُـعـيـرَ سَـنـى البَدرِ
إِلى خُــلُقٍ لَو كــانَ لِلطَّيــبِ نَــشــرُهــا
لَمـا اِنـتَسَبَ الطيبُ الذَكِيُّ إِلى الشِحرِ
كَــــــذا خُـــــلُقٌ مَهـــــدِيَّةـــــٌ عَـــــلَوِيَّةٌ
تَــوارَثَهــا الغُــرُّ الكِــرامُ عَـنِ الغُـرِّ
يَــقَـرُّ بِـكَ المَهـدِيُّ عَـيـنـاً وَقَـبـلَهُ ال
وَصِــيُّ بِــمـا أَعـقَـبـتَ مِـن طـيِّبـِ الذِكـرِ
بِــمَــن لَو رَمــى صِــفّــيــنَ يَـومَ جِـلادِهِ
لَحَــلَّت بِــجَـيـشِ الشـامِ فـاقِـرَةُ الظَهـرِ
لِيَهــــنِهِ مُــــلكُ الأَرضِ مَـــوطـــودَةً لَهُ
سَـيُـنـتَـظَـمُ السـوسُ القَـصـيُّ إِلى النَهرِ
فَـمـا دونَ دَربِ الشـامِ إِلّا اِلتِـفـاتَـةٌ
وَمــا دونَ بَـغـدادِ العِـراقِ سِـوى فِـتـرِ
فَـإِن حـاوَلَ الأَعـداءُ مِـنها اِعتِصامَها
بِـبُـعـدٍ فَـقَد راموا المُحالَ مِنَ الأَمرِ
فَــلَو أَنَّهـُم حَـلّو السِـمـاكَـيـنِ مَـنـزِلاً
لَبـاتَ الرَدى مِـن خَـلفِهِـم دائِماً يَسري
وَلَو نــازَلَ البَـحـرَ المُـحـيـطَ بـعَـزمَـةٍ
لَعـادَت يَـبـابـاً بَـعـدَهـا لُجَـجُ البَـحـرِ
نِــجــارُكَ خَــيــرُ العــالَمــيــنَ وَرِثــتَهُ
فَـنـاهـيـكَ مِـن إرثٍ وَنـاهـيـكَ مِـن نَـجرِ
فَــلا زِلتَ مَــنــصــورَ اللِواءِ مُــظَــفَّراً
وَدامَــت بِــكَ الأَيّــامُ واضِـحَـةَ البِـشـرِ
فَــلا نِــعــمَــةً إِلّا ومِـنـكُـم مَـنـالُهـا
وَلا عُــرفَ إِلّا مِـن نَـدى كَـفِّكـُم يَـجـري
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول