🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عَـفـا مِـن آلِ خَـرقـاءَ السِـتارُ - القَتّال الكِلابي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عَـفـا مِـن آلِ خَـرقـاءَ السِـتارُ
القَتّال الكِلابي
0
أبياتها ثمانية
المخضرمين
الوافر
القافية
ر
عَـفـا مِـن آلِ خَـرقـاءَ السِـتارُ
فَـبُـرقَـةُ حَـسـلَةٍ مِـنـهـا قِـفـارُ
فَـأَوحَـشَ بَـعـدَنـا مِـنـهـا حِـبِـرٌّ
وَلَم تـوقَـد لَهـا بِـالذِئبِ نارُ
لَعَــمــرُكَ إِنَّنــي لَأُحِــبُّ أَرضــاً
بِهـا خَـرقـاءُ لَو كـانَـت تُـزارُ
كَـأَنَّ لِثـاتِهـا عَـلَقَـت عَـلَيـهـا
فُــروعَ السِــدرِ عـاتِـيَـةً نَـوارُ
أَطـاعَ لَهـا بِـمَـدفَـعِ ذي سُـدَيرٍ
فُـروعُ الضـالِ وَالسَلمُ القِصارُ
أَنـا إِبـنُ المَضرَحِيِّ أَبي شُلَيلٍ
وَهَل يَخفى عَلى الناسِ النَهارُ
عَــلَيــنــا سِــبـرُهُ وَلِكُـلِّ فَـحـلٍ
عَـــلى أَولادِهِ مِـــنــهُ نِــجــارُ
وَتَــحــمِــلُنــي وَبِــزَّةَ مَــضـرَحِـيٍّ
إِذا مــا ثَــوَّبَ الداعـي خُـدارُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول