🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِنَّ بِـالشَـعـبِ الَّذي دونَ سَـلعٍ - خلف الأحمر | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِنَّ بِـالشَـعـبِ الَّذي دونَ سَـلعٍ
خلف الأحمر
0
أبياتها 26
العباسي
المديد
القافية
ل
إِنَّ بِـالشَـعـبِ الَّذي دونَ سَـلعٍ
لَقَـــتـــيــلاً دَمُهُ مــا يُــطَــلُّ
خَـــلَّفَ العِـــبـــءَ عَـــلَيَّ وَوَلّى
أَنــا بِــالعِـبـءِ لَهُ مُـسـتَـقِـلُّ
وَوَراءَ الثَـأرِ مِـنّي اِبنُ أُختٍ
مَـــصِـــعٌ عُــقــدَتُهُ مــا تُــحَــلُّ
مُـطـرِقٌ يَـرشُـحُ سُـمّـاً كَـمـا أَط
رَقَ أَفــعـى يَـنـفُـثُ السُـمَّ صِـلُّ
خَــبَــرٌ مــا نـابَـنـا مُـصـمَـئِلٌّ
جَــلَّ حَــتّــى دَقَّ فــيـهِ الأَجَـلُّ
بَـزَّنـي الدَهـرُ وَكـانَ غَـشـوماً
بِــــأَبـــي جـــارُهُ مـــا يَـــذِلُّ
شـامِـسٌ في القُرِّ حَتّى إِذا ما
ذَكَــتِ الشَــعــرى فَــبَـردٌ وَظِـلُّ
يا بِسُ الجَنبَينِ مِن غَيرِ بُؤسٍ
وَنَــدِيِّ الكَــفَّيــنِ شَهــمٌ مُــدِلُّ
ظـاعِـنٌ بِـالحَـزمِ حَتّى إِذا ما
حَـــلَّ الحَـــزمُ حَـــيـــثُ يَــحِــلُّ
وَلَهُ طَـــعـــمـــانِ أَريٌ وَشَـــريٌ
وَكِـلا الطَـعـمَـينِ قَد ذاقَ كُلُّ
غَـيـثُ مُـزنٍ غـامِـرٌ حَـيثُ يُجدي
وَإِذا يَــســطــو فَــلَيــثٌ أَبَــلُّ
مُـسـبِـلٌ فـي الحَـيِّ أَحـوى رِفَلٌّ
وَإِذا يَـــغـــزو فَــسِــمــعٌ أَزَلُّ
يَـركَـبُ الهَولَ وَحيداً وَلا يَص
حَــبُهُ إِلّا اليَـمـانـي الأَفَـلُّ
وَفُــتُــوٍّ هَــجَّروا ثُــمَّ أَســرَوا
لَيلَهُم حَتّى إِذا اِنجابَ حَلّوا
كُــلُّ مــاضٍ قَــد تَــرَدّى بِـمـاضٍ
كَـسَـنـى البَـرقِ إِذا مـا يُـسَلُّ
فَـاِدَّرَكـنا الثَأرَ مِنهُم وَلَمّا
يَـنـجُ مِـن لَحـيانَ إِلّا الأَقَلُّ
فَـاِحـتَـسَـوا أَنفاسَ نَومٍ فَلَمّا
هَـوَّمـوا رُعـتَهُـم فَـاِشـمَـعَـلّوا
فَــلَئِن فَــلَّت هُــذَيــلٌ شَــبــاهُ
لَبِــمــا كــانَ هُــذَيــلاً يَـفُـلُّ
وَبِــمــا أَبــرَكَهـا فـي مُـنـاخٍ
جَــعـجَـعٍ يَـنـقَـبُ فـيـهِ الأَظَـلُّ
وَبِــمــا صَــبَّحـَهـا فـي ذَراهـا
مِـنـهُ بَـعـدَ القَـتـلِ نَهبٌ وَشَلُّ
صَــلِيَــت مِــنــهُ هُـذَيـلٌ بِـخِـرقٍ
لا يَـمَـلُّ الشَـرَّ حَـتّـى يَـمَلّوا
يُـنـهِـلُ الصَـعدَةَ حَتّى إِذا ما
نَهِــلَت كــانَ لَهــا مِــنـهُ عَـلُّ
تَـضـحَـكُ الضَـبـعُ لِقَـتلى هُذَيلٍ
وَتَــرى الذِئبَ لَهــا يَــسـتَهِـلُّ
وَعِـتـاقُ الطَـيـرِ تَغدو بِطاناً
تَــتَــخَــطّـاهُـم فَـمـا تَـسـتَـقِـلُّ
حَـلَتِ الخَـمـرُ وَكـانَـت حَـراماً
وَبِـــلَأيٍ مـــا أَلَمَّتـــ تَـــحِــلُّ
فَاِسقِنيها يا سَوادَ بنَ عَمرٍو
إِنَّ جِــسـمـي بَـعـدَ خـالي لَخَـلُّ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول