🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
صَـــبَّ الإِلَهُ عَـــلى عُــبَــيــدٍ حَــيَّةً - خلف الأحمر | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
صَـــبَّ الإِلَهُ عَـــلى عُــبَــيــدٍ حَــيَّةً
خلف الأحمر
0
أبياتها ستة عشر
العباسي
الكامل
القافية
ى
صَـــبَّ الإِلَهُ عَـــلى عُــبَــيــدٍ حَــيَّةً
لا تَـنـفَعُ النَفَثاتُ فيها وَالرُقى
جَــبَــلِيَّةــٌ تَــسـري إِذا مـا جَـنَّهـا
لَيـلٌ وَتَـكـمُـنُ بِـالنَهـارِ فَما تُرى
مَهـروتَـةُ الشِـدقَـيـنِ يَـنطُفُ نابُها
سُــمّـا تَـرى مـا إِن يُهـابُ وَيُـتَّقـى
خَـضِـرَت لَهـا عُـنُـقٌ وَسـائِرُ خَـلقِهـا
بَـضٌّ يَـبـيـنُ كَـمِـثـلِ مِـصابحِ الدُجى
وَكَـــأَنَّ لَبِـــسَــت بِــأَعــلى لَونِهــا
بُـرداً مِـنَ الأَثوابِ أَنهَجَهُ البِلى
رَقـشـاءُ تَـقـتَصِدُ الطَريقَ إِذا دَنا
مِـنـهـا المَـساءُ كَأَنَّها ثِنيا رِشا
قَـرنـاءُ أَنـسـاها الزَمانُ فَأَدرَكَت
عـاداً فَـلَيـسَ لِنَهـشِهِ مِـنـهـا شَـفا
أَو حَــيَّةــً ذا طُــفــيَــتَــيـنِ أَحَـلَّهُ
آبــاؤُهُ فــي شــامِــخٍ صَـعـبِ الذُرى
فَــنَــشــا بِــغــارِ مُــظـلِمٍ أَرجـاؤُهُ
لا الريحُ تُصرِدُهُ ولا بَردُ الشِتا
لَم تَــغــشَهُ شَــمــسٌ وَحــالَفَ قَـعـرَهُ
فَــنَهــارُهُ وَمَــســاؤُهُ فــيــهِ سَــوا
لَو عَــضَّ حَــرفَـي صَـخـرَةٍ لَتَـطـايَـرَت
مِـن نـابِهِ فَـلَقـاً كَـأَفـلاقِ النَوى
أَو حـالِكـاً أَمّـا النَهـارُ فَـكـامِنٌ
مُــتَــطَــرِّقٌ فَــإِذا رَأى لَيـلاً سَـرى
فــي عَــيــنِهِ قَـبَـلٌ وَفـي خَـيـشـومِهِ
فَـطَـسٌ وَفـي أَنـيـابِهِ مِـثـلُ المُـدى
يَـلقـى عُـبَـيـداً مـاشِـيـاً مُـتَـفَضِّلاً
مُــتَــخَـلِّقـاً قَـد مَـلَّهُ طـولُ السُـرى
فــي لَيــلَةٍ نَـحـسٍ يَـحـارُ هُـداتُهـا
لا لابِـسـاً خُـفّـاً يَـقـيهِ وَلا حِذا
فَــيَــحــوصُهُ فــي كَــعــبِهِ بِــمُــذَرَّبٍ
مــاضٍ إِذا أَنـحـى عَـلى عَـظـمٍ فَـرى
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول