🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أراهـــا للرحـــيــل مــثــورات - الأمير جعفر بن الطيب الكلبي الصقلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أراهـــا للرحـــيــل مــثــورات
الأمير جعفر بن الطيب الكلبي الصقلي
0
أبياتها أربعة عشر
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
ت
أراهـــا للرحـــيــل مــثــورات
جــمــالا بـالجـمـال مـحـمـلات
تتيه على الركائب في سراها
بــأقــمــار عــليـهـا طـالعـات
ولو نـظـرت لمـن تـسـري إليـه
لصــدت عــن وجــوه الغــانـيـات
وجــازت والفــلاة لهــا ركــابٌ
كــمـا كـانـت ركـابـاً للفـلاة
ولم تــعـلق بـشـيـء غـيـر شـعـر
مــنــابــتــه بـأفـواه الرواة
تـمـر على المياه ولم تردها
كــأن الري فــي زجـر الحـداة
أقـول لهـا وقـد عـلقت ذميلا
بــأجــفــان لزجــري ســامــعــات
سـأنـزل عـنـك فـي مـرعى خصيب
ومــــاء بــــارد عـــذب فـــرات
بـأرض "مـدافـع" مـأوى الأمـانـي
وقـتـال السـنـيـن المـجـديـات
فـيـحـمـل عـنـك هـمـي فوق طرف
ســبــوق مــن خــيـول سـابـقـات
أغــر تــخــاله ريــحــاً أعـيـرت
قــوائم بــاللجــيـن مـحـجـلات
كـسـاه الليـل أثـوابـاً ولكـن
تــراهــا بــالصــبـاح مـرقـعـات
وحـسـبـك مـا يـفـرق مـن نـوال
بــأيــد للمــكــارم جــامـعـات
فـقـد أطـمـعـت فـي جـدواك حـتى
سـبـاع الطير من بعض العفاة
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول