🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَثـلَ جـودي عَـلى المُـتَـيَّمـِ أَثلا - الحارث المخزومي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَثـلَ جـودي عَـلى المُـتَـيَّمـِ أَثلا
الحارث المخزومي
0
أبياتها سبعة عشر
الأموي
الخفيف
القافية
ا
أَثـلَ جـودي عَـلى المُـتَـيَّمـِ أَثلا
لا تَــزيــدي فُــؤَادَهُ بِــكِ خَـبـلا
أَثــلَ إِنّــي وَالراَقِــصـاتِ بِـجَـمـعٍ
يَــتَــبـارَيـنَ فـي الأَزِمَّةـِ فُـتـلا
ســانِــحـاتٍ يَـقـطَـعـنَ مِـن عَـرفـاتٍ
بَـيـنَ أَيـدي المَـطيِّ حَزناً وَسَهلا
والأَكُــفِّ المُــضَـمَّراتِ عَـلى الرُك
نِ بِـشُـعثٍ سَعَوا إِلى البَيتِ رَجلى
لا أَخـونُ الصَـديقَ في السِرِّ حَتّى
يُـنـقَـلَ البَـحرُ بِالغَرابيلِ نَقلا
أَو تَــمُــرُّ الجِــبــالُ مَــرَّ سَـحـابٍ
مُـرتَـقٍ قَـد وَعـى مِنَ الماءِ ثِقلا
أَنعَمَ اللَهُ لي بِذا الوَجهِ عَيناً
وَبِهِ مَـــرحَـــبــاً وَأَهــلاً وَسَهــلا
حـيـنَ قـالَت لا تُـفـشـيـنَّ حَـديثي
يـا بـنَ عَمّي أَقسَمتُ قُلتُ أَجَل لا
إِتَّقـي اللَهَ واِقـبَلي العُذرَ مِنيِّ
وَتَـجـافـي عَـن بَـعـضِ ما كانَ زَلّا
لا تَــصُــدّي فَـتَـقـتُـليـنـيَ ظُـلمـاً
لَيــسَ قَــتــلُ المُـحِـبِّ لِلحِـبِّ حِـلّا
مـا أَكُـن سُـؤتُـكُـم بِهِ فَـلَكِ العُت
بـــى لَديـــنــا وَحَــقَّ ذاكَ وَقَــلّا
لَم أُرَ حِّبــ بِــأَن سَــخِــطـتِ وَلَكِـن
مَـرحَـبـاً أَن رَضـيـتِ عَـنّـا وَأَهـلا
إِنَّ شَــخــصـاً رَأَيـتُهُ لَيـلَةَ البَـد
رِ عَـليـهِ اِنـثَـنـى الجَـمالُ وَحَلّا
جَــعَــلَ اللَهُ كُــلَّ أُنــثــى فِــداءً
لَكِ بَــل خَــدَّهــا لِرِجــلِك نَــعــلا
وَجـهُـكِ البَدرُ لَو سَأَلتُ بِهِ المُز
نَ مِـنَ الحُـسـنِ والجَـمالِ اِستَهَلّا
إِنَّ عِــنــدَ الطَــوافِ حـيـنَ أَتَـتـهُ
لَجَــمــالاً فَـعـمـاً وَخُـلقـاً رِفَـلّا
وَكُـسـيـنَ الجَـمـالَ إِن غِـبنَ عَنها
فَــإِذا مــا بَــدَت لَهُـنَّ اضـمَـحَـلّا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول