🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
حَـــيَّتـــ رُســـومَـــكَ جِـــدَّةٌ مِـــن دارِ - الحسن بن أحمد المسفيوي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
حَـــيَّتـــ رُســـومَـــكَ جِـــدَّةٌ مِـــن دارِ
الحسن بن أحمد المسفيوي
0
أبياتها 41
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ر
حَـــيَّتـــ رُســـومَـــكَ جِـــدَّةٌ مِـــن دارِ
وَسَــرَت عَــلَيــكَ مِـنَ الغَـمـامِ سَـوارِ
فَــصُـبـابَـتـي بِـمُـحَـصَّبـٍ مِـن خَـبـئِهـا
نَــثَــرَت جِـمـارَ الدَمـعِ مِـن أَشـفـارِ
رَســـمٌ يُـــســاوِرُهُ البِــلى فَــكَــأَنَّهُ
فـيـهِ وَشـيـكُ المَـحـوِ فـي الأَسـطارِ
تَـرَكَ المـتيَّمَ لا يُفيقُ وَما اِحتَسى
إلّا مُــثــارَ الشَــوقِ غَــيــرَ مُــدارِ
فَـيـخـالُ نـفـحَ التُـربِ مِسكاً أَذفَراً
وَيَــخــالُ عِـطـفَ النُـؤي شَـطـرَ سِـوارِ
وَمُــنــازِعــي كَــأسَ السُهـادِ زَواهـرٌ
أمَّ الذَمــيــلُ بِهــا بَــعـيـدَ مَـغـارِ
أَو بـارِقٌ طَـيَّ الغَـيـاهِـبِ مِـثـلَ مـا
خَــطَّتــ عَــلى سَــبَــجٍ سُــطــورُ نُـضـارِ
قَدَحَتهُ أيدي الغَيمِ في فَحَمِ الدُجى
فَـــكَـــأَنَّمـــا هُـــوَ مِــن أُوارِيَ وارِ
وَرَعَــيــتُهـا حـتّـى إذا صَـدَحَـت عَـلى
أَيــكِ الدُجُــنَّةــِ للصَــبــاحِ قُـمـاري
وَلَقَــد قَــدَحــتُ زِنـادَ شَـوقٍ يَهـتَـدي
بِــلَهــيـبِهِ طَـيـفُ الخَـيـالِ السـاري
لَكِـنَّهـُم مَـنَـعوا الخَيالَ مَعَ الكَرى
وَكَــفــى بِــصَــدٍّ بَــعــدَ شَــحـطِ مَـزارِ
إن بـانَ أُنـسـي كـانَ أُنـسِـيَ لَوعَتي
أو بــانَ جــاري كـانَ دَمـعـي جـاري
أو أنـتَـشِـق أرَجَ الحَـياةِ فَذاكَ ما
يُهــديــهِ نَــفــحُ بَــشــامَــةٍ وَعَــرارِ
فــاجــعَــل شِـعـارَكَ عَـزمَـةً مِـن هِـمَّةٍ
أَمــضــى وَأقــضــى مِـن شَـبـاة غِـرارِ
وَاحمِ الذَميلَ على المَطِيِّ سِوى إذا
أمَّتـــ بِـــوَخـــدٍ مَـــطــلِعَ الأَنــوارِ
وَالثَـم هُـنـالِك تُـربَـةَ العِـزِّ الَّتي
أَزرى حَـــصـــاهـــا رِفـــعَــةً بِــدَرارِ
الأَمــجَــدُ الشَــرِف الَّذي قَـد جـادَهُ
مِــن نَــفــحِ روحِ اللَهِ صَــوبُ قِـطـارِ
حَـرَمُ الهـدايَـةِ وَالرِسـالَةِ خَيرُ ما
يُـلقـي النَـزيـلُ بِهِ عَـصـى التَسيارِ
وَطَـنُ النَـبِـيُّ الطـاهِرِ المُختارِ مَن
أَعــــلى ذَوائِبَ يَــــعــــرُبٍ وَنِــــزارِ
هــادٍ إِلى السَــنَـنِ القَـويـمِ وَآخِـذٍ
حِـجـزَ الخَـلائِقِ عَـن شَـفـيـرِ النـارِ
وَمُــؤَيَّدٍ بِــالمُــعـجِـزاتِ المُـحـكَـمـا
تِ الســاطِــعــاتِ الواضِـحـاتِ مَـنـارِ
وَتَـبـاشَـرَ الهُـدى المُـنـيفُ بِهِ كَما
يَــتَــبــاشَـرُ الأَمـحـالُ بِـالأَمـطـارِ
وَتَــزَيَّنـَت بِـشِـعـارِه الدُنـيـا كَـمـا
تَــتَــزَيَّنــُ الأَغــصــانُ بِــالأَزهــارِ
وَانـجـابَ غَيمُ الشَكِّ عَن وَجهِ الهُدى
وَأَنــارَ بَــدرُ الحَــقِّ بَــعــدَ سِــرارِ
يـا خَـيـرَ مَـن يَجري الرَجاءُ لِبابِه
حَـــذَرَ البَـــوارِ وَمــوبِــقَ الأَوزارِ
فَـصِـفـاتُـكَ الغُـرُّ الَّتـي لا تَـنـقَضي
أَو تَــنــقَـضـي بِـالعَـدِّ قَـطـرُ بِـحـارِ
أَخــرَســنَ كُــلَّ أخــي بَــيـانٍ مُـسـهِـبٍ
وَجَــلَبــنَ عَــيَّ المِـصـقَـعِ المِـكـثـارِ
صَــلّى عَـلَيـكَ اللَهُ مـا نَـمَّ الصَـبـا
بِـشَـذى رِيـاضِ الزَهـرِ فـي الأَسـحارِ
وَأَدامَ وارِثَ دَسـتِ هَـديِكَ سِبطَكَ الز
زاكــي الأَرومَـةِ فـي أَصـيـلِ فَـخـارِ
سَــبّــاقُ شَـأوِ المَـجـدِ أَدنـى خَـطـوُهُ
أَمَــدَ المُــبــاري أَو طُـمـوحَ مُـجـارِ
فَـإِذا السَـوابِـقُ عـارَضَـت مِـضـمـارَهُ
رَجَــعَــت وَلَم تَــعــلَق لَهُ بِــغُــبــارِ
أَقــلامُهُ إن خـطَّتـ تَـوقـيـعَ العُـلى
يَـومَ الوَغـى قَـصَـدَ القَـنـا الخَطّارِ
وَلَهُ نَــدى كَــفٍّ يُــســاجِــلُهُ الحَـيـا
فَــيَــغُــضُّ جــامِــحَهُ يَــدُ الإِقــصــارِ
مـا أَقـسَمَ العافي بِها إِلّا اِنثَنى
وَيَـــمـــيــنُهُ مَــقــرونَــةٌ بِــيَــســارِ
فَهُـوَ الَّذي سَـلَبَ المُـلوكَ نُـفـوسَهـا
وَلَبـــوسَهـــا وَمُـــمـــهِّدُ الأَقــطــارِ
مـــا عـــاصِــمٌ مِــن دونِهِ لُجَــجٌ وَلا
يَــحــمـي شَـقِـيّـاً مِـنـهُ بـيـدُ قِـفـارِ
وَمَـــتـــى يُـــجَهِّز للعُـــداةِ رِســالَةً
كــانَــت لَهُــم بِــالجَـحـفَـلِ الجَـرّارِ
قَــدّاحُ زَنــدِ المـكـرُمـاتِ وَمُـعـتَـلي
أَوجَ الفَـــخـــارِ وَمُــدرِكُ الأَوتــارِ
وَجَـمـيـلُ ذِكـرِك صـارَ أسـرى مِن صَبا
فــي حَــيــثُ لا يَـبـدو دَليـلُ نَهـارِ
وَكَــفــى بِــلَثـمِ التُـربِ مِـن آثـارِهِ
شَــرَفَ الرِقــابِ وَرِفــعَــةَ المِـقـدارِ
لا زالَ وَهــــوَ مُــــؤيَّدٌ وَمُــــسَــــدَّدٌ
حــامــي الذِمــارَ مُـظَـفَّرُ الأَنـصـارِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول