🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
دعــا نــاظــري لذيــذ اغــتــمــاضــه - الوزير أبو العباس الضبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
دعــا نــاظــري لذيــذ اغــتــمــاضــه
الوزير أبو العباس الضبي
0
أبياتها سبعة عشر
العباسي
الطويل
القافية
ه
دعــا نــاظــري لذيــذ اغــتــمــاضــه
وقــلبــي يــســتـعـرْ أليـم ارتـمـاضـه
فــقـد جـاد سـبّـاق الجـيـاد بـنـفـسـه
فـلا ظـهـر مـنها لم يملْ لانهياضه
أبــيـد فـمـا للبـيـد طـرفٌ وطـرفـه
صـحـيـحٌ ولم يـقـرحـه حـرّ ارفـضـاضـه
نـفـوسٌ عـتـاق الخـيـل فيضي لفقده
وأعـيـنـهـا فـيـضـي لوشـك انـقـراضه
وأظــهــرهـا حـطّـي السـروج تـفـجـعـاً
له ورِدي مــاء الردى مــن حــيـاضـه
لقـد كـان وفق الجو عند ارتفاعه
نـشـاطـاً ومـلء الأرض عند انخفاضه
لو أن خـــدود الورد أرضٌ لأرضـــه
لمــا مـسّهـا مـنـه أذىً بـارتـكـاضـه
يـريـك نـحـول السـهـم عـنـد اقتباله
ويـبـدي مـثـول الطـود عـند اعتراضه
ويـخـفـى اصـطفاق الرعد رجع صهيله
ويـخـفـت صـوت الليـث بـيـن غـيـاضـه
تــعــزّ أبــا عــيــســى وليّــك ثـابـتٌ
وجـل التـسّـلي لم يـرعْ بـانـتـقـاضه
ومـن عـرف الدنـيـا اسـتـهان بخطبها
ولا سـيّـمـا مـن طال عهد ارتياضه
ولو قــبـل الدهـر الخـؤون ذخـائري
لقـدّمـتـهـا عـنـه رضـىً بـاعـتـيـاضـه
ولكـــنـــه يــبــقــى الذي لا نــودّه
ويـردي الذي نـهـوى بـصـرف غـضـاضـه
وهــذا الذي بـي لو غـدا زاد مـرضـعٍ
لشــيّــب فــوديــه اشـتـعـال بـيـاضـه
سقا الأصدأ الكدريّ ما نقع الصدا
غـمـامٌ حـداه الرعـد عـنـد ائتـمـاضه
وفـي بـعـض حـمـلان الوزيـر مـعـوضةً
وســلوان قــلبٍ مــســلمٍ لانـقـضـاضـه
فـسـرْ كـيـفـمـا آثـرت فـوق جـيـاده
ومِـسْ كـيـفـمـا أحـبـبـت بـيـن رياضه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول