🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِنَّ الخَــليــطَ نَـسّـاكَ أَجـمَـعُهُ - خلف الأحمر | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِنَّ الخَــليــطَ نَـسّـاكَ أَجـمَـعُهُ
خلف الأحمر
0
أبياتها سبعون
العباسي
المنسرح
القافية
ه
إِنَّ الخَــليــطَ نَـسّـاكَ أَجـمَـعُهُ
وَنَـسّـاكَ بَـعـدَ البَـيـنِ مَربَعُهُ
وَأَجَــنَّ قَــلبُــكَ مِــن فِـراقِهِـمُ
شَـوقـاً فَـكـادَ الوَجـهُ يَـصدَعُهُ
أَو كُـلَّمـا دَعَـتِ الحَـبيبَ نَوىً
جـــادَت مَـــســارِبَهُــنَّ أَدمُــعُهُ
فَــكَــأَنَّ سُــنَّةــُ مُـحَـلِّفٍ حَـلَفـا
فَــالدَمــعُ يَــسـبِـقُهُ وَتَـقـرَعُهُ
وَإِذا أَقــولُ صَــحَـت عَـمـايَـتُهُ
عــادَ الهَــوى لِلقَـلبِ يَـردَعُهُ
فَـرَمَـيـتُ بِـالعَـيـنَـيـنِ ظَعنَهُمُ
فَـدَنـا فَـأَروى الشِـعرَ رَعرَعُهُ
وَالبـيـدُ قَـد نَـشَرَت سَباسِبَها
آلاً تُـــسَـــربِـــلُهُ وَتَـــخــلَعُهُ
وَكَـأَنَّهـُم فَـوقَ العُـيـونِ ضَـحىً
نَــخـلٌ يَهـابُ البَـسـرَ مـونِـعُهُ
هَـــــبَّتـــــ لَهُ شَـــــآمِـــــيَــــةٌ
فَــالآلُ يَــخــفَــضُهُ وَيَــرفَــعُهُ
فَــوقَ الهَــوادِجِ رَبــرَبٌ كَـنُـسٌ
مَـيـلَ الفُـروعِ يَـمـيـدُ خِروَعُهُ
هــيـفٌ خَـراعِـبُ يَـأتَـزِرنَ عَـلى
رَمــلٍ تَــمــيــلُ بِهِــنَّ أَكــرُعُهُ
وَإِذا اِبـتَـسَمنَ جَلَونَ عَن بَرَدٍ
عَـــذبٍ كَـــأَنَّ الراحَ مَــكــرَعُهُ
فــيـهِ جَـوىً وَبِهِ الشِـفـاءُ لَهُ
مِــن غُــلَّةِ الحَــرّانِ يَــنـقَـعُهُ
وَعَــســلاً بِــالعَــشِـيِّ وَحـادِراً
أَمـسـى بِلَونيّهِنَّ مَردُعهُ مُكرَّرُ
فَــأَرَجــنَ مِـن قَـطَـنٍ وَعَـنـبَـرِهِ
وَذكِــيُّ فَـأَرِ المِـسـكِ يَـسـفَـعُهُ
فَـسَـقـى بِـلاداً هُـنَّ سـاكِـنُهـا
غَــيـثٌ رُكـامُ المِـسـكِ يَـرفَـعُهُ
جَــودٌ تَــزَجّــي الريـحُ عـارِضَهُ
غَـيـثٌ كَـثـيـرُ النَـجـدِ يُـطلِعُهُ
وَأَلَحَّ يَــكـسـو الأُكـمَ وابِـلُهُ
بِـصَـدى مِـنَ الأَعـبـاءِ يُـقلِعُهُ
جــافٍ عَــنِ الدَفَّيــنِ مَــرفَــقُهُ
غَــوجُ اللَبــانِ أُمِـرَّ مَـصـنَـعُهُ
وَكَــأَنَّ فَــوقَ مُــتــونِهِ رَخَـمـاً
أَوفـى عَـلى الأُذُنَـيـنِ مَوضِعُهُ
لِكَ المَـــــصـــــعُ أَعـــــظَـــــمُهُ
وَنَــمـا عَـلَيـهِ النَـيُّ يَـقـرَعُهُ
رَحــبُ الفُــروجِ كَـأَنَّ قَـنـطَـرَةً
حَيثُ التَقى في الصُلبِ أَضلُعُهُ
مِــن سِــرِّ أَرحَــبَ جــانِـبٌ سَـدِسٌ
أَو بــارِكٌ قَــد مُــدَّ مَــضـبَـعُهُ
شَـــظـــى المَـــروُ مَـــنـــسَـــمَهُ
صَــكّـاً يُـغَـنّـي الشَـدوَ وَعـوَعُهُ
فَــكَـأَنَّهـُ بَـعـدَ الكَـلالِ وَقَـد
جَــفَّ الثَـمـيـلُ وَمـاجَ أَنـسُـعُهُ
حَـــنَّتـــ لَهُ نُـــصُـــعٌ مُــجَــلَّلَةٌ
حــادٍ عَــنِ الرُكــبـانِ مَـدرَعُهُ
مِــن وَحـشِ حَـومَـلَ مُـفـرَدٌ لَهِـقٌ
أَحـوى الفَـرا وَالخَـدُّ أَسـفَعُهُ
سَــلِبٌ قَــشـيـبُ الرَوقِ أَسـحَـمُهُ
وَمُــشَــبَّهــٌ بِــالقــارِ أَكــرَعُهُ
ظَـلَّ النَهـارَ يَـرودُ مُـؤتَـنِـفاً
أَفـغـى يَـقـودُ العَـيـنَ مَربَعُهُ
حَـتّـى إِذا أَفِـدَ الزَمـانُ رَأى
بَــرقــاً أَحــالَ عَــلَيـهِ لُمَّعـُهُ
فَــنَــمـى إِلى سَـدِرٍ بِـمَـربَـكَـةٍ
قَــد كــانَ يَــلويـهِ وَيَـصـنَـعُهُ
فــي غَــرقَــدٍ هُــدبٍ جَــوانِــبُهُ
نَــجَــفٍ يَــلوذُ بِهِ وَيَــمــنَــعُهُ
حَـــتّـــى إِذا أَلقــى أَكــارِعَهُ
لِمَــبــيــتِهِ فَــأَطـاعَ مَـضـجَـعُهُ
هَـدَمَ الشَـمـالُ عَـلَيـهِ بُـنيَتَهُ
فَـاِبـتُـزَّ عَـن عَـيـنَـيـهِ مَهجَعُهُ
فَــاِحـتَـمَّ يَـكـحَـلُ عَـيـنَهِ سَهَـدٌ
وَالمــاءُ يَــركَــبُهُ وَيَــدفَــعُهُ
يُــســدي بِهِ وَيَــبــيـتُ لَيـلَتَهُ
خَـضِـلاً مِـنَ التَهـتـانِ أَزمُـعُهُ
وَيُــثــيــرُ رَونَــقَهُ وَيُــفــزِعُهُ
وَقـعٌ مِـنَ الثُـعـبـانِ يَـسـمَـعُهُ
وَيَــظَــلُّ يَــركَـبُ أَنـفَهُ عَـرَصـاً
بِــمــبــيــتِهِ طَـوراً وَيَـتـبَـعُهُ
وَأَفـاقَ بَـعـدَ النَـحـسِ طـائِرُهُ
وَجَـلا ظَـلامَ اللَيـلِ يَـقـشَـعُهُ
فَـغَـدا كَـنَـصلِ السَيفِ مُضطَمِراً
وَحـشـاً بِـظَهـرِ الغَـيـبِ يَسمَعُهُ
فَــكَــأَنَّ سُــنــدُسَـةً لَهـا كَـنَـفٌ
جـيـبَـت بِـحَـيـثُ الرَوقُ يَرفَعُهُ
فَــغَــدا لَهُ مِــن سِـنـبِـسٍ لَحـمٌ
كَـالسـيـدِ صَـعلُ الرَأسِ أَصمَعُهُ
مُــتَــقَــلِّداً قَــوســاً وَأَرشِـيَـةً
وَالنَـبـلُ فـي قَـرنٍ يُـقَـعـقِـعُهُ
مَـــعَهُ ضَـــوارٍ مِــن سَــلوقَ لَهُ
طَــوراً تُــعــانِــدُهُ وَتَــتـبَـعُهُ
أَشـلاؤُهـا فَـإِذا سَـبَـقـنَ مَعاً
وَعَــدا وَقـورُ القَـلبِ أَصـمَـعُهُ
دونَ المُــجِــدِّ وَفَــوقَ مَهــزِلُهُ
مُــســتَــغــرِزٌ لِلكَــرِّ مُــزمِــعُهُ
فَــلَحِـقـنَهُ هُـبّـى وَقَـد طَـمِـعَـت
غَـضـبـانُ ثـاني الجيدِ أَخضَعُهُ
يَـنـحو لَها الرَوقَينِ عَن سَرَبٍ
صَــدقٌ بِـجَـلحِ الطَـعـنِ مُـسـرِعُهُ
فَـتَـرى لَهـا طَـمَـعـاً فَـتَـركَبُهُ
وَالمَـرءُ أَحـمَـرُ حَـيـثُ مَـطمَعُهُ
فَــلَهُ بَـراثِـنُ بَـيـنَهـا وَبِهـا
نَــضــحٌ مِـنَ الأَجـوافِ تَـدسَـعُهُ
وَرَأى المُـكَـلَّفُ طَـيـرَهُ بَـرَحَـت
نَـحـسـاً وَلاقـى المَوتَ أَجدَعُهُ
وَتَـرَمَّلـَت بِـدَمٍ قَـدامـاهُ وَقَـد
أَوفـى اللِحـاقُ وَحـانَ مَـصرَعُهُ
وَمَــضــى عَــلى صَــدرٍ كَــأَنَّ بِهِ
جِــنّــاً يَــطــيـفُ بِهِ وَيَـنـسَـعُهُ
كَـــالكَـــوكَــبِ الدُرِّيُّ مُــسَّدِلاً
سَــدّاً كَــحِــسِّ النـارِ مَـقـمَـعُهُ
وَاِرفَــضَّ عَــن أَظــلافِهِ وَبِهــا
فِـلَقُ الحَـصـى وَيَـطـيـرُ يَرمُعُهُ
مُـسـتَـقـبِـلاً وَجـهَ الشَمالِ لَهُ
زَجَــلٌ عَــلى رَوقَــيــهِ يَـقـرَعُهُ
وَكَــــأَنَّمــــا جَهَـــدَت أَلِيَّتـــُهُ
أَلّا تَــــمَـــسَّ الأَرضَ أَربَـــعُهُ
وَيــلَ أُمِّهــِ حَـمِـشـاً بِـصَـعـدَتِهِ
وَمُـــوائِلاً إِذ جَـــدَّ مَــفــزَعُهُ
وَمُــلَعَّنــٍ يَــنــأى بِــســافِـيَـةٍ
غُـفُـلِ الصُـوى حَـدبٍ مُـجَـعـجَـعُهُ
سُــدمٌ مَــنــاهِــلَهُ تَهــيــمُ بِهِ
سِـربُ القَـطـا الجَـونِيِّ مَوقِعُهُ
نَــفَـرَت عَـلى أَرجـاءِ مَـنـهَـلِهِ
خُــلُطــاً مِـنَ الوُرّادِ يَـجـمَـعُهُ
وَاللَيــلُ قَـد أَلقـى بَـوانِـيَهُ
وَالصُـبـحُ ذو طُـرُقَـيـنِ مَـقنَعُهُ
فَـكَـشَـفـتُ عَـن ذي جَـمَّةـٍ عُـصُباً
تَــنــزو عَــلى بَـرَّيـهِ ضَـفـدَعُهُ
فَـثَـنـى لَهُ الرُكـبَينِ ثُمَّ حَنا
فَــاِسـتَـدَّ بِـالعَـلبـاءِ أَخـدَعُهُ
وَكَــأَنَّمـا اِرتَـجَـسَـت مَـلاغِـمُهُ
بِـالصَـخـرِ هَـذا الماءَ يَجرَعُهُ
فَـنَـحـا إِلى الحَـيـزومِ فَـنَحا
الضَــفــيــرُ وَكــادَ يَــقــطَــعُهُ
فَـحَـمَـيـتُ مُـقـلَتَهُ وَقَـد وَهَـمَت
دَولاً يَـــصَـــبُّ بِهِ وَيُــمــنَــعُهُ
وَغَــدا لَهُ بِـالبـيـدِ خَـطـرَفَـةٌ
مُــتَــرَغِّمــاً غَــضــبـانَ أَقـدَعُهُ
تَــكــســو مَــشــافِــرَهُ مُـكَـرَّرَةٌ
هَــذا يَــطـيـرُ عَـلَيـهِ خُـرفُـعُهُ
وَعُـــدولَةٍ عُـــنُـــدٍ مُـــبَــرَّكَــةٍ
حَـيـرانَ يَـعـوي حَـيـثُ مَـشـرَعُهُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول