🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عَـرَفَـت مِـنَ الكُـنـودِ بِـبَطنِ ضَيمٍ - عمرو بن بَرّاقَة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عَـرَفَـت مِـنَ الكُـنـودِ بِـبَطنِ ضَيمٍ
عمرو بن بَرّاقَة
0
أبياتها خمسة وعشرون
المخضرمين
الوافر
القافية
ا
عَـرَفَـت مِـنَ الكُـنـودِ بِـبَطنِ ضَيمٍ
فَــجَــوِّ بِــشــائِمٍ طَـلَلاً مُـحـيـلا
تَــعَــفّــى رَســمُهُ إِلّا خِــيــامــاً
مَــجَــلَّلَةٌ جَــوانِــبُهــا جَــليــلا
عَــدانــي أَن أَزورَكَ أَنَّ قَــومــي
وَقَـومُـكَ أَلقَـحـوا حَـربـاً شَمولا
وَأَنَّكـَ لَو رَأَيـتَ الناسَ يَومَ ال
حِـيـارِ عَـذَرتِ بِـالشُغُلِ الخَليلا
غَـداةَ تَـصـارَخَـت عَـبـدُ بنُ عَمرٍو
وَأَهـلُ تُـضـاعِ فَـاِحتَمَلوا قَتيلا
غَـداةَ حَـبا لَهُم عَمرُو بنُ عَمرٍو
بِــشِــكَّةــِ كـامِـلٍ يَـدعـو جَـزيـلا
فَـــرَدّوهُ بِـــمُـــشـــعَـــلَةٍ قَـــلوسٌ
تَــخــالُ رِداءَهُ مِـنـهـا طَـمـيـلا
وَقــامَ مُــصَــوِّبٌ مِــنّــا وَمِــنـهُـم
وَكُــلٌّ يَــتَــحــي حَــنَـقـاً وَبـيـلا
وَقـــامَ مُـــصَــوِّتــانِ بِــرَأسِ عَــثٍّ
أَقـامَ الحَـربَ وَالعَـيَّ الطَـويلا
وَغــودِرَ فــي دِيــارِهِــم حُــبَـيـشٌ
وَعـيـلَ عَلى الأَكارِسِ أَن يَؤولا
وَعـيـلَ عَلى الحُمولِ وَمَن عَلَيها
فَـلا سَـيـراً يُـطـيـقُ وَلا حُلولا
وَنُــســلِكُهُــم مَــدارِجَ بَــطـنِ صُـرٍّ
إِلى قَـرنٍ كَـمـا سُـقـتَ الحَـسيلا
كَــأَنَّ نِــســاءَهُــم بَــقَــرٌ مِــراحٌ
خِــلالَ شَــقـائِقٍ تَـطَـأُ الوُحـولا
لَهُــنَّ صَــواعِــقٌ يَـعـرِفـنَ فـيـنـا
بَني الأَخواتِ وَالنَسَبَ الدَخيلا
بِــكُــلِّ خَــبــيــبَـةٍ وَمَـجـازِ عُـرضٍ
تَـرى نَـمَـطـاً يُـطَـوَّحُ أَو خَـمـيلا
فَـلَمّـا أَن هَـبَـطنا القاعَ رَدّوا
غَــواشـيـنـا فَـأَدبَـرنـا حُـفـولا
وَقـامَ لَنـا بِـبَـطـنِ القـاعِ صيقٌ
فَـخَـلّى الوازِعونَ لَنا السَبيلا
فَــأَدرَكـنـا دُعـاهُـم مِـن بَـعـيـدٍ
نَهـتَـزُّ البـيـضَ يَشفينَ الغَليلا
فَـأَيّـاً مـا رَأَيـتَ نَـظَـرتَ طِـرفـاً
عَـلَيـهِ الطَـيـرَ مُـنـعَفِراً تَليلا
فَــلَمّـا أَن رَأَيـتُ القَـومَ فَـلّوا
فَـلا رِنـداً قَـبَـضـتُ وَلا فَـتيلا
حَـبَـكـتُ مَـلاءَتـي العَـلِيّا كَأَنّي
حَـبَـكـتُ بِهـا قُـطـامِـيـاً هَـزيـلا
كَـــأَنَّ مِـــلاءَتـــي عَـــلى هِــجَــفٍّ
أَحَــسَّ عَــشِــيَّةــً ريــحــاً بَـليـلا
عَـلى حَـثِّ البَـرايَـةِ زَمـخَـرِيِّ ال
السَـواعِـدِ يَـنـبَري رَتَكاً زَليلا
وَأَدبَــرَ عــايِــذُ البَـقـمـي شَـدّاً
يَـكُـدُّ الصَـمـدَ وَالحَزَنَ الرَحيلا
وَغــادَرَنــا وَغــادَرَ مَــولِيـانـا
بِـقـاعَ أَبـيـدَةِ الوَغمَ الطَويلا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول