🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَقـوى مِـنَ آلِ ظُـلَيـمَةَ الحَزمُ - الحارث المخزومي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَقـوى مِـنَ آلِ ظُـلَيـمَةَ الحَزمُ
الحارث المخزومي
0
أبياتها تسعة
الأموي
الكامل
القافية
م
أَقـوى مِـنَ آلِ ظُـلَيـمَةَ الحَزمُ
فَـالغَـمـرَتـانِ فَـأَوحَـشَ الخَطمُ
فَــجَـنـوبُ أَثـبِـرَةٍ فَـمُـلحَـدُهـا
فَـالسِـدرَتـانِ فَـمـا حَـوى دَسمُ
وَبِـمـا أَرى شَـخـصـاً بِهِ حَـسَناً
فـي القَـومِ إِذ حَـيَّتـكُـمُ نُـعمُ
إِذ وُدُّهـــا صـــافٍ وَرُؤيَــتُهــا
أُمــنــيَّةــٌ وَكــلامُهــا غُــنــمُ
لَفّــاءُ مَــمــلوءٌ مُــخَــلخَـلُهـا
عَـجـزاءُ لَيـسَ لِعَـظـمِهـا حَـجـمُ
خُــمــصــانَــةٌ قَــلِقٌ مُــوَشَّحـُهـا
رُؤدُ الشَـبـابِ غَـلا بِهـا عَظمُ
وَكــأَن غــاليَــةً تُــبــاشِـرُهـا
تَحتَ الثيابِ إِذا صَغا النَجمُ
أَظُــلَيـمُ إِنَّ مُـصـابَـكُـم رَجُـلاً
أَهــدى السَــلامَ تَـحـيَّةـً ظُـلمُ
أَقــصَــيــتِهِ وَأَرادَ سِــلمَــكُــمُ
فَــليَهــنِهِ إِذ جــاءَكِ السَــلمُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول