🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِنّـــي وَمَـــن وَسَــجَ المَــطِــيُّ لَهُ - خلف الأحمر | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِنّـــي وَمَـــن وَسَــجَ المَــطِــيُّ لَهُ
خلف الأحمر
0
أبياتها 35
العباسي
الكامل
القافية
ف
إِنّـــي وَمَـــن وَسَــجَ المَــطِــيُّ لَهُ
حُـــدبَ الذُرى أَذقـــانُهــا رُجُــفُ
يَـطـرَحـنَ بِـالبـيـدِ السِحالَ إِذا
حَـثَّ النَـجـاءَ الرَكـبُ وَاِزدَهَفوا
وَالمُــحــرِمــيــنَ لِصَــوتِهِـم زَجَـلٌ
بِــفِـنـاءِ كَـعـبَـتِهِ إِذا هَـتَـفـوا
وَإِذا قَــطَــعــنَ مَــســافَ مَهـمَهَـةٍ
قَــــذَفٍ تَـــعَـــرَّضَ دونَهـــا شَـــرَفُ
وافَـــت بِهِـــم خـــوصٌ مُـــحَــزَّمَــةٌ
مِــثــلُ القِــسِــيِّ ضَــوامِــرٌ شُـسُـفُ
مِـــنّـــي إِلَيــهِ غَــيــرَ ذي كَــذِبٍ
مــا إِن رَأى قَــومٌ وَلا عَـرَفـوا
فـي غـابِـرِ النـاسِ الَّذين بَقوا
وَالفُـرَّطِ المـاضـيـنَ إِذ سَـلَفـوا
أَحَـداً كَـيَـحـيـى فـي الطَعنِ إِذا
اِفـتَـرشَ القَـنـا وَتَضَعَضَعَ الحَجَفُ
فــي مَــعــرَكٍ يُـلقـى الكَـمِـيُّ بِهِ
لِلوَجــهِ مُــنــبَــطِــحـاً وَيَـنـحَـرِفُ
وَإِذا أَكَـــبَّ القِـــرنُ يُــتــبِــعُهُ
طَــعــنــاً دوَيـنَ صَـلاهُ يَـنـخَـسِـفُ
لِلَهِ دَرُّكَ أَيُّ ذي نُــــــــــــــــــزُلٍ
في الحَربِ إِذ هَمّوا وَإِذ وَقَفوا
لا تُـــخـــطِــئُ الوَجــعــاءَ أَلَّتُهُ
وَلا تَـــصُـــدُّ إِذا هُــم زَحَــفــوا
وَلَهُ جِــــيـــادٌ لا يُـــفَـــرِّطُهـــا
الإِحــلالُ وَالمِـضـمـارُ وَالعَـلَفُ
جُــردٌ يُهـانُ لَهـا السَـويـقُ وَأَل
بـــانُ اللِقـــاح كَــأَنَّهــا نُــزُفُ
مُـــردٌ وَأَطـــفـــالٌ تَـــخـــالُهُـــم
دُرّاً تَـــطـــابَــقَ فَــوقَهُ الصَــدَفُ
فَهُـــم لَدَيـــهِ يَـــعـــكِــفــونَ بِهِ
وَالمَــرءُ مِـنـهُ اللِيَـنُ وَاللُطُـفُ
وَمَــتــى يَــشــا يُـجـنَـب لَهُ جَـذَعٌ
نَهــدٌ أَســيــلُ الخَــدِّ مُــشــتَــرِفُ
يَـمـشـي العِـرَضـنَـةَ تَـحـتَ فارِسِهِ
عَــبــلَ الشَـوى فـي مَـتـنِهِ قَـطَـفُ
رَبِـــذٌ إِذا عَـــرِقَــت مَــغــابِــنُهُ
ذَهَــبَ السُـكـونُ وَأَقـبَـلَ العُـنُـفُ
فَـــــأَعَـــــدَّكَ ذاكَ لِسَــــرجِهِ وَلَهُ
فـــي كُـــلِّ غــادِيَــةٍ لَهــا عُــرُفُ
فـــي حَـــقـــوِهِ عَـــرِدٌ تَـــقَـــدَّمَهُ
صَــلعــاءُ فــي خَــرطــومِهـا قَـلَفُ
جَــرداءُ تَــشـحَـذُ بِـالبُـزاقِ إِذا
دُعِـــيَـــت نَــزالِ وَهَــبَّ مُــرتَــدِفُ
أَوفــى عَـلى قَـيـدِ الذِراعِ شَـدي
دُ الجَــلزِ فــي يــافــوخِهِ جَــوفُ
خــــاظٍ مُــــمَـــرٌّ مَـــتـــنَهُ ضَـــرِمٌ
لا خــــانَهُ خَــــورٌ وَلا قَـــضَـــفُ
عَــردُ المَــجَــسِ بِــمَــتــنِهِ عُـجَـزٌ
فــي جِــذرِهِ عَــن فَــخــذِهِ جَــنَــفُ
فَـــلَو أَنَّ فَـــيّـــاضـــاً تَــأَمَّلــَهُ
نــادى بِــجُهــدِ الوَيــلِ يَـلتَهِـفُ
وَإِذا تَـــــمَـــــسَّحــــَهُ لِعــــادَتِهِ
وَدَنــا الطِــعـانُ فَـمِـدعَـسٌ ثَـقِـفُ
وَإِذا رَأى نَــفَــقــاً رَبـا وَنَـزا
حَـــتّـــى يَــكــادُ لُعــابُهُ يَــكِــفُ
لا نــاشِــئاً يُـبـقـي وَلا رَجُـلاً
فَــــنِـــداً وَهَـــذا قَـــلبُهُ كَـــلِفُ
يــا لَيـتَـنـي أَدري أَمُـنـجِـيَـتـي
وَجـــنـــاءُ نــادِيَــةٌ بِهــا شَــدَفُ
مِــن أَن تَــعَــلَّقَــنــي حَــبــائِلُهُ
أَو أَن يُــواري هــامَــتــي لُجُــفُ
وَلَقَـــد أَقـــولُ حِــذارَ سَــطــوَتِهِ
إيــهــاً إِلَيــكَ تَــوَقَّ يــا خَــلَفُ
وَلَو أَنَّ بَــيــتَــكَ فـي ذُرى عَـلَمٍ
مِــــن دونِ قُــــلَّةِ رَأسِهِ شَـــعَـــفُ
زَلِقٍ أَعـــــاليـــــهِ وَأَســــفَــــلُهُ
وَعــرُ التَــنــائِفِ بَـيـنَهـا قُـذُفُ
لَخَــشــيــتُ عَــردَكَ أَن يُـبَـيِّتـَنـي
إِن لَم يَــكُـن لي عَـنـهُ مُـنـصَـرَفُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول