🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لِطــيـبَـةَ رَبـعٌ بِـالكُـلَيـبَـيـنِ دارِسُ - القَتّال الكِلابي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لِطــيـبَـةَ رَبـعٌ بِـالكُـلَيـبَـيـنِ دارِسُ
القَتّال الكِلابي
0
أبياتها ثلاثة وعشرون
المخضرمين
الطويل
القافية
س
لِطــيـبَـةَ رَبـعٌ بِـالكُـلَيـبَـيـنِ دارِسُ
فَــبَــرقِ نِــعــاجٍ غَــيَّرتُهُ الرَوامِــسُ
وَقَـفـتُ بِهِ حَـتّـى تَعالَت إِلى الضُحى
أَســيــا وَحَــتّــى مَــلَّ فُـتـلٌ عَـرامِـسُ
وَمـا إِن تُـبينُ الدارُ شَيئاً لِسائِلٍ
وَلا أَنـا حَـتّـى جَـنَّنـي اللَيـلُ آيِسُ
عَـلى آلَةٍ مـا يَـنـبَـري لي مُـسـاعِـدٌ
فَـيُـسـعِـدُنـي إِلّا البِـلادُ الأَمالِسُ
تَــجــوبُ عَــلى وُرقٍ لَهُــنَّ حَــمــامَــةٌ
ومُــنــثَـلِمٌ تَـجـري عَـلَيـهِ الأَداهِـسُ
وَسُــفــعٌ كَــذَودِ الهـاجِـرِيِّ بِـجَـعـجَـعٍ
تُــحَــفِّرُ فــي أَعــقـارِهِـنَّ الهَـجـارِسُ
مَــوائِلُ مـا دامَـت خَـزازٌ مَـكـانَهـا
بِـجَـبّـانَـةٍ كـانَـت إِلَيـهـا المَجالِسُ
تَـمـشّـى بِهـا رُبـدُ النَـعـامِ كَـأَنَّها
رِجالُ القُرى تَجري عَلَيها الطَيالِسُ
ومـا مُـغـزِلٌ مِـن وَحشِ عِرنانَ أَتلَعَت
بِـسُـنَّتـِهـا أَخـلَت عَـلَيـهـا الأَواعِسُ
تَــصَـدّى لِمَـلطـومِ الأَلَدَّيـنِ ضـاعَهـا
لَهُ أَتــحَــمِــيّــاتٌ وَأَنــفٌ خُــنــابِــسِ
إِذا واجَهَــتـهُ الشَـمـسُ صَـدَّ بِـوَجـهِهِ
سِـوى وَجـهِهـا إِذ أَشـرَقَت وَهوَ ناعِسُ
بِـــذي جُـــدَّتَـــيـــنِ جُــدَّةٍ حَــبَــشِــيَّةٍ
وَمُـغـرَبَـةٍ تَـجـري عَـلَيـهـا القَراطِسُ
تَـرَعّـى الفَـضـاءَ كُـلَّ مَـجـرى سَـحابَةٍ
وَفـي النَـفـسِ مِـنـهُ رَأفَـةٌ وَهَـواجِـسُ
إِذا إِعـتَـزَلتُهُ لا يَـزالُ بِـعَـيـنِها
حِــذاراً عَــلَيــهِ شَـخـصُ رامٍ يُـخـالِسُ
تُــذَكِّرُنـي شِـبـهـاً لِطـيـبَـةَ إِذ بَـدَت
لَنـا وَصِـوارُ الوَحشِ في الظِلِّ كانِسُ
تُــرَدِّدُ أَمــثــالَ الأَســاوِدِ أُرسِــلَت
بِـمَـتـنـي خَـذولٍ يَـغـتَـديـهـا أَشامِسُ
كَـأَنَّ سَـحـيـقَ المِـسـكِ مِـن صِـنِّ فارَةٍ
يُـشـابُ بِهـا غـادٍ مِـنَ الثَـلجِ قارِسُ
تُـــصَـــبُّ عَــلَيــهِ قَــرقَــفٌ بــابِــلِيَّةٌ
بِـأَنـيـابِهـا وَاللَيـلُ بِـالطَلِّ لابِسُ
فَــصَــدَّت حَــيـاءً وَالمَـوَدَّةُ بَـيـنَـنـا
وَأَبــيَــضُ بَــلٌّ بِــالظَــعــائِنِ حـابِـسُ
فَــإِمّــا تَــريـنـي قَـد تَـجَـلَّلَ لِمَّتـي
رُداعُ الشَـبـابِ فَـإِسـأَلي ما أُمارِسُ
بِــأَنّـي أُعَـنّـي بِـالمَـصـاعِـبِ حُـقـبَـةً
مِـنَ الدَهـرِ حَـتّـى هُـنَّ حُـدبٌ حَـرامِـسُ
إِذا مُــصـعَـبٌ قَـضَّيـتُ يَـومـاً قَـضـائُهُ
فَــإِنّــي لِقَــرمٍ مُــصـعَـبٍ مُـتَـشـاويـسُ
فَـأَذهَـبَـتـهُـمُ شَـتّـى فَـلاقَـوا بَـلِيَّةً
مِـنَ الشَـرِّ لا يَحظى بِها من أَقايِسُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول