🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يــا للرجــال لصــبٍّ قــلبــه عَـمِـدُ - ابن الأعرج السعدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يــا للرجــال لصــبٍّ قــلبــه عَـمِـدُ
ابن الأعرج السعدي
0
أبياتها تسعة عشر
العباسي
الطويل
القافية
د
يــا للرجــال لصــبٍّ قــلبــه عَـمِـدُ
ومُـقْـصَـدٍ عـال بـاقـي صـبـره القَصدَ
مـا عـنـده عـزم صـبـر يستعين به
عـلى فـراق الألى بانوا ولا جلدُ
تُـثـنـي له عـالق الأسقام منزلةٌ
قـفـرٌ يـغـر فـيـها الصُي .. الصُرَدُ
أودى باطلالها واهي الكُلى هَزِمٌ
وجــائلٌ مــن سـحـيـل المُـور يـطّـرد
كـأن .... فـي الأطلال لم يذرا
مـنـهـا بـيـانـا بـلى هـابٍ ومُنتضِد
ومُــلبــدٌ كـهـلال الشـهـر عـوّجـه
أيـدي الخـوادم عـمـدا وهو ملتبد
تـلك تـلمساكن أمست بعد ساكنها
قـفـرا بها لجزازي الوحش (مُتَّرَد)
وقـد نـرى أهـل ليـلى ساكنين بها
والدهـر إذ ذاك لا مـرٌّ ولا جحِد
أيـام تـسـبـيـك ليـلى وهي ناشئة
مـنـهـا بـنحر به الياقوت والفُرُدُ
وبـــاردِ الظـــلْم رفّــافٍ عــوارضــه
كـأنـمـا هـو مـن أنـيـابـها البَرَد
وفـــاحـــمٍ رَجِـــلٍ وَحْـــف ضـــفـــائرُه
كــالكــرم نــعّــمـه مـن مـائه رَغَـد
يـا ليـلً ما لكِ لا تجزين ذا كلَفٍ
قـد شـقـه مـن هوالك الغُلُّ والفَنَد
نشكو إلى الله انّا لا نصاقبكم
ولا يــزال عــلى أبــوابـكِ الرَصَـد
لعــل نـفـسـكَ بـعـد النـأي لاقـيـةٌ
ليلى وبعد الظما بالماء تبترد
أفـايـتٌ بـا لقـومـي عُـصبَتي بدمي
مـن ليـس لي عـنـده عـقـل ولا قوَد
هــيـفـاء لفـاء مـهـضـوم مـوشّـحـهـا
خـــريـــدةٌ رُؤْدَةٌ أتــرابُهــا خُــرُد
كــأنـمـا بـادلت بـالجـيـد جـازيـةً
والطرفِ مكحولةً اخلى لها الجُرَدُ
تـرتـاد حـولَ طِـلىً طـفـلٍ ويـرقـبه
وبّـاصـةُ المـتـن في أحشائها ....
لم يـثـن مـن سـربها سريٌ تحاذره
ولم يــرُعْهــا بــزجــرٍ فـتـيـة رَصَـد
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول