🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قَــدكَ مِــنّــي صـارِمٌ مـا يُـفَـلُّ - خلف الأحمر | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قَــدكَ مِــنّــي صـارِمٌ مـا يُـفَـلُّ
خلف الأحمر
0
أبياتها 47
العباسي
المديد
القافية
ل
قَــدكَ مِــنّــي صـارِمٌ مـا يُـفَـلُّ
وَاِبــنُ حَــزمٍ عَـقـدُكَ لا يُـحَـلُّ
يَـنـثَـنـي بِاللَومِ مِن عاذِليهِ
ما يُبالي أَكثَروا أَم أَقَلّوا
لِرَســولِ اللَهِ فــي أَقــرَبـيـهِ
وَبَـنـيـهِ حَـيـثُ سـاروا وَحَلّوا
عِــنــدَهُ مَــكــنــونُ نُـصـحٍ وَوَدَّ
خــالِصٍ لَم يَـقـتَـدِح فـيـهِ غِـلُّ
أَهـلُ بَـيـتٍ مـا عَلى جاحِديهِم
حَـقَّهـُم فـي الزُرِ أَلّا يُـضِلّوا
صَـفـوَةُ اللَهِ الأُلى مِن لَدُنهُ
لَهُــمُ القَــدرُ الأَعَـزُّ الأَجَـلُّ
مـا أَطـاعَ اللَهَ قَـومٌ تَـوَلّوا
مَـن سِـواهُـم بَـل عَصَوهُ وَضَلّوا
وَبِهِـم شُـقَّ دُجـى الغَـيِّ عَـنـهُم
وَعَلى الإيمانِ وَالدينِ دُلّوا
وِبِهِــم صُــبَّتــ عَــلى كُـلِّ بـاغٍ
بـــاذِخِ العِـــزِّ صَـــغـــارٌ وَذُلُّ
غَـصَـبـوهُـم حَـقَّهـُم وَاِسـتَـحَلّوا
ظـالِمـوهُـم مِـنـهُ مـا لا يَحِلُّ
وَاِقـتَـدَوا فيهِم بِما سَنَّ رِجسٌ
بـــارَزَ اللَهَ زَنـــيــمٌ عُــتُــلُّ
لَم يُـراقِـب خَشيَةَ اللَهِ فيهِم
آصِـــرٌ مِـــنـــهُ وَلَم يُـــرعَ إِلُّ
فَهُــمُ شَــتّــى قَــتــيــلٍ صَـريـعٍ
دَمُهُ فــيــهِــم حِــذاراً يُــطَــلُّ
وَأَســيــرٌ فــي طِــمــارٍ عَـلَيـهِ
مِـن حَـديـدِ القَـيـنِ كَـبلٌ وَغُلُّ
وَمُــقــيــمٌ خــاشِــعٌ فــي عَــدُوٍّ
مُــســتَـضـامٌ بَـيـنَهُـم مُـسـتَـذَلُّ
لا عَـلى جُـرمٍ وَلا عَـن شِـقاقٍ
رَكِـبـوا الدَحضَ إِلَيهِم فَزَلّوا
غَـيـرَ أَن فـاءَ عَـلى ظالِميهِم
بِهِـــمُ المُـــلكِ فَـــيـــءٌ وَظِــلُّ
وَأَن أَوفـوا بِـالنَبِيِّ المُصَفّى
جِـــدِّهِـــم مَــأَثُــرَةً لا تَــقِــلُّ
وَبِـنـى اللَهُ لَهُـم بَـيـتَ مَـجدٍ
فِــطــرَةُ الديــنِ بِهِ تَـسـتَـظِـلُّ
فـي جـمـيـلٍ بـارَكَ اللَهُ فـيهِ
لَم يَــنَــل مــا خُــوَّلوهُ جِـبِـلُّ
وَاِرثـوا مَـخـزونِ عِـلمٍ عَـلَيـهِ
كُـــلُّ ذي عِـــلمٍ عِــيــالٌ وَكَــلُّ
وَعَــلَيَّ ذو المَـعـالي أَبـوهُـم
كَــرُمَ الســامــي بِهِ وَالمُــدِلُّ
عُـلِّمَ الديـنَ الَّذي مَـن تَـلاهُ
سـالِكٌ سُـبـلَ الهُـدى لا يَـضِـلُّ
وَأَمـيـرُ المُـؤمِـنـيـنَ المُرَجّي
فَــضــلَهُ مُــثــريـهِـمُ وَالمُـقِـلُّ
بــاسِـطٌ كَـفَّيـهِ فـيـهِـم بِـعَـدلٍ
وَصَـــبـــيــرَ صَــوبُهُ مُــســتَهَــلُّ
عَــن سَــمــاءٍ لَهُــم كُــلَّ يَــومٍ
ديـــمَـــةٌ مِــنــهُ وَوَبــلٌ وَطَــلُّ
وَشِهــابُ اللَهِ فــي كُــلِّ خَـطـبِ
وَحُـسـامُ اللَهِ وَالنَـقـعُ يَعلو
حَيثُ يَلقى في ظِلالِ المَنايا
كُــلَّ لَيــثٍ بــاسِــلٍ وَهــوَ فَــلُّ
جَــسَــدٌ يَــعـفـوهُ طَـيـرٌ عَـكـوفٌ
وَضَــــوارٍ شُــــرَّعٌ فــــيــــهِ زُلُّ
مَــكـنَـزٌ فـيـهِ مِـن بَـعـدِ حَـولٍ
لِلضِــبــاعِ العُـرجِ لَحـمٌ مُـصِـلُّ
بَــطَــلٌ أَغــلَبُ فــي راحَــتَـيـهِ
لِلقَــنــا وَالبـيـضِ نَهـلٌ وَعَـلُّ
يَكرَهُ الأَبطالُ مِنهُ اِبنَ مَوتٍ
لا يَـمَـلُّ الحَـربَ حَـتّى يَمَلّوا
يَـحـمَدُ العَضبُ اليَماني شَظاهُ
فـي الوَغـى وَالسَمهَرِيُّ المِتَلُّ
فَـكَـأَنَّ النَـقـعَ يَـنـشـامُ عَـنهُ
ضَــيــغَـمٌ جَهـمُ المُـحَـيّـا رِفَـلُّ
قَـد غَـدا يُـضـمِرُ بُغضاً وَيُبدي
بِــغــضَـةً أَضـغـانُهـا لا تُـسَـلُّ
شاوَرَ النَكراءَ في اللَهِ مِنهُ
شـائِكُ الأَنـيـابِ يَـقـظـانُ صِلُّ
لا الرُقى تَردَعُ مِنهُ وَلا مَن
مَــسَّ حَــدَّ النــابِ مِـنـهُ يُـبَـلُّ
مَـوطِـنٌ مِـن عَهـدِ لُقـمـانَ عادٍ
دونَهُ مِــن قُــلَلِ الحَــزنِ تَــلُّ
مُـــتَـــحــامٍ لا يُــؤَدّي إِلَيــهِ
نُـبُـسَ الإِنـسِ وَالا الجِـنِّ حَلُّ
كَـيـبـيـسِ الجَـزلِ إِلّا فَـحيحاً
يُــصــهَـرُ المَـرءُ بِهِ أَو يُـمَـلُّ
لَو مَـضَـت عـالِيَـةُ الرُمحِ فيهِ
مـا تَـغَـشّـى اللَيـطَ مِـنهُ يُمَلُّ
أَو نَـــمَـــت أَذرُعُ أَلفٍ إِلَيــهِ
رَجَــعَــت عَــن نَـفـثِهِ وَهـيَ شُـلُّ
كُــلَّمــا مَـدَّ المَـطـا وَتَـمَـطّـى
فَـحَـصـى المَـعـزاءِ مِـنـهُ يُـصِلُّ
عُـد إِلى مَـدحِ الَّذيـنَ عَـلَيهِم
مِــن يَــمــيـنِ اللَهِ ظِـلٌّ فَـظِـلُّ
خَـيـرِ مَـن خَـبَّت بِهِم ذاتُ لَوثٍ
دامِـيـاً لِلجَهـدِ مِـنها الأَظَلُّ
فـي مَهـارى ذُبَّلـٍ كَـالسَـعـالى
تَـحـتَ شُـعـثٍ قَد أَكَلوا وَكَلّوا
عـامِـدي الكَـعـبَـةَ مِـن كُلِّ فَجٍّ
كُــلَّمــا أَعــرَضَ شَــخــصٌ أَهَــلّو
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول