🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ذا رأفــة بـالمـؤمـنـيـن رحـيـمـا - ابن الجنان | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ذا رأفــة بـالمـؤمـنـيـن رحـيـمـا
ابن الجنان
0
أبياتها 71
الأندلس والمغرب
الكامل
ذا رأفــة بـالمـؤمـنـيـن رحـيـمـا
صــلوا عـليـه وسـلمـوا تـسـليـمـا
جـلّت مـعـانـي الهـاشـمـي المـرسل
وتـجـلّت الأنـوار مـنـه لمـجـتـلي
وسـمـا بـه قـدرُ الفخار المعتلى
فـأحـتـل فـي أفـق السـماءِ مقيما
صــلوا عـليـه وسـلمـوا تـسـليـمـا
حـاز المـحـامـدَ والمـمـادح أحمدُ
وزكــتْ مـنـاسـبـه وطـابَ المـحـتـد
وتـــأثـــلّت عـــليـــاؤه والســؤددُ
مـجـداً صـمـيـمـاً حـادِثـاً وقـديـما
صــلوا عـليـه وسـلمـوا تـسـليـمـا
شـمـس الهـدايـة بـدرُهـا الملتاحُ
قــطــبُ الجـلالة نـورهـا الوضـاح
غــيــثُ السـمـاحـة للنـدى يـرتـاح
يـروي بـكـوثـرِه الظـمـاء الهيما
صــلوا عـليـه وسـلمـوا تـسـليـمـا
تــاج النــبــوة خـاتـم الإنـبـاء
صـفـو الصـريـح خـلاصـة العـليـاءِ
نــجـلُ الذبـيـح سُـلالة العـلمـاء
بـشـرى المـسـيـح دعـاءُ إبراهيما
صــلوا عـليـه وسـلمـوا تـسـليـمـا
فــخــرٌ لا دم قــد تـقـادمَ عـصـره
مـن قـبـل أن يـدري ويـجـري ذكره
ســرطــواه الطــيــن فــهــمّ نـشـرُه
مـعـنـى السـجـود لآدم تـفـهـيـمـا
صــلوا عـليـه وسـلمـوا تـسـليـمـا
لله فــضـلُ المـصـطـفـى المـخـتـار
مـا إن له فـي المـكـرمات مجاري
أولا مــبـارٌ بـاخـتـصـاص البـاري
الحــق قــدم مــجــده تــقــديــمــا
صــلوا عـليـه وسـلمـوا تـسـليـمـا
أوصــاف سـيـدنـا النـبـي الهـادي
مــا نــالهــا أحـدٌ مـن الأمـجـاد
فــالرســل فــي هــدي وفـي ارشـاد
قــد سـلمـوا لنـبـيـنـا تـسـليـمـا
صــلوا عـليـه وسـلمـوا تـسـليـمـا
آيــاتــه بــهــرت ســنــا وســنــاء
وأفــادت القــمـريـن مـنـه ضـيـاء
وعــلت بــأعــلام الظــهــور لواء
فـهـدى بـه الله الصـراط قـويـما
صــلوا عـليـه وسـلمـوا تـسـليـمـا
دنـت النـجوم الزّهر يوم ولادته
ورأت حــليــمــة آيــةً لســيـادتـه
وتــحــدثـتْ سـعـدٌ بـذكـر سـعـادتـه
فـتـفـاءلوا تـعـم اليـتيمُ يتيما
صــلوا عـليـه وسـلمـوا تـسـليـمـا
لمــا تــرعــرعَ جــاءه المــلكــان
بـالطـسـت فـيـهـا حـكـمـةُ الرحـمن
فـاسـتخرجا القلبَ العظيم الشان
مــنــه وطــهّــر ثــم عـاد سـليـمـا
صــلوا عـليـه وسـلمـوا تـسـليـمـا
كـرمـتْ مـنـاشـي أحـمدٍ خير الورى
وجـرى له القـلم العليُّ بما جرى
مــا كـان ذلكـم حـديـثـاً يُـفـتـرى
لكـــنـــه الحــق الجــليُّ رســومــاً
صــلوا عـليـه وسـلمـوا تـسـليـمـا
مــا زال بــرهــانُ النــبـي يـلوح
يــغــدو بــع الإعـجـازُ ثـم يـروحُ
حـــتـــى أتــاهُ بــعــد ذاك الروح
يــوحــي له وحــيَ الإله حـكـيـمـا
صــلوا عـليـه وسـلمـوا تـسـليـمـا
شــهــدتْ له بــمــزيــة التـفـضـيـلِ
ســـورٌ وآيـــاتٌ مـــن التـــنــزيــل
وصــــلاةُ خــــالقــــه أدل دليــــل
فـافـهـمـه واسـمـعْ قـوله تـعظيما
صــلوا عـليـه وسـلمـوا تـسـليـمـا
إن الرسـول المـعـتـلي المـقـدارِ
لمـــؤيـــد مـــن ربـــه القـــهـــار
بـالمـعـجـزات جـلَتْ عـمى الأبصار
وشـفـتْ مـن أدواءِ الضـلال سقيما
صــلوا عـليـه وسـلمـوا تـسـليـمـا
كــم شــاهــد لمــحــمــدٍ بـنـبـوتـه
فــي أيْـد تـأيـيـدِ الإله وقـوّتـه
فـبـذاك أعـلى الله دعـوةَ حـجّـته
فـمـضـتْ حـسـامـاً صـارمـاً وعـزيـما
صــلوا عـليـه وسـلمـوا تـسـليـمـا
البــدر شــقّ له ليــظــهــرَ صـدقـه
والشّـمـس قـد وقـفـتْ تـعـظّـم حـقـه
والمــزنَ أرســل إذ تــوسّــل ودقَه
فـاخـضـرّ مـا قـد كـان قبل هشيما
صــلوا عـليـه وسـلمـوا تـسـليـمـا
والمـاءُ بـيـن بـنـانـه قـد سـالا
عـذبـاً مـعـيـنـاً سـائغـاً سـلسـالا
كــنَــداه يـمـنـحُ رفـده مـن سـالا
ويـنـيـلُ راجـيـه النّـوال جـسـيما
صــلوا عـليـه وسـلمـوا تـسـليـمـا
بــركــاتــه اربـتْ عـلى التـعـداد
كـم أطـعـمـت مـن حـاضـر أو بـادي
مــن قــصــعــةٍ أو حـثـيـةٍ مـن زاد
رزقـاً كـريـمـاُ للجـيـوش عـمـيـمـا
صــلوا عـليـه وسـلمـوا تـسـليـمـا
ســجــد البـعـيـرُ له سـجـود تـذلل
وشــكــا إليــه بـحـرقـةٍ وتـمـلمـل
والشـاة قـال ذراعـهـا لا تـأكـل
مــنــي فــإنـي قـد مـلئت سـمـومـا
صــلوا عـليـه وسـلمـوا تـسـليـمـا
والغـصـن جـاء إليـه يمشي مُسرعاً
والصـخـرُ أفـصـحَ بـالتـحية مسمعاً
والظـبـيـة العـجـمـاءُ فيها شفِّعاً
والضــبُّ كــلّم أحــمــداً تـكـليـمـاً
صــلّوا عـليـه وسـلمـوا تـسـليـمـاً
والجــذعُ حــنّ له حــنـيـن الوالهِ
يـبـدي الذي يـخـفـيـه من بلبالهِ
أفــلا يَــحــنّ مــتــيّــمٌ بــجـمـاله
يــشــتـاق وجـهـاً للنـبـي وسـيـمـا
صــلوا عـليـه وسـلمـوا تـسـليـمـاً
مـا بـالنـا نّـسـلو وحـبُّ حـبـيبنا
يـقـضـي بـبـثِ غـرامـنـا ونـحـيبنا
لو صـحَّ فـي الإخلاص عَقدُ قلوبنا
لم نـنـس عـهـداً للرسـولِ كـريـمـاً
صــلّوا عـليـه وسـلمـوا تـسـليـمـا
أيـن الدّمـوع نـفـيـضـهـا هـتّـانـا
أيــن الضـلوعُ نُـقـضـهـا أشـجـانـا
حـتـى نُـقـيـم عـلى الأسى برهاناً
لمــتــمــمٍ ارشــادنــا تــتـمـيـمـا
صــلوا عـليـه وسـلّمـوا تـسـليـمـا
أو ليـسَ هـادينا إلى سبلِ الهدى
أو ليسَ منقذنا من أشراك الردى
أو ليـس أكـرمَ مـن تـعمّم وارتدى
أو لم يـكـنْ أزكـى البـرية خِيما
صــلوا عـليـه وسـلمـوا تـسـليـمـاً
ذاك الشــفــيــعُ مـقـامـهُ مـحـمـودُ
ولواؤه بــيــدِ العــلا مــعــقــودُ
فــإذا تــوافــتْ للحــســاب وفــودُ
قـالوا تـقـدّم بـالأنـامِ زَعـيـمـاً
صــلّوا عـليـه وسـلمـوا تـسـليـمـاً
فـيـقـومُ بـالبـاب العـليِّ ويـسـجد
ويــقــول يـا مـولاي آنَ المـوعـدُ
فـيـجـاب قـل يُـسـمـعْ إليـك مـحـمدُ
ونُــريــك مــنــا نـضـرةً ونَـعـيـمـاً
صــلوا عـليـه وسـلّمـوا تـسـليـمـاً
أعــظــم بــعــزِّ مــحــمّـدٍ وبـجـاهـهِ
أكـــرمْ بـــه مـــتـــوســلاً لإلهــه
شـربـت كـرام الرسـل فـضـلَ مياهه
فــغــدتْ تــعــظِّمـ حـقـه تـعـظـيـمـا
صــلوا عـليـه وسـلمـوا تـسـليـمـا
يــا سـامـعـي أخـبـاره ومـفـاخـرِه
ومـــطـــالعـــي آثـــاره ومــآثــره
ومــؤمـلي وافـي الثـواب ووافـره
إن شــئتــمُ فـوزاً بـذاك عـظـيـمـا
صــلوا عـليـه وسـلمـوا تـسـليـمـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول