🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هَـل تَـعـرِفُ الدارَ أَضـحَـت آيُهـا عُجُما - الحارث المخزومي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هَـل تَـعـرِفُ الدارَ أَضـحَـت آيُهـا عُجُما
الحارث المخزومي
0
أبياتها ستة عشر
الأموي
البسيط
القافية
ا
هَـل تَـعـرِفُ الدارَ أَضـحَـت آيُهـا عُجُما
كــالرَّقّ أَجــرى عَـلَيـهـا حـاذِقٌ قَـلَمـا
بِـالخَـيـفِ هـاجَـت شُـؤونـاً غَـيرَ خامِدَةٍ
فـاِنـهَـلَّتِ العَـيـنُ تَـذري واكِفاً سَجِما
دارٌ لِبــشــرَةَ أَمــسَــت مــا تُـكَـلِّمُـنـا
وَقَـد أَبَـنـتُ لَهـا لَو تَـفـقَهُ الكَـلِمـا
واهـاً لِبـشـرَةَ لَو يَـدنو الأَميرُ بِها
يـا لَيـتَ بِـشـرَةَ قَـد أَمـسَت لَنا أَمَما
حَـــلَّت بِـــمَــكَّةــَ لا دارٌ مُــســاقِــبَــةٌ
هَـيـهـاتَ جَـيـرونُ مِـمَّنـ يَـسكُنُ الحَرَما
يـا بِـشـرُ إِنَّكـِ قَـد شَـطَّ البِـعـادُ بِكُم
وَمــا نَــسـيـتُ لَكُـم وَصـلاً وَلا صُـرُمـا
قَـد قُـلتُ بِـالخَـيفِ إِذ قالَت لِجارَتِها
ما دامَ وَصلُ الَّذي أَهدى لَنا الكَلِما
إِنّــي أَتَــيــتُ بِــشَـكـوى لا أُسَـرُّ بِهـا
وَذَروَ قَــولٍ وَلَم أَخــشَ الَّذي نَــجَــمــا
حَـــتّـــى بَـــدا وَلَم أَعـــلَم بِــقــائِلِهِ
وَقَــد أَكــونُ بِــمــا حــاوَلتُهُ فَهِــمــا
لا يُــرغِـمُ اللَهُ أَنـفـاً أَنـتِ حـامِـلُهُ
بَـل أَنـفُ شـانـيـكِ فـيما ساءَكُم رَغِما
إِن كــانَ رابَــكِ شَــيــءٌ لَســتُ أَعــلَمُهُ
مِـنّـي فَهـذي يَـمـيـنـي بِـالرّضـا سَـلِما
أَو كُـنـتُ أَحـبَـبـتُ شَـيـئاً مِـثـلَ حُـبِّكُمُ
فَــلا أَقَــلَّت إِذَن نَـعـلي ليَ القَـدَمـا
مـا تَـشـتَهـيـنَ فَـإِنّـي اليَـومَ فـاعِـلُهُ
وَالقَــلبُ صَــبٌّ فَــمــا جَــشَّمـتِهِ جَـشـمـا
لا تَـرجِـعـيـنـي إِلى مَـن لَيسَ يَرحَمُني
وَقـاكِ مَـن تُـبـغِـضـينَ الحَتفَ وَالسَقَما
مـا رَغـبَـتـي فـي بَـلاغِ الناسِ عِندَكُمُ
وَوَضــعُ خَـدّي لِمَـن لَم يُـمـسِ لي أَمَـمـا
إِنَّ الوِشــاةَ كَــثــيــرٌ إِن أَطَــعــتِهُــمُ
لا يَــرقَــبــونَ بِـنـا إِلّاً وَلا ذِمَـمـاً
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول