🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
رَحَــلَ الشَــبـابُ وَلَيـتَهُ لَم يَـرحَـلِ - الحارث المخزومي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
رَحَــلَ الشَــبـابُ وَلَيـتَهُ لَم يَـرحَـلِ
الحارث المخزومي
0
أبياتها أربعة وعشرون
الأموي
الكامل
القافية
ل
رَحَــلَ الشَــبـابُ وَلَيـتَهُ لَم يَـرحَـلِ
وَغَـــدا لِطـــيَّةــِ ذاهِــبٍ مُــتَــحَــمِّلِ
وَغَـــدا بِـــلاذمٍ وَغـــادَرَ بَـــعــدَهُ
شَــيـبـاً أَقـامَ مَـكـانَهُ بِـالمَـنـزِلِ
لَيـتَ الشَـبـابَ ثَـوى لَدَيـنـا حِقبَةً
قَـبـلَ المَـشـيـبِ وَلَيـتَهُ لَم يَـعـجِلِ
فَــنُــصــيــب مِــن لَذّاتِهِ وَنَــعـيـمِهِ
كَالعَهدِ إِذ هوَ في الزَمانِ الأوَّلِ
نُــرعـي الصِـبـا أَوطـانَهُ وَنُـريـحَهُ
فـي السَهـلِ فـي دَمِـثٍ أَنـيـقٍ مُقبِلِ
كَـزَمـانِـنـا وَزَمـانِهِ فـيـمـا مَـضـى
إِذ نَـحـنُ فـي ظِـلِّ الشَبابِ المُخضِلِ
وَلَئن مَــضــى حَــدُّ الشَــبـابِ وَجَـدُّهُ
وَبَــدَت رَوايــعُ مُــسـتَـبـيـنٍ أَشـكَـلِ
مـــا إِن كَـــسَــبــتُ بِهِ لِحــيّ سُــبَّةً
وَلألفَــيــنَّ بِهِ كَــريــمَ المــأكَــلِ
وَلَقَــد أَرى فــي ظِــلِّهِ ونَــعــيــمِهِ
نَـزِهـاً عَن الفَحشاءِ صافي المَنهَلِ
عَـفَّ الضَـريـبَـةِ قَـد كَـرِهـتُ فِـراقَهُ
إِذ بَــعـضُ تـابِـعِهِ لَئيـمُ المَـدخَـلِ
وَلَنِــعـمَ تَـذكِـرَةُ الحَـليـمِ وَثَـوبُهُ
ثَــوبُ المَــشــيــبِ وَواعِـظـاً لِلجُهَّلِ
وَلَقَـد يَـكونُ مَع الشَبابِ إِذا غَدا
غُــمــراً يَــكــونُ خِــلافَهُ مُــتَــمَهِّلِ
فيهِ لِباغي اللَهوِ إِن طَلَبَ الصَبى
بَـعـدَ المَـشـيـبِ ونُهـزَةُ المُـتَـعلِّلِ
بَـكَـرَت تَـلوُمُ فَـقُـلتُ غَـيـرَ مُـباعِدٍ
فِـعـلَ المُـمـازِحِ ضاحِكاً لا تَعجَلي
أَهــلُ التَــذَلُّلِ والمَـوَدَّةِ عِـنـدَنـا
يــا بِــشــرُ أَنــتِ وَرَبِّ كُــلِّ مُهَــلِّلِ
لَو كـــانَ وُدُّكِ نـــازِراً فَــنَــزورُهُ
كـانَ اليَـقـيـنُ بُـعَـيـدَ شَـكٍ مُـشـكِلِ
إِنَّ الَّذي قَـسَـمَ المَـوَدَّةَ فـاِعـلَمـي
حَــقّــاً عَــليـكِ بـوُدِّنـا لَم يَـبـخَـلِ
فـاِجـزي شَـجـيّـا قَـد سَـلَبـتِ فُؤادَهُ
واِعـصـي الوُشـاةَ بِهِ وَقَـولَ العُذَّلِ
راعٍ لِســرِّكِ لَيــسَ يَــذكُــرُ غَــيــرَهُ
كـيـمـا يَـريـنَـكِ حَـيـثُ كُنتِ بِمَعزِلِ
مـا إِن وَشـى بِـكِ عِـندَنا مِن كاشِحٍ
إِلّا يُــرَدُّ بِــغَــيــظِهِ لَم يُــقــبَــلِ
حَـتّـى لَقَـد عَـلِمَ الوُشاةُ فَأَقصَروا
وَرَأَوا لَديَّ حَـديـثَهُـم فـي الأَسفَلِ
وَلَقَــد نَــزَلتِ فَــأَجــمِـلي بِـمَـحَـلَّةٍ
يـا بِـشـرُ قَـبـلَكِ عِـندَنا لَم تُحلَلِ
أَحـمَـيـتِ قـاصـيَـةَ الفُـؤَادِ فَـصَغوُهُ
شَـــرَعٌ إِلَيـــكِ بِـــوابِـــلٍ مُــتَهَــلِّلِ
مـا كـانَ لَو وَزَنـا وَشـاءَ مَليكُنا
مِـن حُـبِّ بِـشـرَةَ لَو يُـقـاسُ بِـأَفـضَلِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول