🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ألا إن هــذا الديـن أصـبـحَ أهـلُهُ - عدي بن حاتم الطائي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ألا إن هــذا الديـن أصـبـحَ أهـلُهُ
عدي بن حاتم الطائي
0
أبياتها عشرة
الأموي
الطويل
القافية
د
ألا إن هــذا الديـن أصـبـحَ أهـلُهُ
عـلى مـثـلِ حـدِّ السـيـفِ بـعـدَ مُحَمَّدِ
ولا ذاك عــن ذلٍّ ولا عـن مـخـافـةٍ
على الدينِ والدنيا لإنجازِ موعدِ
ولكـن أصـبـنـا بـالنـبـي فـليـلنـا
طــويــلٌ كــليـلِ الأرمـدِ المـتـلددِ
وإنــا وإن جــاشــت فــزارةُ كـلهـا
وذبـيـانُ فـي مـوجٍ من البحرِ مزيدِ
وأجــرى لهـم فـيـهـا ذيـولَ غُـرورِهِ
طــليــحــةُ مــأوى كُـلٍّ غـاوٍ ومـلحـدِ
نُـغـاوِرُهُـم بـالخـيـلِ حـتَّى نـقيمهم
بـصـمِّ العـوالي والصـفـيـحِ المُهندِ
وحــتــى يــقـروا بـالنـبـوةِ أنـهـا
مــن اللَه حــقٌّ والكــتــابِ لأحـمـدِ
وقــد سـرنـي مـنـكـم مـعـاشِـرَ طَـيـءٍ
حـمـايـةُ هـذا الديـنِ مـن كل معتدِ
وبــيــعــكُــمُ أمـوالكـم ونـفـوسـكـم
رجـاءَ الذي يـجزي به اللَهِ في غِدِ
وإعـطـاؤكـم مـا كـان مـن صدقاتكم
بــغــيـرِ جـهـادٍ مـن لسـانٍ ولا يـدِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول