🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سَــلامٌ بِــالغَــداةِ وَبِــالعَـشِـيِّ - دعبل الخزاعي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سَــلامٌ بِــالغَــداةِ وَبِــالعَـشِـيِّ
دعبل الخزاعي
0
أبياتها سبعة عشر
العباسي
الوافر
القافية
ي
سَــلامٌ بِــالغَــداةِ وَبِــالعَـشِـيِّ
عَــلى جَــدَثٍ بِــأَكــنـافِ الغَـرِيِّ
وَلا زالَت عَزالى النَوءِ تُزجي
إِلَيــهِ صُـبـابَـةَ المُـزنِ الرَوِيِّ
أَلا يــا حَــبَّذا تُــربٌ بِــنَـجـدٍ
وَقَـــــبـــــرٌ أَوصــــالَ الوَصِــــيِّ
وَصِـــيِّ مُـــحَــمَّدٍ بِــأَبــي وَأُمّــي
وَأَكـرَمِ مَـن مَـشـى بَـعـدَ النَبِيِّ
بَــرِئتُ إِلى إِلَهــي مِــن أُنــاسٍ
يَـرَونَ الفَـضلَ مِنهُ إِلى الدَعِيِّ
لَئِن حَـجّـوا إِلى البَلَدِ القَصِيِّ
فَــحَــجّـي مـا حَـيِـيـتُ إِلى عَـلِيِّ
وَإِن زاروهُـمُ الشَـيـخَـينِ زُرنا
عَــلِيّــاً وَاِبــنَهُ سِــبـطَ الرَضِـيِّ
وَمـا لي لا أَزورُهُـمـا وَأَقـضي
حُــقــوقَ الطُهـرِ طَهَ الهـاشِـمِـيِّ
فَـقَـد كـانـا لَهُ نَـفـساً وَطيباً
يُـنـيـفُهُـما عَلى المِسكِ الذَكِيِّ
أَزورُهُـمـا عَـلى رَغـمِ الأَعادي
عُـكـوفـاً بِـالغَـداةِ وَبِـالعَـشِـيِّ
وَما لي في الزِيارَةِ لِلمَغاني
فَمِن وادي المِياهِ إِلى الطَوِيِّ
تَـرَكـنَ الدَمعَ يَنبُعُ مِن فُؤادي
كَـمـا نَـبَـعَ الدُفاعُ مِنَ الرَكِيِّ
لَقَد شَغَلَ الدُموعُ عَنِ الغَواني
مُـصـابُ الأَكـرَمـيـنَ بَـنـي عَـلِيِّ
أَلا تَـقِـفُ الدُمـوعَ عَـلى حُسَينٍ
وَذِكـرى مَـصـرَعِ الحَـبـرِ التَـقِيِّ
أَلَم يَــحــزُنـكَ أَنَّ بَـنـي زِيـادٍ
أَصـابـوا بِالتِراثِ بَني النَبِيِّ
وَأَنَّ بَـنـي الحَصانِ تَعيثُ فيهِم
عَـلانِـيَـةً سُـيـوفُ بَـنـي البَـغِيِّ
فَــواكَـمَـدي عَـلى هَـفَـواتِ دَهـرٍ
تُــقَــتَّلــُ فــيـهِ أَولادُ الزَكِـيِّ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول