🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَقَـد أَرسَـلَت فـي السِـرِّ لَيـلى تَـلومُني - الحارث المخزومي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَقَـد أَرسَـلَت فـي السِـرِّ لَيـلى تَـلومُني
الحارث المخزومي
0
أبياتها ثمانية
الأموي
الطويل
القافية
ا
لَقَـد أَرسَـلَت فـي السِـرِّ لَيـلى تَـلومُني
وَتَــزعُــمُــنــي ذا مَــلَّةٍ طَــرِفــاً جَــلدا
وَقَــد أَخــلفَــتــنــا كُــلَّ مـا وَعَـدَت بِهِ
وَوَاللَه مــا أَخـلَفـتُهـا عـامِـداً وَعـدا
فَــقُــلتُ مُــجــيـبـاً لِلرَسـولِ الَّذي أَتـى
تَــراهُ لَكَ الوَيــلاتُ مِـن قَـولِهـا جِـدّا
إِذا جِـئتَهـا فـاقـرَ السَـلامَ وَقُـل لَها
دَعي الجَورَ لَيلى واِسلُكي مَنهَجاً قَصدا
أَفـي مُـكـثِـنـا عَـنـكُـم لَيـالٍ مَـرِضـتُهـا
تَـزيـديـنَـنـي لَيـلى عَـلى مَـرَضـي جَهـدا
تَــعُــدِّيــنَ ذَنــبـاً واحِـداً مـا جَـنَـيـتُهُ
عَـــليَّ وَمـــا أُحــصــي ذُنــوبَــكُــمُ عَــدّا
فَــإِن شِــئتِ حَــرَّمــتُ النِــســاءَ سِـواكُـمُ
وَإِن شِـئتِ لَم أُطـعَـم نُـقاخا وَلا بَردا
وَإِن شِـئتِ غُـرنـا بَـعـدَكـمُ ثُـمَّ لَم نَـزَل
بِــمَــكَّةـَ حَـتّـى تَـجـلسـي قـابِـلاً نَـجـدا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول