🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَعَــرفــتَ أَطـلالَ الرُسّـومِ تَـنَـكَّرَت - الحارث المخزومي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَعَــرفــتَ أَطـلالَ الرُسّـومِ تَـنَـكَّرَت
الحارث المخزومي
0
أبياتها أربعة عشر
الأموي
الكامل
القافية
ا
أَعَــرفــتَ أَطـلالَ الرُسّـومِ تَـنَـكَّرَت
بَـــعـــدي وبُـــدِّلَ آيـــهُــنَّ دُثــورا
وَتَـبـدَّلَت بَـعـدَ الأَنـيـسِ بِـأَهـلِها
عُــفـراً بـواغِـمَ يَـرتَـعـيـنَ وُعـورا
مِـن كُـلِّ مُـصـيبَةِ الحَديثِ تَرى لَها
كَـفَـلاً كَـرابـيَـةِ الكَـثـيـبِ وَثيرا
دَع ذا وَلَكِـن هَـل رَأَيـتَ ظَـعـائِنـاً
قَــرَّبــنَ أَجــمــالاً لَهُــنَّ بُــكــورا
قَـــرَّبـــنَ كُــلَّ مُــخَــيَّســٍ مُــتَــحَــمِّلٍ
بُــزلاً تُــشَــبِّهــُ هــامَهُــنَّ قُـبـورا
يَــفــتِــنَّ لا يَــأَلونَ كُــلَّ مُــغَــفَّلٍ
يَـــمـــلَأنَهُ بِــحَــدِيــثِهِــنَّ سُــرورا
يـا دارُ حَـسَّرهـا البِـلى تَـحـسيرا
وَسَـفَـت عَـلَيـها الريحُ بَعدَكِ بورا
دَقَّ التُــرابُ نَــخــيــلَهُ فَــمُــخَــيِّمٌ
بِــعِــراصِهــا وَمُــسَــيِّرٌ تَــســيـيـرا
يـا رَبـعَ بِشرَةَ إِن أَضَرَّ بِكَ البِلى
فَــلَقَــد عَهِــدتُــكَ آهِـلا مَـعـمـورا
عَــقَـبَ الرَذاذُ خِـلافَهُـم فَـكَـأَنَّمـا
بَـسَـطَ الشَـواطِـبُ بَـيـنَهُـنَّ حَـصـيـرا
إِن يُـمـسِ حَـبـلُكِ بَـعـدَ طول تَواصُلٍ
خَـلَقـاً وَيُـصـبِـح بَـيـتُـكُـم مَهـجورا
فَـلَقَـد أَرانـي والجَـديدُ إِلى بِلىً
زَمَــنـاً بِـوَصـلِكِ قـانِـعـاً مَـسـرورا
جَـدِلاً بِـمـالي عِـنـدَكُـم لا أَبتَغي
لِلنَــفــسِ غَــيــرَكِ خُــلَّةً وَعَــشـيـرا
كُنتِ المُنى وَأَعزَّ مَن وَطيءَ الحَصى
عِـنـدي وَكُـنـتُ بِـذاكَ مِـنـكِ جَـديرا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول